النواب: نتواصل مع الجهات المعنية للتوسع في طلبات الإفراج عن الشباب 

مجلس النواب
مجلس النواب

أكدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب برئاسة علاء عابد دعمها الكامل والتام لمؤسسات الدولة الوطنية ورئيس الجمهورية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء والإعلام الوطني، مشددة على أن اللجنة تنحاز للشعب المصري وتعلم مدى تحمله للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد من مخاطر داخلية وخارجية الذي أعلن رفضه التام والكامل لمحاولة الوقيعة بينة وبين مؤسسات الدوله والتى هى محل الثقة الكاملة.

وقال النائب علاء عابد، خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان اليوم الاثنين: "إن دور الانعقاد الأخير هو ال 100 متر الأخيرة ، وحث النواب على مواصلة جهودهم فى التأكيد على معايير حقوق الإنسان طبقا للمعايير العالمية والمحلية"، منوها بأن اللجنة تتواصل مع الجهات المعنية للتوسع فى طلبات الإفراج عن الشباب المحتجزين وفقا لقرار رئيس الجمهورية الخاص بالعفو عن الشباب المحبوسين.

واستطرد : "إن اللجنة تواصل زيارتها الخارجية والداخلية وزيارة السجون وأقسام الشرطة والمستشفيات والقرى الأكثر فقرا والرد على ما تثيره المنظمات الدولية من تقارير دورية وعقد لقاءات دورية مع سفراء الاتحاد الأوروبي والأمريكتين والدول العربية".

وأضاف : "أن اللجنة تعمل كذلك على دراسة ومراجعة التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان والقوانين التى تحال للجنة ودراسة بعض التعديلات في بعض القوانين وخاصة القوانين التي تتعلق بحقوق الإنسان وأصبحت قوانين قديمة ولا تتناسب مع العصر ومنها قوانين الأحوال الشخصية ، والحبس الاحتياطي ، والعنف ضد المرأة وأنها ستواصل الجانب الرقابي من رصد ومتابعة لحقوق والحريات العامة للمواطن المصري بما يتوافق مع مواد الدستور وكفالة المساواة في الحقوق والحريات وحق الحياة الآمن لكل إنسان وتجريم وتغليظ عقوبة التعذيب بكل صورة وأشكاله وأيضا التواصل مع شركائنا من مؤسسات المجتمع المدني ومناقشة كافة حقوق الإنسان".

وتابع النائب علاء عابد : "إنه يتم التواصل المستمر مع وزارة الخارجية وشئون مجلس النواب والهيئة العامة للاستعلامات والمجلس الأعلى للإعلام لتصحيح الصورة الحقيقة لحقوق الإنسان في مصر لنقل ما يحدث من إيجابيات والتواصل مع وحدات حقوق الإنسان المنشأة حديثا والتواصل مع المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجالس المختصة ، وأيضا متابعة الشكاوى التي تأتي للجنة بشكل دقيق بشأن أي انتهاكات يتعرض لها الأطفال والمرأة وذوو الاحتياجات الخاصة سواء في دور الرعاية أو خارجها".
 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا