التشكيك سلاح الجماعة الفشنك.. والرئيس يمضي في إنجازاته

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي


خبراء: نهج استخباراتى تدربوا عليه منذ نشأتهم لتدمير الأوطان
تكاتف الإعلام ومؤسسات الدولة والأحزاب والقوى المدنية ضرورة لحماية الوطن والشعب


اختاره القدر ليكون طوق نجاة لهذا الوطن..حياته ليست مثل أى شخص..هو ابن لوطن حمله شعبه أحلامه فى إعادة أمجاد ، وطن تاه فى غفلة من الزمان..لينطلق بعدها ملبياً نداء شعبه لينقذ الوطن.. ويحقق المستحيل، ويقهر المؤامرات..متحديا الصعاب..حاملا روحه وروح أبنائه وأحفاده ورجاله من القوات المسلحة فداء لوطنه، غير عابئ  للمكائد التى تحاك ضده، ومحاولات الهدم والتشكيك التى لم تنته منذ توليه الحكم حتى الإعلان من جماعة فاشية فشلت فى حكم مصر فلفظها الشعب، مقتحما اوكار الظلام. قاضيا على خفافيشها، لم لاوهو الرئيس السيسى قاهر الإرهاب..الزعيم الذى اخترق قلوب ملايين المصريين متلاحما معهم محققين معا أسطورة تلاحم قهرت مخططات الاستعمار الجديد فى تفتيت مصر قلب العالم والوطن العربي، ليظل السيسى هو رجل الأقدار، وحكايته حكاية زعيم لم يقهره التشكيك والمكائد، ولكن برغم كل هذا ومع انتشار الشائعات بكثرة فى الآونة الأخيرة ، ازدادت التساؤلات عن أسباب هذه الحملات فى التشكيك بالإنجازات التى يسطرها الرئيس؟!، لماذا السيسى فى شخصه هو الهدف الأول للتشكيك؟! وما الغرض من كل هذه الحملات ضده ؟!، وهل للتشكيك فى الإنجازات استراتيجية خاصة ينتهجها هؤلاء لضرب الثقة؟! ولم يستمر هؤلاء فى هذه الاستراتيجية برغم فشلها؟!

«الاخبار» فى السطور القادمة ناقشت الخبراء لمعرفة الاجابة عن هذه الاسئلة وكيف نجح السيسى فى ضرب هذه المؤامرات والمكائد بتلقائيته وشجاعته
بدأت القصة عندما اختار القدر الزعيم المصرى ان يكون على رأس المنظومة العسكرية فى عهد المعزول مرسى، ويتصدى لمخاطر كثيرة فى هذه الفترة،أهمها محاولة تصدير الجماعة ان السيسى هو فرد من الجماعة وهو رجلها فى الجيش ولكن القائد المصرى كان يثبت فى كل مرة انه رجل مصر وابنها البار وولائه لوطنه لا لجماعات الدم، وعلى الرغم من رفضه لأفعالهم فان السيسى النبيل أبى الا أن يكمل رسالته وكان دائم النصح للمعزول مرسى متمنيا ان يخيب ظنه ويقوم «كومبارس» الشاطر بخلع ثوب الجماعة وتلبية طموحات الوطن حتى ذاك اليوم الذى ثارت مصر عن بكرة أبيها فى الـ30 من يونية.. هنا يظهر معدن رجل الجيش القوى ابن مصر الوفى وينتصر السيسى لملايين المصريين ويتحدى غرور جماعة الظلام ويلبى نداء مصر حاملا روحه على يده، ويبدأ فصل جديد فى رواية السيسى مع الشعب.
زرع الفتن
الفصل الثانى يمكن أن تلخصه فى كلمة واحدة التشكيك ثم التشكيك ثم المكائد، فمن اليوم الثانى لـ 3/7/2013 بدأت الجماعة الإرهابية فى هوايتها المفضلة فى زرع الفتن والتشكيك فى كل ما هو مخلص ووطنى لتدمير الوطن والذى لخصوه فى الرئيس السيسى الذى تحداهم وقهر مخططاتهم،والتشكيك المتربص بالوطن لم تهدأ خاصة مع اعلان الرئيس الشروع فى حفر قناة السويس الجديدة مطالبا الشعب بالاكتتاب لتمويلها لتبدأ بعد ذلك كتائب الظلام تقلل من قيمة المشروع وتشكك فيه واصفة اياه تارة بالترعة وتارة بالتفريعة ولكن شعب مصر كعادته مع زعيمهم صفعهم عندما توافدت الطوابير موفرة اكثر من 64 مليار جنيه لتسطر قصة كفاح جديدة وينطلق بنا القائد السيسى لإنجاز غير مسبوق بالانتهاء من قناة السويس فى فترة قياسية وبالرغم من كل هذا استمرت خفافيش الظلام فى استراتيجيتهم الفاشلة فى كل انجاز يتحقق بدءا من انفاق قناة السويس وشبكة الطرق العملاقة والبنية الاساسية وغيرها من الانجازات التى تحققت فى عهد الرئيس.
طريقة تقليدية
ويؤكد محمود بدر، عضو مجلس النواب : أن سياسة التشكيك فى انجازات الرئيس السيسى ستظل محاولات فاشلة لا تأثير لها ولنا فى الماضى عبرة خاصة انها طريقة تقليدية يستخدمها المغرضون لضرب استقرار الدولة المصرية وثبت فشلها سابقا وبالتالى فان فشلها فى الحاضر امر حتمى لا مناص منه.
ويشير إلى ان استمرار هذا النهج والاصرار عليه يثبت لنا بالدليل القاطع اننا أمام تنظيم عقيم لا يتمتع بالذكاء ولا يمتلك القدرة على التمييز لتحليل الواقع والتعامل معه وهذا ما يظهر فى تكرار نفس النهج دون ان يعى او يفهم أننا امام تجربة حكم مختلفة..ويوضح أن تجربة الحكم التى يسطرها الرئيس السيسى قائمة على المصارحة والشفافية مع المصريين فى كل كبيرة وصغيرة تخص شئونهم ولذلك هم لا يفهمون انهم بتشكيكهم لن يغيروا شيئا والدليل على ذلك تحمل المصريين تبعات الاصلاح الاقتصادى وأيامها الصعب بطيب خاطر ورضاء تام.
 ويطالب عضو مجلس النواب الاحزاب السياسية بالقيام بدورها للمساعدة فى الوقاية من شرور هذه الشائعات عن طريق توعية كوادرها وان يكون عمل هذه الاحزاب اكثر تلاحما بالمواطنين لتوضيح الحقائق لهم والاهم ان يكون هناك دورات تثقيفية للشباب بصورة مستمرة من الاحزاب لربط الشباب بالحقائق حتى لا يقعوا فريسة للاكاذيب والشائعات وايضا على منظمات المجتمع المدنى بالقيام بدورها بعمل دراسات عن هذه الشائعات وكشف مصادرها وطرق تمييزها وتفنيدها.
الأجهزة الاستخباراتية
«ابحث عن الاخوان لتعرف من المشكك ومن المستفيد» بهذه الكلمات بدأ بلال الدوي، الباحث فى شئون الحركات الاسلامية، حديثه مؤكداً ان وراء أى مصيبة وتشكيك لا أصل له هو جماعة الإرهاب والقتل المسماة كذبا بجماعة الأخوان المسلمين وهم بعيدون كل البعد عن الاسلام لانهم اهل قتل ودماء
ويضيف ان نهج الاخوان فى التشكيك سياسة قديمة ونهح استخباراتى تدربوا عليه منذ نشأتهم على يد حسن البنا الإرهابى الأول وحتى الان وغرضه هدم الدول وخلق حالة من عدم الاستقرار والفرقة بين الدولة بمؤسساتها والشعب حتى يفقد الأخير الثقة فى الاولى.
أما عن تركيز حملات التشكيك والمكائد على شخص الرئيس السيسى فيوضح الدوى أن هذا التركيز ليس اعتباطا بل مدروس ومخطط له لانهم بهذه الخطوة وهذا التركيز لا يستهدفون شخص الرئيس بل هم يستهدفون الوطن فيه لان هذه الجماعة ومموليها من دول معادية وأجهزة مخابراتية هادفة للدولة يرون فى سقوط السيسى هو سقوط لمصر واحياء لحلمهم فى شرق أوسط جديد بعد ان افشل هذا المخطط صلابة وشجاعة الزعيم المصرى الذى لم يخش على نفسه لحماية وطنه.
ويشير إلى ان ازدياد حملات التشكيك فى الرئيس السيسى الان متوقع خاصة ان الرجل بعد ان أفشل مخططاتهم فى هدم مصر نجح ايضا فى القضاء على الإرهاب واستطاع ان يقضى على التنظيم والبؤر الإرهابية الخطيرة ولم يهمل فى نفس الوقت البناء وكان يحقق نهضة بمشروعات عملاقة.
ويطالب الباحث فى شئون الحركات الإسلامية جميع أطياف الشعب ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدنى والقوى السياسية والحزبية بضرورة التكاتف والوقوف وراء الرئيس السيسى ومساندته ضد قوى الظلام حتى يتم القضاء عليهم نهائيا لان نجاح هذا الرجل واستمراره هو نهاية لهم ولمشروعهم اما فى حالة ترك آذننا لهم ستنهار مصر كما انهارت بعض الدول المحيطة بنا ولنا فيما يحدث الان من موجات غير مبررة ومؤامرات فى دول أخرى عبر علينا التعلم منها.
الرحلات الاستكشافية
ويوضح د.طارق فهمى، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن حملات التشكيك من قبل جماعات الظل والجماعات المغرضة الهادفة لتدمير الدولة محاولة يائسة من هذه الجماعات لتعويض ضعفهم امام نجاحات السيسى على المستويين الداخلى والخارجى خاصة ان الرئيس السيسى استطاع فى فترة وجيزة اعادة دور مصر الاقليمى والدولى وفرض مصر على الساحة العالمية والعربية والأهم انه استطاع ان ينبى الدولة بعد الدمار الذى طالها خلال الفترة السابقة.
ويشير إلى انه علينا ان نتغاضى عن هذه الشائعات والتركيز اكثر على كيف نساند الرئيس فى رحلة بنائه والا نعرقل هذه المسيرة وان نسخر كل ما هو متاح لتحقيق هذا الحلم الذى نتمناه بوطن قوى يستعيد أمجاد ماضيه ويبنى حاضره ويرسى دعائم دولة متقدمة تنافس فى كافة المجالات.
كوادر إعلامية
يؤكد د. سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسى، أن سلاح التشكيك أمر متوقع من هذه الجماعات لانهم وجدوا ضالتهم فى اختراق النسيج المصرى عن طريق هذا السلاح وذلك بسبب وجود ثغرة كارثية لم نتداركها حتى الان هى التأخير فى الرد على هذه الشائعات وعلينا ان نتدارك هذا الخطأ سريعا.
ويوضح أن التأخير ليس المشكلة الكبرى بل المشكلة الرئيسية هو ضعف الاعلام وعدم قدرته على التطور ليواكب التطور فى منظومة الإعلام وفهم ان المنظور الإعلامى القديم والتقليدى انتهى زمنه وبدأ زمن جديد هو السوشيال ميديا.
ويشير إلى ان نتيجة ضعف الإعلام استطاع هؤلاء الإرهابيون التسلل لعقول المصريين عن طريق استغلالهم للسوشيال ميديا الاستغلال الأمثل عن طريق الفيديوهات والكوميكسات والوسائل التى تدربوا عليها وبرعوا فيها وهو أسلوب استغلال المزاج المصرى والطبيعة المصرية التلقائية لاستمالة عاطفة المصريين.
ويرى صادق ان الحل يبدأ فى إعداد كوادر إعلامية مهنية لمواكبة التطور التكنولوجى وتكون هذه الكوادر قادرة على إيجاد التغطيات الإعلامية القوية والسريعة وتفنيد الأحداث وأبرزها للشعب المصرى أولا بأول لحماية عقول المصريين.
 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا