النيل يتحرر من احتلال التعديات.. وقناة أسيوط «رزق الفلاحين»

النيل يتحرر من احتلال التعديات
النيل يتحرر من احتلال التعديات

لم تقتصر مشروعات وزارة الرى على خدمة الفلاحين وتوصيل المياه للأراضى الزراعية فقط، ولكن عملت أيضا على تنفيذ العديد من المشروعات التى تهم جميع المواطنون مثل مشروعات الحماية من السيول وحماية الشواطئ من الغرق بسبب التغيرات المناخية.. ومن أهم المشروعات التى استفاد منها المواطنون فى محافظة أسيوط  قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهربائية والتى تستهدف تحسين الرى فى 1.65 مليون فدان واستفاد منها حوالى مليون مزارع ووفرت 32 ميجاوات من الكهرباء النظيفة قيمتها السنوية 100 مليون جنيه.

وكان للمشروع مردود ملحوظ على المواطنين حيث قال فوزى على من محافظة اسيوط إن القناطر الجديدة سهلت لهم التنقل من شرق الى غرب نهر النيل من خلال الكوبرى الذى يعلو القناطر، مضيفا ان المشروع  سوف ينشط السياحة النهرية التى تعود بالنفع على أبناء المحافظة من خلال الاهوسة الجديدة.

كما استفاد عدد كبير من الصيادين من مشروع تطهير بحيرة المنزلة ومعالجة التلوث وتحسين جودة المياه من خلال تجديد حركة المياه بين البحر والبحيرة.. واستفاد الصيادون من التطهير من خلال  ظهور انواع من الاسماك كانت انقرضت منذ سنوات بسبب تدهور البحيرة.. وقال يوسف الفقى أحد الصيادين  بالبحيرة إن جهد الحملة ملموس جدا فى إزالة التعديات وتطهير البحيرة بعد عودة الاسماك النادرة التى اختفت منذ سنوات بسبب التلوث، وطلب إتمام عملية التطهير، وفتح المجال بشكل أوسع للصيادين الصغار، مؤكدا أنها أول عملية تطهير اظهرت ثمارها، وجنى الصيادون الخير منها.

حماية نهر النيل من التعدى كان من اهم اولويات وزارة الرى حيث تم إزالة أكثر من ٤٥ الف حالة تعد على نهر النيل وفرعيه، كما تم تطوير الواجهات النيلية على امتداد نهر النيل من مدينة أسوان وحتى القاهرة، وامتداد فرعى دمياط ورشيد، من خلال مشروع ممشى أهل مصر، وتم تحديد 9 مواقع على النيل لتنفيذ أعمال تجميل فى نطاق القاهرة الكبرى والمحافظات.. وأصبح ممشى اهل مصر متنفسا لكل الفئات وخاصة محدودى الدخل، حيث يتجمع المواطنون على ضفاف النهر للاستمتاع بمنظره الجمالى، والجلوس على المقاعد التى خصصتها الدولة للمواطنين.. وقال خالد محمود ان الممشى أحسن حاجة عملتها الحكومة لانه اصبح متنفساً للمواطن البسيط للجلوس على النيل دون استغلال الكافتريات او البواخر السياحية العائمة هى الأماكن المخصصة للجلوس، مضيفا ان تطوير الممشى كان أكبر خطوة لتمكين الغلابة من حقهم فى نهر النيل.

وعقب تعرض محافظة البحر الأحمر وجنوب سيناء إلى سيول جارفة خلفت وراءها خسائر بشرية ومادية، وضعت الدولة كل إمكانياتها لحماية المدينة من السيول، وبدأت وزارة الرى فى بناء سدود إعاقة وبحيرات صناعية لتخزين مياه السيول، للاستفادة منها فى الزراعة..

مشروعات الحماية استفاد منها العديد من المواطنين فى المناطق التى كانت معرضة للغرق كل عام، واوضح عبد العزيز محمود بمحافظة جنوب سيناء ان مشروعات حماية منطقة وادى وتير من مخاطر السيول يعد إنجازًا حقيقيًا، حيث إن هذا الوادى كان  من أخطر الأودية وأشدها تعرضا للسيول، مما كان يعرض المنطقة لخسائر مادية وبشرية فادحة، وحاليا اختلف الوضع كثيرا واصبحت المنطقة اكثر امانا عما كان من قبل.

ومن أجل تعظيم الاستفادة من الموارد المائية تم تنفيذ خطة لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعى بعد المعالجة، حيث تم  الانتهاء من إنشاء 47 محطة خلط لتوفير نصف مليار متر مكعب مياه سنويا، وتم البدء فى إنشاء 70 محطة خلط أخرى لتوفير 900 مليون متر مكعب سنويا، بعد تنفيذ العديد من مشروعات تطوير وتطهير الترع وتنظيم عملية توزيع المياه نجحت وزارة الرى فى حل العديد من مشاكل المزارعين فى نهاية الترع.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا