فيديو| أسرة «ضحية الشهامة» تروي تفاصيل الواقعة.. ووالدته: «عايزة حق ابني»

فيديو| والدة «محمود البنا».. آخر كلام بينا قولتله انزل بس ماتروحش بعيد
فيديو| والدة «محمود البنا».. آخر كلام بينا قولتله انزل بس ماتروحش بعيد

جريمة هزت الرأي العام، وصارت حديث "السوشيال ميديا"، بعدما لاقت تعاطفًا واهتمامًا كبيرًا من مختلف طوائف الشعب المصري، ضحيتها فتى يدعى محمود البنا، تلقى نحو 6 طعنات نافذة أودت بحياته على يد جاره في وضح النهار، وأمام أعين المارة في الشارع، بعدما نهره على تحرشه بفتاة.

«البداية»

في مركز تلا بمحافظة المنوفية، عاش الشاب الصغير محمود محمد البنا، ابن الـ17 سنة، طالب بمدرسة السادات الثانوية، في كنف والديه وأسرته التي يشهد لها الجميع بحسن الخلق والمعاملة الطيبة، قبل أن يلقى مصرعه على المتهم الذي خطط واستعان بآخرين لتنفيذ جريمته وهم: "محمد أشرف راجح، المتهم الرئيسي، طالب بجامعة السادات، وبمشاركة إسلام عواد، 17 عامًا، ومصطفى محمد، 17 عامًا، و(إسلام. أ. أ)، 17 سنة"، مقيمين جميعًا بمدينة تلا.

«والدة الضحية»

تقول والدة «ضحية الغدر»، إن نجلها خرج كعادته لتلقي دروسه اليومية، إلا أن أحد أصدقائه جاء إليها بالخبر: «محمود متعور ونقلناه المستشفى».

تلقت الأم الخبر بدهشة شديدة، ولم يخطر ببالها أن فلذة كبدها، لن تراه مرة أخرى، لتعود وتستكمل حديثها مرة أخرى قائلة: «ربيته على كل حاجة حلوة، كل الناس بتحبه وعينه مابتترفعش في حد بيكلمه، ابني شخصية طيبة وعمره ما كان حقود، وإلا مكنش حصله كده على إيد ولد متحرش وقاتل زي ده، وآخر كلام بينا قولتله قوم صلي العصر أذن، وبعدها قال هطلع شوية، قولتله انزل  بس ماتروحش بعيد، لأنه كان بيذاكر وقولت أسيبه شوية، 10 دقايق وجالى الخبر لما صاحبه سأل على باباه ومكنش موجود».

وأضافت: «أنا عمري ماشوفت راجح الى قتله ولا اعرفه.. حسبي الله ونعم الوكيل، أنا عايزة حق ابني من الـ4 مش واحد بس، لو كافر مش هيعملوا فيه كده، كان بيدافع عن بنت مايعرفهاش».

«والد المجنى عليه»

والد المجني عليه المكلوم، قال في حديثه لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن القضية أحيلت للجنايات بقرار من النائب العام، وتحدد يوم الأحد المقبل لنظر أولى جلساتها، مضيفًا: «إن شاء الله تكون أسرع قضية في الحكم على المتهمين، فلا يوجد أي نقاش مع الطرف الثاني، لأنهم تركوا بيوتهم خوفًا من غضب الناس».

«جد محمود البنا»

وكشف جد «ضحية الشهامة»، تفاصيل محاولة والدة المتهم القاتل التحايل على القانون: «أم الولد القاتل راحت للبنت اللي محمود دافع عنها ومات، وقالت هجوزك ابني واعتبريه خطيبك، واللي أنتِ عايزاه، بس قولي إنه خطيبي ومحمود هو اللي دخل بينا ومفيش أي حاجة، لكن أم البنت حصلها ذهول لما عرفت كلام بنتها، وقالت محصلش إنه خطبها، وعمري ما أوافق إن واحد زي ده يخطب بنتي، وهحاسبها على كلامها».

واستكمل جد الضحية: «أم الولد هي السبب في إجرامه اللي وصله للدرجة دي، كان بيجيب كلب يخوف الناس في الشارع، استنى محمود ورشوا على وشه ماده عشان ميشوفش، بقى بيجري مش شايف، وخلصوا عليه، وضربوه بالسكاكين».

«صديق محمود البنا»

صديق الضحية، يروي تفاصيل الواقعة التي كان أحد شهود العيان عليها، قائلاً: «أنا شفت اللي حصل.. محمود اتعور بأكثر من 6 طعنات، وكانوا مصممين يقتلوه، بقى يجري منهم، وهما يجروا وراه، ودمه في كل مكان».

«ابن عم الضحية»

أما ياسر البنا، ابن عم «ضحية الغدر» فقال: «نثق في القضاء العادل، بجعل المتهمين عبرة لكل من يلجأ للبلطجة وترويع المواطنين، قضية محمود هزت وجدان كل بيت في مصر».

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا