شاهد| معلومات لا تعرفها عن نهر «زامبيزي» أحد عجائب الدنيا السبع

نهر زامبيزي
نهر زامبيزي

كشف تقريراً مصوراً أذاعته فضائية "اكسترا نيوز" اليوم السبت، عن أحد الأنهار والذي يعد من عجائب الدنيا السبع من حيث الطبيعة ويسمي نهر "زامبيزي" ويجري في الجنوب الإفريقي ويصب في المحيط الهندي شرق إفريقيا، ويمر بـ6 دول هم: "موزمبيق، زيمبابوي، زامبيا، بوتسوانا، أنجولا وناميبيا"، ويعد الرابع في القارة الإفريقية من حيث الطول.

وأضاف التقرير أن نهر زامبيزي ينحدر أثناء سريانه لُيكوًن أكبر مسقط مائي في العالم من حيث العرض حيث يصل كم الماء المتساقط إلى 500 مليون لتر في الدقيقة الواحدة ويعتبر هذا المسقط المائي من عجائب الدنيا الطبيعية السبع، حيث تقع شلالات النهر على الحدود الفاصلة بين دولتي زامبيا وزيمبابوي وتسمي "موسي أوتونيا" ومعناها في اللغة المحلية لدولة زامبيا الدخان الذي يطلق رعداً باسم "فيكتوريا فولز"، ويبلغ عرض شلالات فيكتوريا حوالي 1.7% كيلو متر ويصل ارتفاعها إلى حوالي 1.8 متر حيث يوجد الجزء الأكبر من الشلالات الذي يبلغ عرضه 1.12% كيلو متر في زامبيا.

وتابع التقرير: "تُعد موسي أوتونيا واحدة من 18 شلالا في أماكن متفرقة من زامبيا وينبع نهر زامبيزي من دولة زامبيا التي تقع في منطقة الجنوب الإفريقي وعاصمتها لوساكا وجاء تسميتها بهذا الاسم على اسم نهر زامبيزي بعد استقلالها من المستعمر البريطاني في عام 1964، ولاسيما أن دولة زامبيا ليست من دول حوض النيل".

وأشار التقرير إلى أن هناك جسر يعبر شلالات فيكتوريا ليربط بين زامبيا وزيمبابوي وأن هناك خط أبيض ولافتتان في وسط هذا الجسر يشيرون إلى الحدود الفاصلة بين الدولتين، ويعد هذا الجسر جزء من الطريق البري الذي يتم تنفيذه ليربط بين "القاهرة" ومدينة "كيب تاون" عاصمة دولة جنوب إفريقيا حيث يهدف هذا الطريق لربط الدول الإفريقية وكذلك الربط بين قارتي إفريقيا وأوروبا من خلال ميناء الإسكندرية في مصر حيث يمر هذا الطريق العملاق بجسر شلالات فيكتوريا ثم يتجه شمالاً لمسافة حوالي 500 كيلو متر ليصل إلي العاصمة الزامبية لوساكا مرورا بشارع القاهرة وهو جزء آخر من طريق القاهرة كيب تاون.   

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا