حوار| رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا: «الموبايل أبلكيشن» لمراقبة غياب الطلاب

 رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

العزازي: أول كلية عربية لذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة «رسالة سامية»
العزازي: نهدف إلى تخريج نخبة تستطيع التعامل مع أصحاب الهمم 
رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا: نمثل مصر في اتحاد الجامعات العربية بالأردن
العزازي: نطبق تكنولوجيا التابلت منذ 10 سنوات
العزازي:
الجامعات الخاصة شريك أساسي وفاعل في تطوير التعليم في مصر وليست جهات هادفة للربح

«بوابة أخبار اليوم» أجرت حواراً مع د. محمد العزازي رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ليحدثنا عن العملية التعليمية داخل الجامعة، حيث قال إن الجامعة تعتبر من أكبر الجامعات الخاصة التي  تضم مجموعة مراكز علمية وبحثية، ويوجد بها مركزا للخلايا الجذعية، وهو أحد المراكز التي تدعم الطب بصورة عامة، كما أن الجامعة تبرم اتفاقيات مع جامعات في أمريكا الشمالية وأخرى مع جامعات أوروبية، وسنويا يتم إيفاد من 60 إلى 70 طالب للجامعات العالمية.
كم عدد الكليات بجامعة مصر وما هي الخدمات التعليمية ؟
الجامعة تضم 13 كلية، ومن ضمنها 6 كليات يطلق عليها مجموعة الكليات الطبية، عبارة عن العلوم الطبية والعلوم الإنسانية، بالإضافة إلى كلية الهندسة، وكليات العلوم الطبية تضم الطب البشري، الأسنان ، الصيدلة ، العلاج الطبيعي ، التمريض ، كلية علوم المستقبل «التكنولوجيا الحيوية» ويدرس بها 20 ألف طالب».
وهذه الكليات تتكامل وتتعاون مع بعضها ، وكليات العلوم الإنسانية تضم الإعلام ، الإدارة والاقتصاد ونظم المعلومات، واللغات والترجمة،  وأحدث كلية في جامعتنا هي كلية التربية الخاصة، ونحن فخورين أننا كنا أول جامعة تنشئ مثل هذه الكلية ، وهي تعمل على تخريج معلمين لذوي الاحتياجات الخاصة ولدينا أيضا كلية الآثار والإرشاد السياحي ، وكلية الهندسة وهي من أكبر كليات الجامعة.
 

وماذا عن إنشاء أول كليه عربية لذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة؟

 كلية التربية الخاصة هي أول كلية بمصر والعالم العربي للتعامل مع ذوي القدرات الخاصة (أصحاب الهمم)، ولها رسالة سامية وكبيرة وندعمها بقوة وتقوم بتأهيل معلمي أصحاب الهمم، والكلية تهدف إلى تخريج نخبة تستطيع التعامل مع أصحاب الهمم وهي أول جامعة تنشئ كلية لهذا التخصص والسبب أن الأعداد تتزايد لأصحاب الهمم ومن هنا جاءت الفكرة.

كيف عملت الجامعة على تحديث العملية التعليمية ؟
منذ أربعة سنوات ونحن نعمل على تحديث العملية التعليمية من خلال التعليم الرقمي التفاعلي، ودور النشر العالمية في أمريكا الشمالية تقوم بتجهيز الكتاب الجامعي علي الحاسب الألي بحيث يدرس الطالب فيه ويكون مدعم بالعديد من الأمثلة والأسئلة والمراجعات، ومن الممكن أن يدخل الطالب على صفحات أخرى توضح له شئ معين، وهذا النوع من التعليم نعمل به منذ 4 سنوات وهو أحدث شيء في العالم .
وأن تحول الجامعة إلى جامعة ذكية يعني بنية تكنولوجية قوية جدا معلوماتية بحيث تكون سرعة الإنترنت عالية تساعد على التواصل داخل الجامعة وخارجها مع المجتمع، وتواصل كامل على كل المستويات، و أن الثورة الصناعية الرابعة تعتمد على الإنترنت والمعلومات وهي مصدر القوة المحتوى الأكاديمي للجامعات يتم تطويره على مدار الأعوام الماضية على أن يتم ربطه بسوق العمل، موضحًا أن الجامعات الخاصة شريك أساسي وفاعل في تطوير التعليم في مصر، وليست جهات هادفة للربح.

وماذا عن المراكز البحثية ودورها في النهوض بالجامعة ؟
الجامعة تضم مجموعة مراكز علمية وبحثية، حيث يوجد بالجامعة مركز الخلايا الجذعية، وهو أحد المراكز التي تدعم الطب بصورة عامة، وجامعتنا هي الوحيدة من بين الجامعات الخاصة التي بها مركز بحثي كبير للخلايا الجذعية ، كما يوجد بالجامعة مركز تكنولوجيا التعليم ،وهذا المركز يضم أيضا مركز للذكاء الاصطناعي، وهو من المراكز الهامة جداً في الجامعة وقد بدأناه منذ فترة طويلة للمتخصصين في الحاسب العلمي بالإضافة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت الانتقال بجامعتنا إلى ما يطلق عليه النظام الرقمي.
والنظام الرقمي على سبيل المثال مراقبة غياب وحضور الطالب عن طريق «الموبايل أبلكيشن» ويثبت الطالب حضوره على الموبايل بصورته الشخصية بحيث لا يعطي الطالب لزميل آخر الموبايل الخاص به لكي يثبت حضوره.
كما توجد بطرقات الجامعة لافتات تحمل الكود الذي يعمل علي الموبايل ، والطالب يضع هذا الكود عند حاجته لأي استفسار، ومن الممكن أن يحدد الموبايل للطالب مكان وزمن المحاضرة ، كما أن لدينا مشروع أتوبيسات الجامعة وكلها متصلة بسستم بحيث يمكن من خلال غرفة التحكم في الجامعة متابعة حركة الاتوبيسات ، بالإضافة إلي أننا مدعمين كل قاعات المحاضرات في الجامعة والمعامل بالكاميرات من غلال غرفة العمليات ، لمتابعة كافة المحاضرات والأساتذة والطلاب لمعرفة مدي الالتزام .
 أهمية تطبيق النظم الرقمية بالجامعة ؟
تطبيق منظومة الجامعة الرقمية يسهل ويوفر عملية متابعة سير العملية التعليمية من خلال مراقبة المعامل و قاعات المحاضرات .
ماذا عن المستشفى المتنقل للجامعة ؟
مستشفى د.سعاد كفافي الميداني المتنقل من الأشياء التي نفتخر بها جدا، وهذا العام قامت المستشفى التابعة للجامعة بحوالي 17 قافلة طبية، وتضم الواحدة منها حوالي 160 طبيب وممرض ومتخصص معمل بالإضافة إلى غرفة عمليات جراحية بسيطة.

والقوافل تضم تخصصات الرمد و الأشعة ، ونستطيع القول أنها مستشفي متكامل والــ 17 قافلة كانت في المناطق البعيدة ، التي لا يتمتع سكانها بالخدمات الطبية الكافية مثل شمال وجنوب ووسط سيناء و كذلك القري المتاخمة للجامعة مثل شبرامنت في محافظة الجيزة، والقافلة مدتها أسبوع وتضم أيضا صيدلية متنقلة لصرف الأدوية وكل ذلك مجانا، والحالات التي تتطلب العلاج في القافلة يتم علاجها والأخري التي تستلزم علاج ورعاية تأتي إلى مستشفي «سعاد كفافي الجامعي» ويتم فيها استكمال العلاج مجانا بالكامل حتى ولو كانت عمليات قلب مفتوح كنوع من المشاركة المجتمعية للجامعة .

 هل يوجد تعاون بين الجامعة والجامعات الخارجية ؟
لدينا اتفاقيات مع جامعات في أمريكا الشمالية وأخري مع جامعات أوروبية، وسنوياً يتم إيفاد من 60 الي 70 طالب من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الي هذه الجامعات العالمية ، حيث تم ايفاد مجموعتين العام الماضي كل مجموعة ضمت 50 طالب لإحدى الجامعات في رومانيا لمدة فصل دراسي كامل، ولدينا في كلية اللغات والترجمة يدرس الطلاب اللغة الصينية، والآن يتواجد مجموعة من طلاب الجامعة في الصين لتعلم اللغة هناك ، ولدينا مجموعات أخري في ألمانيا وكافة الدول الأوروبية .

 وماذا عن الاهتمام بالمعيدين ؟
لا يقتصر الاهتمام بالطلاب فقط بل تمتد يد الرعاية الخاصة بالجامعة إلى المعيدين ، حيث أن جامعة مصر حاليا لها حوالي 170 مبعوث في كل الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وكافة االمعيدين المبعوثين تتحمل الجامعة تكاليف حصولهم على  الماجستير أو الدكتوراة ، ويصرف المعيد راتبه من الجامعة.
حدثنا عن إستراتيجية الجامعة ؟

استراتيجية الجامعة تتلخص في أن العملية التعليمية  تكون رقمية تفاعليه ونعمل في هذا المجال جيداً علي مدار 4 سنوات ، وأن نتبوأ مكانة معقولة بين أفضل 500 جامعة في العالم، وإننا لدينا منهج لمشاركة الطلاب في إدارة الجامعة عبر اتحاد الطلاب وهي مشاركة فعالة وليست شكليه ولدينا العديد من الأنشطة المختلفة في كافة منها المجالات والفنية والاجتماعية.
بالإضافة إلى إننا  لدينا أنشطة رياضية متطورة جداً داخل في كل الألعاب يشرف عليها قامة علمية رياضية كبيرة وهو د. كمال درويش، وكذلك لدينا أنشطة فنية وأوبرا جامعة مصر التي تقدم العديد من الأنشطة ، لأننا نعتبر أن الجامعة منارة للمجتمع و مصنع لبناء الإنسان.
وأن أعداد الطلاب في الجامعات الأوروبية اقل من مصر، ونحاول أن نجد حلول لتلك الأزمة، مضيفًا أنه في ألمانيا هناك 107 جامعة أكاديمية و217 جامعة تطبيقية، أما فى مصر ينقصنا الجامعات التطبيقية التي تهتم بالمهارات.

وماذا عن التوسعات المستقبلية للجامعة ؟
الجامعة تمتلك حوالي 25 فدانا متاخمة لها مباشرة ، وسوف تضم التوسعات الجديدة ، الهندسة التطبيقية وبعض العلوم الأخري التطبيقية بحيث تكتمل المنظومة، ولا تقتصر فقط علي التعليم الأكاديمي بل التطبيقي أيضا بحيث يكون خريج الجامعة مؤهل لسوق العمل مباشرة وطبقاً لاحتياجات السوق المحلي والعربي .

انجاز جديد حققته «جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا».. حدثنا عنه؟
الانجاز الجديد للجامعة يتمثل في اختيار كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة لتمثل جميع كليات الحاسبات والمعلومات المصرية، وذلك في اللجنة التنفيذية التي تتولى مهمة إدارة جمعية الحاسبات والمعلومات العربية وهى الجمعية المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية ومقرها الأردن. 
أن أعضاء جمعية الحاسبات والمعلومات العربية هم جميع كليات الحاسبات والمعلومات في الوطن العربي ومن بينهم كلية تكنولوجيا المعلومات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والتي يمثلها عميدها الدكتور هاني حرب في عضوية اللجنة التنفيذية للجمعية
هل الغرض من إنشاء الجامعة هو تحقيق ربح؟
ليس الغرض من أنشاء الجامعة تحقيق الربح  وأن لدينا ١٨٠ طالبا من جميع دول العالم، كما أن الغرض من الجامعة الالتقاء مع الثقافات والدراسات العليا في كافة دول العالم بالإضافة إلى وجود ما يقرب من١٨٠ طالب من شتى دول العالم إلى جامعات في الصين و ألمانيا و أمريكا من طلاب الجامعة لا يوجد جامعه في مصر لديها هذا العدد وأن الجامعة تتكامل مع منظومة التعليم العالي في مصر وليس الهدف الرئيسي منها الربح.
ما هي الأسباب التي أدت للتراجع الجامعات المصرية في التصنيف العالمي ؟
القدرة الاستيعابية للجامعات في مصر قليلة، والمطلوب أكثر من المعروض، وأن العامين الماضيين تم إنشاء 5 جامعات، وسيتم الدراسة بها في العام الجديد، وهذا إنجاز كبير ومعجزة، وأن سبب تراجع تصنيف الجامعات المصرية عالميًا هو تراجع نشر الأبحاث في الدوريات العلمية العالمية خلال الفترة الماضية.
واستكمل حديثه «الفارق في التعليم بين مصر وألمانيا ليس بالكبير، والمواد التي تدرس في مصر لا تقل عن المواد التي تدرس في أوروبا، ولكن الاختلاف الوحيد يتمثل في أن عدد الطلاب داخل الجامعات في ألمانيا قليل مقارنة بالجامعات المصرية المكتظة بالطلاب».
ولفت "العزازي"، إلى أن منظومة التنسيق بالجامعات موجود في ألمانيا، وعدد من الدول على غرار ما يتم في مصر ولكن الفارق أن التنسيق ليس لكل الكليات، ولكن أغلبية الجامعات في مصر أكاديمية وليست تطبيقية عكس جامعات ألمانيا.
هل قامت الجامعة بتطبيق التابلت ؟
الجامعة تطبق نظام التابلت منذ 10 سنوات، كما أن كثافات الطلاب داخل القاعات الدراسية لا تتعدى ٢٠ طالبا لزيادة تركيز الطلاب وترك مساحة لهم للمناقشة العلمية.
ماذا استفادة الجامعة بوجود اوبرا بداخلها؟
وجود الأوبرا في الجامعة يدعم العملية التعليمية والأنشطة الفنية، قائلا: «نهتم بأن يكون خريج الجامعة مثقف وليس متعلم فقط وان، ولذلك فإن للأوبرا أهمية كبيرة في دعم الإبداع، والطلاب لهم أنشطة بالإضافة إلى مدارس للموهوبين للموسيقى والباليه».

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا