فى الصميم

لهؤلاء.. نبنى ونقاتل

جـلال عـارف
جـلال عـارف

عام دراسى يبدأ مع كل أمنيات النجاح لما يقرب من خمسة وعشرين مليونا من طلاب العلم فى المدارس والجامعات. هؤلاء هم عنوان المستقبل، وهم الأمل فى الافضل الذى ننتظره، وهم الشاغل الأساسى لوطن يواجه التحديات ويحاول ـ رغم صعوبة الظروف ـ أن يمضى فى مسيرة الاصلاح.
ولا يقتصر الأمر هنا على الإصلاح المطلوب للتعليم، والذى يتطلب الكثير من الجهد والموارد والرؤية المستنيرة التى تبدد ما أصاب تعليمنا فى سنوات التراجع، وتفتح الباب لتعليم حديث ينحاز للعقل ويفتح أبواب الابداع والتفكير الحر أمام أبنائنا.
لا يقتصر الأمر على ذلك. حق هؤلاء الأبناء أن نوفر لهم وطنا آمنا لا يترك ثغرة لأعداء الوطن ولا للثعابين المتاجرة بالدين، يكون على الدوام هو قاعدة الاستقرار فى المنطقة كلها.
وحق هؤلاء أن نوفر لهم دولة تفتح أمامهم كل مجالات الانتاج وتعطى كل اهتمامها للصناعة المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة، ليجد أبناؤنا مع فرص العمل فرصا أهم للابتكار والابداع القادر على صنع التقدم.
وحق هؤلاء ان يجدوا روح مصر تظلل سعيهم نحو الأفضل وتؤكد على كل القيم التى عاشت عليها أرض الكنانة وهى تجسد كل قيم التسامح والتضامن والمحبة. وان يجدوا عقل مصر الواعى يشارك فى صنع الحضارة الإنسانية ولا يكتفى باستهلاك منجزاتها كما يفعل العاجزون.
ما أجمل أن نرى المستقبل فى عيون الابناء والاحفاد. فندرك ان تضحياتنا لا تذهب هباء، وأن القادم أفضل ولو كره الأعداء والمتآمرون.

 

 

 

 

 


 

 

 

ترشيحاتنا