صور| في ذكرى ميلاد قناة السويس الـ150.. افتتاح متحف «خديوي القناة»

افتتاح متحف خديوي القناة
افتتاح متحف خديوي القناة

افتتح الدكتور ولاء الدين بدوي مدير عام متحف قصر المنيل، ظهر اليوم، معرضًا مؤقتًا بعنوان «خديوي القناة»، وذلك في ذكرى مرور 150 عام على افتتاح قناة السويس.

وشهد الافتتاح الدكتور ولاء بدوي، وهدير عادل مدير المعارض في المتحف، وعدد كبير من القنوات والصحفيين، وعدد من المهتمين بالشأن التراثي.

وتسلط «بوابة أخبار اليوم»، الضوء علي معرضًا مؤقتًا بعنوان «خديوي القناة»، وذلك في ذكرى مرور 150 عام على افتتاح قناة السويس،وعن أبرز القطع المعروضة وأندرها ، في السطور التالية.

ومن ناحيته قال مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إن المعرض يخلد ذكرى افتتاح قناة السويس من خلال عرض مجموعة من القطع الأثرية التي توثق لهذا الحدث التاريخي.

وقال ولاء الدين بدوي مدير عام متحف قصر الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إن المعرض يضم مجموعة متنوعة من القطع الأثرية النادرة التي تخص الوالي محمد سعيد، الذي يمثل بادرة بداية المشروع، والخديوي إسماعيل الذي تم افتتاح القناة في عهده، تصل لـ 20 قطعة أثرية.

أبرز القطع المعروضة

وأشار بدوي إلى أن أبرز القطع المعروضة اليوم مجموعة من العملات التي تمثل ذكرى افتتاح القناة، ومجموعة من الفناجين التي تحمل اسم وصورة الخديوي إسماعيل، ولوحة زيتية نادرة له مع ولي عهده الأمير محمد علي توفيق واقفين أمام تمثال نصفي لمؤسس الدولة العلوية محمد علي باشا الكبير، ولوحة زيتية تعد من أندر وأبرز اللوحات التي تصور مشهد من مشاهد افتتاح القناة بريشة الفنان "إدوارد ريو" وهو الفنان الذي أتى به الخديوي إسماعيل خصيصًا من فرنسا لرسم مظاهر الافتتاح والاحتفال.

قصر الأمير

قصر الأمير محمد علي توفيق في المنيل أو متحف قصر المنيل، هو أحد قصور العهد الملكي في مصر ذات الطابع المعماري الخاص، وبدأ بناء القصر عام 1903، ويقع بجزيرة منيل الروضة بالقاهرة على مساحة 61 ألف متر مربع منها 5000 متر تمثل مساحة المباني، وهو تحفة معمارية فريدة كونه يضم طرز فنون إسلامية متنوعة ما بين فاطمي ومملوكي وعثماني وأندلسي وفارسي وشامي.

مكونات قصر المنيل

ويشتمل القصر على ثلاث سرايات، وهي سراي الإقامة، وسراي الاستقبال، وسراي العرش، بالإضافة إلى المسجد، والمتحف الخاص، ومتحف الصيد، وبرج الساعة، ويحيط به سور على طراز أسوار حصون القرون الوسطى، فيما تحيط بسراياه من الداخل حدائق تضم مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات، ويستخدم القصر حاليًا كمتحف.

وكان القصر ملكًا للأمير محمد علي الابن الثاني للخديوي توفيق، وشقيق الخديوي عباس حلمي الثاني والذي شغل منصب ولي العهد ثلاث مرات، كما كان أحد الأوصياء الثلاثة على العرش في الفترة ما بين وفاة الملك فؤاد الأول وتولي ابن عمه الملك فاروق سلطاته الدستورية عند إكماله السن القانونية.

أرض القصر الأصلية

واختار أرض القصر الأمير محمد علي بنفسه، وأنشأ في البداية سراي الإقامة ثم أكمل بعدها باقي السرايا، وقام الأمير بوضع التصميمات الهندسية والزخرفية، والإشراف على البناء، فيما قام بالتنفيذ المعلم محمد عفيفي، وأوصى الأمير أن يتحول القصر بعد وفاته إلى متحف، وقام الأمير بوضع التصميمات الهندسية والزخرفية، وأشرف على كل خطوات التنفيذ، واستدل على ذلك من العبارة المحفورة على مدخل القصر ونصها: "قصر محمد علي بالمنيل، أنشأ هذا القصر الأمير محمد علي نجل المغفور له محمد توفيق، إحياء للفنون الإسلامية وإجلالًا لها، ابتكر هندسة البناء وزخرفته سمو الأمير وقام بالتنفيذ المعلم محمد عفيفي وتم ذلك عام 1348 من الهجرة".

مولد الأمير وتعليمه

وولد الأمير محمد علي في 9 نوفمبر 1875م، في القاهرة ونشأ محبًا للعلوم فدخل المدرسة العلية بعابدين ليحصد العلوم الابتدائية، وفي سنة 1884 توجه إلى أوروبا لتلقي العلوم العالية فدخل مدرسة هكسوس العالية بسويسرا ثم دخل مدرسة ترزيانوم بالنمسا بناءً على أوامر والده لتلقي العلوم العسكرية، وعاد إلى مصر عقب وفاة والده سنة 1892م ومنذ كان شابًا شُهد له بالحكمة ورجاحة العقل وظهر عليه ميله إلى العلم وحب الآداب والفنون خاصة الإسلامية.

وفاة الأمير

وانتقل الأمير محمد علي إلى جوار ربه في 17 مارس 1955 في لوزان بسويسرا عن عمر ناهز الثمانين عامًا، وكان من وصيته أن يدفن في مصر، فدفن في مدافن العائلة المالكة بالدراسة "قبة أفندينا.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا