بدون تردد

الجيش.. وقائده الأعلى

محمد بركات
محمد بركات

رغم تدنى وانحطاط حملات التهجم على جيش مصر العظيم وقائده الاعلى، الصادرة عن قوى الشر وجماعة الافك والضلال والارهاب، وبعض الافاقين المؤتمرين بأمرهم،..، وبالرغم من موجات الشائعات المضللة والادعاءات الكاذبة، التى يطلقونها على مصر وشعبها وجيشها وقائدها،..، هناك حقيقة واضحة تستوجب التسجيل والرصد.
هذه الحقيقة تقول بأنه كان ولا يزال واجباً، ان نضع فى بؤرة الوعى وعين الادراك لنا جميعاً، توقعا مسبقا ودائما بأن جيش مصر وقائده الاعلى، سيكونان هدفاً للهجوم من جانب قوى الغدر والخيانة وجماعة الارهاب وأذيالهم.
تلك بديهية يجب الا تغيب عنا، فى ظل الحرب الشرسة والمواجهة الحاسمة التى نخوضها الان، ضد قوى الشر وجماعة الافك والضلال الخائنة التابعة لهم.
وهناك اسباب عدة تدعونا لهذا التوقع المسبق، يأتى على رأسها بالقطع ما جُبلت عليه هذه الفئة الضالة، من خسة ونذالة وحطة نفس، وما يكنونه من كراهية وحقد لمصر وشعبها بصفة عامة، وللجيش وقائده الاعلى على وجه الخصوص.
والمؤكد فى ظل هذه الطبيعة المريضة والفاسدة، والذهنية الحاقدة والكارهة والعدوانية، فإنهم لن يستطيعوا نسيان أو تجاهل ان هذا الجيش ذلك القائد، هو الذى احبط اهدافهم وافشل مساعيهم، وانقذ مصر وشعبها من تسلطهم وسيطرتهم، وحال دون سقوط الدولة المصرية وتفكك هياكلها ومؤسساتها، ومنع انهيارها وضياعها.
وعلينا ان ننتبه بكل الوعى والادراك، ان حقد وكراهية هذه الطغمة الباغية يزداد ويشتعل على الجيش وقائده الاعلى، نظراً لتصديهما بكل القوة والعزيمة لهجمة هذه القوى على مصر وشعبها طوال السنوات الست الماضية،..، وهو ما أدى الى انقاذ المنطقة كلها من مغبة الانجراف فى موجات الخراب والفوضى التى اجتاحتها، وجرفت سوريا وليبيا واليمن والعراق فى تيارها،..، وهذا التصدى كان السبب الرئيسى فى احباط المخطط الساعى لاعادة رسم خريطة المنطقة، فى اطار الشرق الاوسط الجديد.
وسبب آخر وليس أخيراً للكراهية والحقد والتهجم على الجيش وقائده الاعلى، هو سعى هذه الفئة الضالة وقوى الشر، لوقف أو تعطيل الانطلاقة الكبيرة على طريق التنمية الشاملة وتحديث مصر وبناء الدولة القوية التى يقودها الرئيس السيسى ويساهم فيها الجيش بدور فاعل،..، وهو ما لا يرضى عنه اعداء الوطن والشعب.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا