بالحقائق والأدلة.. 5 أشخاص تحرك «كومبارس المقاولات» محمد علي

محمد علي في ملاهي أسبانيا الليلية
محمد علي في ملاهي أسبانيا الليلية

كتب رئيس تحرير الجمهورية عبد الرازق توفيق، مقالا في عدد الخميس بالجريدة بعنوان "أسرار تجنيد العميل محمد علي".

منذ الوهلة الأولى لخروج فيديوهات «كومبارس المقاولات» محمد علي، لجمهور «السوشيال ميديا» تلقفتها قنوات الإخوان والجزيرة وكل من يريد الشر بمصر وأهلها.


«فقط.. لأصحاب العقول»

 

العديد من التساؤلات المنطقية التى يجب أن تطرحها قبل الدخول فى تفاصيل القضية بعيداً عما تشهده مصر من نجاحات وإنجازات أثارت حقد وضغينة أعدائها.. وصعودها المتواصل إلى قمة الهرم.. وكونها تتحرك بسرعة تجاه أهدافها وتحقيق تطلعات شعبها.. وكأن هناك آلة هدم تريد إجهاض الرؤية المصرية للتقدم خاصة أن مصر بحلول 2020 ستكون في مكان آخر.. دولة جديدة قوية متقدمة تواكب العصر.. وتتبوأ مكاناً وقيمة وقدرات هائلة تنهي ما شهدته خلال العقود السابقة من معاناة.. هذه الرؤية الشاملة لدولة جديدة بطبيعة الحال أثارت جنون القوى المعادية الهادفة إلى إضعاف مصر وإسقاطها لحسابات تم رسمها في جنح الظلام بمعرفة قوى دولية وإقليمية بأجهزة مخابراتها.


«أسئلة مشروعة»


التساؤل الأول في مسلسل محمد علي «الهابط والمتدني».. لماذا يتم إنفاق مبالغ طائلة على نشر فيديوهات محمد على عبر مختلف المنصات والدعاية له؟!. ولماذا يتم تصنيع وتخليق محتوى إعلامي خاص بمحمد علي تموله قنوات خارجية بمبالغ طائلة؟.. ولماذا ترويج «هاشتاج» وهمي مدعوم من لجان إلكترونية منظمة ومكثفة؟ والتي بتتبعها وجد أن معظم الانتقادات التي تشوه الموضوع جاءت قادمة من تركيا وقطر.. لماذا يتم تدوير فيديوهات «كومبارس المقاولات» على جميع القنوات التي تعادي مصر بشكل ممنهج؟.. لصالح من.. ومن يدعم محمد علي ويقف وراءه.. وما هى ملامح الوجه الآخر للفنان الغمور والمقاول الفاشل؟!.

 

الحقيقة تكشف تناقضات محمد علي وأكاذيبه وغياب العقل والمنطق والأدلة والمستندات عن أقواله.. فرغم أنه قرر فى الفيديو الأول أنه لن يترك مستحقاته المقدرة على حسب زعمه بـ«مليون جنيه».. عاد مرة أخرى فى الفيديو الخامس وما بعده أن الأموال لا تعنيه ولا يهمه استعادة مستحقاته وأن همه فقط هو محاربة الفساد الذى لم يقدم عليه أى دليل أو مستند سوى كلام عشوائى ومتناقض ومرسل.


«من مقاول إلى مناضل»

 

فبين ليلة وضحاها.. وفجأة.. وبقدرة قادر تحول محمد علي من المطالبة بمستحقاته المالية إلى «مناضل» يدافع عن حقوق الفقراء في مصر رغم أنه أكد على أنه لن يترك مستحقاته وأنها سبب خروجه من مصر!!!.. وما يؤكد ويثبت أحاديث محمد علي المشوشة والمتناقضة ما ذكره شقيقه فى أحد الفيديوهات أن شقيقه يدعي النضال والدفاع عن الفقراء والغلابة وهو لا يعرف عنهم شيئاً وأنه سرق أموال أبناء أخيه اليتامى.. بعد أن وكله والده لدى المجلس الحسبي وصياً عليهم.. ولم يعطهم مليماً واحداً.


الحقيقة أن شركة «أملاك» التي يملكها الفنان المغمور والمقاول الفاشل أصبحت منذ فترة طويلة خارج مشروعات الدولة.. فقد اتجه محمد علي قبل سنوات إلى الفن والتمثيل حيث يعاني من هوس النجومية وحب الظهور.. وهذا ألقى بتأثيره على المشروعات التى كان ينفذها مع الدولة من خلال شركته «أملاك» سواء فى مواعيد تسليم المشروعات والالتزام بالمواصفات التي وضعت في مخططات التنفيذ بجانب تأخره فى صرف مستحقات شركات المقاولات التى تعمل معه وتراكم ديون البنوك.


لكل هذه الأسباب مجتمعة.. اتخذت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المنوط بها الإشراف على المشروعات قراراً بإنهاء التعاقد مع شركة «أملاك» الاستثمارية للمقاولات والتوريدات العامة وصاحبها محمد علي الذي أصبح لزاماً عليه دفع غرامات التأخير ومستحقات شركات المقاولات العاملة معه وديون وفوائد البنوك.


ولأن الواقع والحقيقة يفضحان الأكاذيب ويفسران النوايا.. ويكشفان أهداف الفيديوهات المسيئة والكاذبة.. فإن العاقل يجب أن يفهم ما يدور حوله ولماذا يتم دعم الفنان المغمور والمقاول الفاشل «المفلس» من جماعات الشر.


«خطة الهروب»

بعد إنهاء التعاقد مع شركة محمد علي ومطالبات الشركات العاملة معه من الباطن بمستحقاتها والبنوك بالقروض وفوائدها.. لم يتقبل محمد علي خروج شركته من مشروعات الدولة.. ولم يقبل دفع مديونياته للقوات المسلحة والمقاولين والبنوك.. بدأ ينسج خطط الهروب من مصر.. اعتمد في خطة هروبه من مصر على شبكة علاقاته في أسبانيا واختارها لأسباب عديدة لتكون وجهته للهروب من مصر.. فقد أعطى وأوهم الآخرين بالإيحاء بأن شركته سوف تسلك كل الطرق للمصالحة وأنه سيقوم بدفع وسداد الغرامات والمديونيات ولكن بعد تخفيضها.. كما اعتمدت خطة هروبه على خطة خداع والإيحاء والتسويق بأنه سيقوم بالإنتاج والتمثيل فى فيلم سينمائى أطلق عليه «الفرعون المصري».. إنتاج مصري ـ أسباني مشترك على حد أكاذيبه وسوف يصور ما بين غابات برشلونة وضواحى مدريد بجانب تصوير مشاهد من الفيلم في الأقصر وأسوان.


أرسل محمد علي بياناً صحفياً نشر فى معظم الصحف والمواقع الإخبارية المصرية لزوم «الحبكة» وبوستر خيالي لأفيش الفيلم.. وفي نفس الوقت كان يقوم فى هدوء وسرية ببيع كل ممتلكاته فى مصر من فيلات فى مدينتى والرحاب والساحل الشمالى وسياراته الفارهة بجانب سحبه لكل مدخراته فى البنوك ليقوم بعدها بتهريب أمواله لأسبانيا وقام بتطليق زوجته «هويدا» طلاقاً صورياً.


نجح محمد على فى الهروب من مصر وتحديداً إلى مدينة برشلونة الاسبانية وذلك لكونه دائم السفر إليها بجانب شبكة علاقاته من جنسيات مختلفة قطرية ومغربية وجزائرية ومصرية.


بعد استقرار محمد علي في برشلونة قام بإحياء شركته العقارية «أملاك» بنفس اسم شركته في اسم في مضر بشراكة مع رجل أعمال من دولة خليجية طبقاً لإحدى المجلات الأسبانية وقام بتسجيل الشركة في برشلونة متخذاً منها أيضاً مقراً لإقامته.


«رافايل سالنوفا»

بالبحث عن الشخصيات المحيطة بمحمد علي ومن له علاقات قوية بهم وخلفياتهم يتأكد أن في الأمر ما يثير الشك والريبة وأن هناك خطة تم الاتفاق عليها لها أهداف تتعلق بمصر.

 

من أهم أصدقاء محمد علي والمقربين له والمرافقين له كظلة ولا يفارقه سوى سويعات قليلة هو «رافايل سالنوفا» ويصفه محمد علي بمستشاره وهو مهندس معماري وبارز في مجتمع المال والأعمال والسياسة ويستشيره محمد علي في كل خطواته وأموره وهو العقل المحرك للمقاول الفاشل والممثل المغمور بجانب أنه يتبنى مشروع الهرم الزجاجي بجوار المداخن الثلاث وعرضه على شركة «اسوشيتد اركتيكس».


رافايل سالنوفا.. شخص مثير للتساؤلات والشكوك لديه علاقة بعدد كبير من رجال الأعمال العرب ونفذ عدداً كبيراً من المشروعات في دولة قطر.. وسالنوفا يظهر مع محمد على وهو من يدير عقله وخطواته رافقه في كل المناسبات الهامة وشاركه في حضور مهرجان الأزياء العربية الأسبانية وأيضاً في تسلم جوائزه.. ولا يكاد يغيب عن عينيه.


رافايل سالنوفا.. قام بتقديم محمد علي لمسئولي السفارة القطرية في مدريد على طبق من ذهب.. وبدأت قصة التجنيد.. للعميل الكاذب الذي يعاني من التقيح الأخلاقي والتدني السلوكي محدود العقلية وسطحي التفكير.. وتافه الكلام ومتناقض وساذج الأحاديث وهو الأمر الذى سهل وقوعه فريسة سائغة لدى القطريين وأعداء الدولة المصرية.. لكونه سهل الإغواء خاصة بالمال والسكر والعربدة والنساء.


«أنور زباوي»


الشخصية الثانية المقربة من المقاول الفاشل والفنان المغمور محمد على هو أنور زباوي جزائري الجنسية ومن أشد أصدقاء رافايل سالنوفا الوكيل والمتعهد المعتمد لإدارة شخصية محمد على ومستشاره فى كل خطواته وتحركاته والمقرب أيضاً من القطريين.

 

وأنور زباوي متخصص في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية ولديه العديد من الكتابات في المجالات والمواقع الاسبانية.

 

ما يكشف النقاب عن توجهات أنور زباوى جزائرى الجنسية وموقفه من مصر.. مقال نشر له عقب ثورة 30 يونيو، بعنوان «مصر والجيش» يتحدث فيه عن رأيه في أحداث تلك الفترة بمصر وكانت وجهة نظره «إنه لا يحب أن يمتلك الجيش زمام الأمور في مصر» في مجلة بريوديكو الاسبانية.. ووصف على حد زعمه أن ما حدث في مصر «انقلاب على الرئيس محمد مرسي» وهذا يكشف شخصيته ونواياه ضد مصر وجيشها وإرادة شعبها.


«جوردي كلوس»

جوردي كلوس هو رجل أعمال يتواجد اسمه في قائمة أثرياء أسبانيا ويمتلك مجموعة فنادق «ديربي» الشهيرة بأسبانيا والمعروفة بالفخامة.


«رافايل سالنوفا»


رافايل سالنوفا وهو بمثابة عقل وشخصية وسلوكيات وقرارات المقاول المفلس كان الوسيط فى تقديم محمد علي لـ«جوردي كلوس» وهو أحد رجال الأعمال الذى عرض عليهم سالنوفا الدخول فى مشروع الهرم الزجاجي.

 

«القنصل القطري عيسى الكواري»


هنا تتضح الحقيقة.. وتترابط الأحداث والمشاهد.. وتترسخ وتتأكد الظنون وتفسر الأسباب التى دفعت المقاول «المفلس» والممثل المغمور للاتجاه إلى حملات الأكاذيب والداعمين له والمحرضين.. والملقنين.. خاصة أن لديهم الدوافع من كراهية ومواقف معادية للإدارة السياسية في مصر.

عيسى الكوارى أو القنصل القطري في السفارة القطرية بمدريد صديق مقرب من رافايل سالنوفا رجل الأعمال الأسبانى الذي يعد الأب الروحي والراعي الرسمي لمحمد علي.. حيث قدم رافايل سالنوفا محمد على لعيسى الكوارى كصديق وشريك له.

توطدت العلاقة بين عيسى الكواري ومحمد علي الذي قدمه بدوره للسفير القطري في أسبانيا محمد الكواري والتقى الثلاثة عيسى الكواري ومحمد الكواري ومحمد علي أكثر من مرة فى فندق «فيلاماجنا» الذى يبعد عدة أمتار عن مقر السفارة القطرية فى العاصمة الأسبانية مدريد.

ولا يخفى على كل مواطن مصري يعلم ويدرك السياسات القطرية المعادية لمصر ودعم الإمارة الصغيرة للإرهاب وتأجيج مشاعر الكراهية والحقد تجاه الإدارة السياسية المصرية.. هذه السياسات المعادية القطرية.. تراها واضحة مثل الشمس فى شكل ومضمون التغطيات التى تقوم بها شبكة قنوات الجزيرة والتليفزيون العربى وقنوات الشرق ومكملين والقناة التاسعة وهى قنوات تقوم قطر برعايتها ودعمها لشن هجمات وحملات تشويه ضد مصر.. وتقوم على مدار الساعة ببث وضخ مكثف للأكاذيب والتحريض ضد مصر وشعبها ومؤسساتها خاصة المؤسسة العسكرية الوطنية الشريفة التى هى عماد وعصب الوجود للوطن المصري.

الجميع يعلم محتوى هذه القنوات المدعومة من قطر التي تحرض وتعادي وتحمل مشاعر الكراهية والحقد لمصر وشعبها وقيادتها السياسية.. فالإمارة القطرية باعت نفسها للقوى الكبرى الاستعمارية القديمة والكيانات الصهيونية التى تسعى لتنفيذ مخططات - لن تفلح - لإسقاط الدول العربية وعلى الأخص مصر.. خيانة قطر وتمويلها لكل ما يسئ ويحرض ضد مصر أمر مكشوف ومعروف وهو ما يفسر توظيف المقاول الفاشل والمفلس - الذى فجأة تحول إلى نجم المال والأعمال فى اسبانيا - للإساءة إلى مصر وتشويه مؤسساتها العريقة والمؤامرة عليها لإضعاف الجيش المصرى العظيم.

لاشك أن مؤامرة الشر على مصر والتى ينفذها عدد من العملاء والطابور الخامس الذين ظهروا مؤخراً على شاشات معادية ترعاها وتمولها وتخطط لها الإمارة القطرية لترويج الأكاذيب والشائعات مقابل ملايين الدولارات التي حولت حياة هؤلاء العملاء إلى نجوم المال والأعمال تكشف مدى الحقد الدفين على مصر ونجاحاتها وإنجازاتها والرغبة المسمومة فى إيقاف وعرقلة المشروع الوطني المصري للتقدم والتنمية.

المؤامرة باتت مفضوحة ومكشوفة وواضحة لكل ذي عقل وعينين.. لا يخطئها إلا جاحد وحاقد وعميل.

الهدف واضح.. النيل من الدولة المصرية.. وهدم مؤسساتها وإضعاف الجيش المصرى العظيم الذي أصبح في مرمى استهداف الأعداء لقوته وصلابته وإنجازاته ونجاحاته في دحر المؤامرات والإرهاب وإجهاض المخططات وردع أعداء الوطن.. والحفاظ على ثروات ومقدرات المصريين فى البر والبحر وعدم قدرة الأعداء على اختراق الدولة المصرية وحدودها وأرضها.. وفشل كل محاولات التقسيم والاستقطاع.. ورفض القيادة السياسية التنازل عن مواقف مصر الثابتة.. والحفاظ على كل حبة رمل مصرية.. إن هذا كله هو ما أثار حقد الأعداء.. فنشطت المؤامرات والمخططات وحملات التشويه المتزامنة لإسقاط وهدم الدولة المصرية.. وإيقاف عجلة تقدمها.

كل هذه التساؤلات التى تم طرحها فى السطور السابقة سواء عن دوافع المقاول المفلس والفاشل والممثل المغمور المتدني أخلاقياً والمنحرف سلوكياً والذي تم تجنيده للنيل من مصر وتشويه مؤسساتها وهروبه وأساليبه ومواقفه المالية وشبكة علاقاته في اسبانيا والشخصيات التي تحيطه وتدير عقله وتصرفاته وسلوكياته وحملاته الممنهجة ضد مصر.. كل ذلك يضع علامات استفهام كبيرة وكثيرة حول شخص المدعي محمد علي.. والسؤال لحساب من يعمل؟

حقيقة أن الأمر تجاوز وتخطى فكرة أن محمد علي فنان صف ثان ومقاول لديه أزمة بسبب مشروعات شركاته في مصر إلى التحول لأداة ولعبة في أيدي جهات خارجية معادية لمصر.. تدير هذه العقلية التافهة والسطحية التي لا يهمها سوى إشباع النزوات.. تسعى هذه الجهات التي جندت ووظفت محمد علي لعمل انشقاق في مصر بين الشعب والإدارة السياسية ومؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة الباسلة بهدف هدم الدولة المصرية.. وإضعاف جيشها العظيم

أعداء مصر يعلمون ويدركون أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يبني دولة مصرية جديدة قوية وقادرة.. وسيكون عام 2020 هو موعد الإعلان الرسمى عن الدولة الجديدة وسوف يشهد هذا العام افتتاحات لمشروعات عملاقة سوف تنقل مصر وشعبها إلى مرحلة جديدة مختلفة تماماً عن العقود السابقة وسوف يحقق المصريون آمالهم وتطلعاتهم وما حلموا به على مدار تاريخهم.. لذلك انطلقت الحملات المسعورة ضد مصر بكل هذه الشراسة والتشويه والأكاذيب والأباطيل التى تناقض ما تشهده مصر على أرض الواقع من إنجازات ونجاحات تؤكدها الأرقام والمؤشرات.

قرر أعداء مصر عدم السماح لها بالوصول إلى هذه النقطة.. الدولة الجديدة التى أعلن عنها الرئيس السيسى التى لن تستطيع أي قوة الاقتراب وسوف يحصد شعبها ثمار الصبر والعمل والإنجاز والنجاح.

تفسير الهجمات الشرسة ضد مصر يعود لنجاحاتها وقوتها وإنجازاتها وفشل كل المحاولات السابقة في اصطيادها وإسقاطها.. لذلك وعي المصريين هو أمر بالغ الأهمية.. ولابد أن يفهموا ما يحاك ويخطط لمصر من مؤامرات لإجهاض تقدمها وقوتها وإعلان ميلاد الدولة الجديدة.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا