فيديو| كيف قتل أعوان الشيطان طفل التوك توك مرتين؟.. تفاصيل مرعبه ترويها أسرته

كيف قتل أعوان الشيطان طفل التوك توك مرتين؟.. تفاصيل مرعبه ترويها أسرته
كيف قتل أعوان الشيطان طفل التوك توك مرتين؟.. تفاصيل مرعبه ترويها أسرته

«نفسي أخده في حضني تاني».. بتلك الكلمات بدأت الأم المكلومة، التي خسرت فلذة كبدها، تتحدث والدموع تنهمر من عيناها، تخرج كلماتها من قلبها المثقول بالأحزان والآلام، ويديها ترتعش وقدمها تثقل ولا تستطيع الحركة بسهولة من شدة الصدمة، التي سقطت عليها كالصاعقة، وتروي تفاصيل شنق وتعذيب نجلها حتى الموت.

فتقول والدة الطفل بشوي، « كان أبني الوحيد على بنت فهو أبني واخويا وحبيبي وسندي، فكان لديه 16 سنة،  فهو في الإعدادية، وينزل كل يوم على توك توك لكي يساعد والده على المعيشة، فوالده كهربائي، على باب الله، وقبل قتله، كان يحكي لي أنه يشعر كأنه مخنوق، فكنت أخذه وأضمه على صدري ».

وتتابع الأم المكلومة، أستيقظ في صباح وودعني، ونزل على توك توك، إلا أنه تأخر عن الموعد الذي يأتي فيه كل يوم، فقمت بالاتصال به لكي أطمئن عليه، فلم يرد على هاتفه وسرعان ما أغلق الهاتف ولم أستطيع الوصول إليه، فأسرعت مع والده للبحث عنه في كافة إرجاء المنطقة، وسألت عليه أصدقائه إلا أنهم لم يعرفوا أين ذهب، حتى علم والده أنه كان مع شخصين يصلهما لمنزلهما وهما إبراهيم وأحمد عضمة، يعملان في البلطجة وجمع الكارته من السائقين، وعندما ذهب إليهم ليعلم منهم مكان نجلي تحدثوا معه بطريقة غير لائقة».

وأضاف والد بشوي، ذهبت على الفور لقسم الطالبية، وتقدمت ببلاغ باختفاء نجلي، واتهمت فيه أحمد عضمة وإبراهيم، ولم يمض سوي ساعات وتم ضبطهما وأمام رجال المباحث اعترفا المتهمين بقتل نجلي من خلال استدراجه وهو يعمل والاتفاق معه على مبلغ مقابل توصيلهما، وبينما يقود نجلي بحسن نيه، قام أحدهما بربطه بينما شنقه الآخر برباط وقاما برميه في ترعة بأبو النمرس لتخلص من جثته، إلا أن تشاء العناية الإلهية بأن يغمي عليه ولا يموت فيفوق بمجرد سقوطه في الترعة ويجري خلفهم لكي يسترجع التوك توك، فيعلم المتهمين ويعودوا مرة أخري ويكملوا عليه ويشنقوا حتى الموت، ثم يشوه جثته بتشريحه بالسكاكين لكي يتأكدوا من وفاته، ثم يلقوا في النيل».

وأشار والد المجني عليه، بعد اختفاء نجلي بأيام قليلة، تلقيت اتصال يفيد بعثور قسم أبو النمرس على جثة تشبه أبني، وتوجهت مسرعا مع شقيقي إلى القسم، وتعرفت على جثة نجلي، وعلمت منهم أن المتهمين أدلوا في اعترافاتهم، بأنهم شنقوا حتى الموت، ثم ألقوا بجثته في الترعة، وأمام النيابة تعرفت على الجثة، وتم حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكلفت النيابة بتشريح جثة، ثم دفنها عقب إعداد تقرير الطب الشرعي.

«نفسي يتشنقوا»..بتلك الكلمات طالبت جدة المجني عليه، بضرورة القصاص العادل وشنق المتهمين كما فعلوا في بشوي، حتى لا تتكرر تلك الواقعة مرة أخري.
 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا