بالفيديو| بعد مرض رامي جمال.. عارض أزياء: «البهاق» لم يمنعني عن النجاح

عارض أزياء
عارض أزياء

حالة من الفزع الممزوجة بالتعاطف سيطرت على نجوم الفن المقربين من المطرب رامي جمال، وذلك بعد إعلانه عبر حسابه الشخصي على موقع «انستجرام» إصابته بمرض البهاق، معتقدًا أن هذا المرض سوف ينهي مسيرته في عالم الفن والشهرة.

غير أن عارض الأزياء الشهير «محمود»، حول محنة المرض إلى منحة عبر بها جسور الأمل وصعد على درجاتها سلم النجاح، ليعطي رسالة بأن المرض لن يحول دون تحقيق الأحلام، ويؤكد للفنان رامي جمال أن يتمسك بالأمل لمواصلة طريقه في عالم الفن.

١٣ عاما من الألم والأمل كانت كفيلة أن تصنع شخصا آخر غير «محمود» الذي تغير جلد جسده بـ«البهاق» فتحولت حياته إلى بريء يعاقب في سجن العزل على ذنب لم يقترفه لكنه القدر، حطم بإرادته كل حواجز اليأس باختراق عالم الشهرة والنجاح، لم ييأس أو يستسلم، ألقى كلام الناس ونظراتهم خلفه كأنها تدفعه إلى الأمام.


«محمود» يروي قصته بفخر ليس له مثيل، ولما لا؟ فهو كفاح أمام القدر وإرادة تماثل الجبال الشاهقات، فيقول: «منذ نحو 13 عاما أصبت بمرض البهاق، تغير جلدي فتغيرت معه حياتي كلها، القريب والغريب أحسست بتغيرهم معي، من لم أشعر بكلامه وصلتني نظراته، لكني كسرت كل الحواجز وعبرت عليها إلى جسور الأمل»

«لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة» عبارة وعاها وانطلق على هداها، قرر «محمود» أن يتجه إلى ممارسة لعب الرياضة، اختار منها لعبة «باركور»، هدفه فيها كان ليس الاكتفاء بالممارسة وفقط بل التفوق فيها والاحترافية، حتى أصبح عارضا للأزياء، فتحولت نظرات الناس من الشفقة والهمس واللمز إلى نظرات إعجاب وتمني.

خطف «البهاق» طفولته لكنه قرر أن يحافظ على شبابه وكهولته، فيقول: «مرض البهاق أصباني منذ الطفولة، لكن لم يمنعني هذا المرض من أن أصبح عارض أزياء، فاكتسب شهرة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي، وأصبح لي أصدقاء متابعين حول العالم، فتحول الخوف من نظرات الناس نشوة وانتشاء، وتجنب الحياة والانعزال إلى أضواء الشهرة».  

الشاب الذي لم يتجاوز العقد الثالث من عمره كشف لحياته وجها آخر، فيقول: «أشعر أن تغير لون بشرتي جاء بشكل متناسب مع ملامحي وحياتي، فالجسد أصبح مرسوما كأنه خلق كما أشاء، فمن يرغب في تحقيق هدفه في الحياة عليه أن لا ينظر إلي كلام الناس».

«محمود» كون خبرة عريضة على أنقاض اليأس والإحباط فأراد أن يختتم حديثه بتوجيه عدة نصائح إلى الشباب: «من أراد أن ينجح فلا ينظر إلى آراء الناس، ضعوا أهدافكم وآمالكم أمام أعينكم، اسعوا بكل قوة إلى تحقيق أحلامكم مهما تعرضتم له من مرض أو صعوبات، لا تتوقفوا، استمروا في سبيل تحقيق كل حلم وهدف».
 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا