في اليوم العالمي للرجل.. إدمان الزوج للـ«موبايل» كارثة تهدد الحياة الزوجية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لاشك أن التكنولوجيا حازت على النسبة الأكبر من حياتنا، وأصبحت لا تقتصر على فئة أو سن معين، فضلا أن أنها أصبحت روتين يومي لا غنى عنه للجميع.


وانتشرت في الآونة الأخيرة شكاوى المتزوجات من ظاهرة انشغال الزوج بهاتفه المحمول بشكل مبالغ فيه، حيث يعود من عمله ليغرق بعقله في عالم الانترنت الافتراضي، أو لقضاء معظم الوقت في ألعاب القتال والمعارك التي تأخذه إلى عالم أخر.


تقول أخصائية الطب النفسي دكتورة ولاء نبيل، أنه قد يتجه الزوج لذلك كمحاولة للهروب من الضغط اليومي أو المشاكل الأسرية ويفضل الجلوس وحيدا مع هاتفه، لكن لا يعلم أن ذلك يكون سببا رئيسا في صنع المشاكل، وشعور الزوجة بالإهمال المتعمد تجاهها الذي يؤدي فيما بعد للفتور العاطفي وفقد لغة الحوار بينهم، فضلا عن إحساسها بتحمل مسئولية تربية الأبناء بمفردها وعدم مشاركة زوجها لها في ذلك.


وتنصح دكتورة ولاء الزوجات بضرورة التصرف الصحيح في هذا الأمر، ومعرفة السبب الرئيسي لذلك وإيجاد حلول له، فإذا كانت الزوجة مثيرة للمشاكل فقد يتجنبها الزوج بسبب ذلك، وعليها التغيير من طبيعتها محاولة احتواء زوجها من جديد.


وإذا كان تعلقه بالهاتف خوفا من الضغوط اليومية فعليها أن تقف بجانبه وتخفف عنه ليحملون المسئولية سويا، أما إذا كان تصرفه هذا لمجرد الترفيه عن نفسه فيجب على الاثنين وضع خطة تقنين لاستخدام الموبايل في المنزل وعليهما أن يخصصا وقت لنفسهما ولأبنائهما حتى لا يؤثر ذلك بشكل سلبي على الأسرة بأكملها.

 

وأضافت انه يمكن للطرفين تحديد يوما للتنزه خارج المنزل أو لزيارة الأقارب بشرط عدم استخدام الموبايل تماما إلا في حالات الضرورة، لتعليم الأبناء كيف يكون التواصل الاجتماعي الحقيقي بين الأفراد بعيدا عن شاشات الهواتف المحمولة.


فالشاشات سلاح ذو حدين، فقد تكون نافذة مفيدة للتعرف على العالم من حولك، أو تكون أمر ضار تؤدي للأمراض العضوية والنفسية من كثرة الاستخدام، وتصنع نوع من العزلة والجمود وخلق أشخاص غير مبدعين وغير نافعين للمجتمع.


 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا