خبير اقتصادي: ضغوط أمريكية مباشرة على إيران أجبرتها على رفع أسعار المحروقات

مازن أرشيد
مازن أرشيد

قال مازن أرشيد، المحلل الاقتصادي، إن الحكومة الإيرانية تبرر رفع أسعار الوقود برغبتها في مساعدة الأسر الفقيرة، لكن السبب الحقيقي وراء رفع أسعار المحروقات هو تأثير العقوبات الأمريكية المستمرة والتي تضغط على الاقتصاد الإيراني بشكل مباشر.


وأضاف أرشيد خلال مداخلة له في قناة الغد أن معدل التضخم في الاقتصاد الإيراني تخطى نسبة الـ 52% ، مع تراجع في قيمة العملة الإيرانية بأكثر من نصف قيمتها خلال السنة الماضية، موضحًا أن حوالي 60 % من الإيرادات الاقتصادية في إيران تأتي من قطاع النفط.


وأكد المحلل الاقتصادي أن معدلات إنتاج إيران للنفط تراجعت بنسبة كبيرة لتصل إلى أقل بكثير من المعدلات التي كانت تنتج في 2018 والتي وصلت إلى مليوني برميل يومياً.


وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت أمس الجمعة تقنين توزيع البنزين وزيادة أسعاره بواقع 50 % على الأقل، مما أدى إلى احتجاجات متفرقة على الرغم من الوعود الرسمية بأن الإيرادات ستُستغل في مساعدة الأسر المحتاجة.


يشار إلى أن أسعار البنزين في إيران رخيصة بالمقارنة بالأسعار العالمية بسبب الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة وتراجع قيمة عملتها، لكن السلطات الإيرانية تعمل على مكافحة عمليات تهريب الوقود المتفشية إلى الدول المجاورة.


وومع الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات سيزيد سعر لتر البنزين العادي إلى 15 ألف ريال من عشرة آلاف، كما أن الحصة الشهرية للسيارة الخاصة تحددت عند 60 لترا في الشهر، وسيبلغ سعر أية مشتريات إضافية 30 ألف ريال للتر.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا