علماء الدين: الشائعات هدفها هز الثقة في المؤسسات الوطنية

تعبيرية
تعبيرية

مصر قطعت شوطاً كبيراً فى الإصلاح بشهادة العالم

 

صراحة الرئيس السيسي، هى أحد أسباب استحواذه على ثقة الشعب المصري،فالرئيس يعتمد مبدأ المكاشفة وإشراك أبناء مصر فى الحقائق.

 

فمنذ بداية توليه المسئولية لم يخف حقيقة صعوبة المهمة ،نظرا لما مرت به البلاد من أحداث تستطيع تدمير أى دولة مالم يتكاتف ابناؤها على قلب رجل واحد فى مهمة واحدة تشمل محاور عدة منها محاربة الإرهاب والتنمية الشاملة على جميع الأصعدة.

 

وهو الأمر الذى نجحت فيه مصر بقيادة رئيسها عبد الفتاح السيسى وقطعت شوطا كبيرا فى مسيرة الإصلاح الناجح بشهادة العالم،وهو الأمر الذى أجج غيظ أعداء مصر ،الذين حاولوا محاربتها بكل الطرق ومن بينها حرب الشائعات ومحاولة هز الثقة فى المؤسسات الوطنية التى تقود معركة التنمية.

 

وأكد علماء الدين أن مصر فى معركة حقيقية وستنتصر فيها بإذن الله على المرجفين،حيث حباها الله بقائد تعتمد شخصيته على الوضوح الشديد والمصارحة والمكاشفة وإشراك شعبه « وهم بمثابة  جنوده وحائط الصد» فى قراراته.

 

وحول هذا يوضح الشيخ عمر الديب وكيل الأزهر الأسبق، أن شخصية الرئيس السيسى تتميز بالثقة بالنفس وهى سبب تميزه بالصراحة وأن صراحة الرئيس هى سبب ثقة الشعب المصرى فيه.

 

ولذلك فإن أعداء مصر يكادون يموتون من الغيظ بسبب رؤيتهم لمصر تجتاز العقبات وتتقدم يوما بعد يوم على الرغم من المكائد التى تدبر لها ،ولكنها بإذن الله ستجتازها بأمان وأمن،حيث ذكرها الله فى القرآن وخاصة فيما يتعلق بأمنها وتمتعها بنعمة كبرى وهى نعمة الأمن يقول تعالي:»ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» .

 

كما أثنى النبى صلى الله عليه وسلم على جندها ووصفه بأنه خير الجند،ونسأل الله تعالى أن يرد كيد الكائدين عن بلدنا وجيشنا ،فهى محفوظة بعناية الله ولن تنجح محاولات النيل منها ولا من جيشها الذى يحمى البلاد والعباد وينصر الحق  ،وهو مصر الأمان للامة بأسرها، ومحاولات التشكيك فيه لا تخدم إلا أعداء الأمة،الذين لا يريدون لها الخير، فجيشنا هو الوحيد الباقى بين الجيوش العربية الذى لا يزال يحتفظ بقوته،وهى قوة ليست مستمدة من تسليح عسكرى فقط ولكن من سند شعبى أيضا .

 

وأشار الشيخ عبد التواب قطب وكيل الأزهر الأسبق، إلى أن صدق الرئيس هو سبب نجاة مصر من كل شر يراد بها،وأن الرئيس يعتمد سياسة القضاء على الشائعات قبل أن تستفحل ولهذا كانت مصارحته لأبناء مصر بكل ما يتعلق أمور إدارة البلاد وهى أمر اعتدناه عليه منذ ان حمل على عاتقه هذه المسئولية العظيمة،وهى أمانة يحملها فى عنقه ونسأل الله أن يوفقه فى أدائها على الوجه الذى يرضاه،وأن ييسر له سبل الرشاد.


من جانبه أكد الشيخ جعفر عبد الله رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق، أن حرص الرئيس على مصارحة شعبه بالحقائق،دليل على شفافيته الشديدة وثقته فى نفسه وفى محبة أبناء وطنه له ، فالرئيس أكد  مرارا وتكرارا أن مصر مستهدفة وأن أعداءها لا يريدون لها التقدم وأنه فى كل مرة نحقق فيها انجازا تحدث محاولة لنثر الغبار والتغطية على ما يتحقق،لبث الفتنة والوقيعة والتشكيك.


وشدد على أن مصر وقائدها وجيشها يشكلون ملحمة فى كيفية الحفاظ على الأوطان وتجنيبها الشراك التى تدس لتدميرها والقضاء على وحدتها وأمنها، ولكن جيش مصر الذى شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بمساندة من أبناء مصر يقفون معا بالمرصاد لتجاوز حقول الألغام ويكشفون الفخاخ والشراك وحروب الشائعات ومحاولات إثارة الفتن.

 

فهذا الجيش هو خير جيوش الأرض، فعن عمرو بن العاص رضى الله عنه: حدثنى عمر رضى الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا فتح الله عليكم مصر بعدى فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض» فقال له أبو بكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة».

 

كما قال صلى الله عليه وسلم «إذا فتح الله عليكم مصر استوصوا بأهلها خيرًا فإنه فيها خير جند الله»،و «إن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم فى رباط إلى يوم القيامة والأحاديث صحيحة المعانى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ولا مطعن على مضامينها بوجه من الوجوه، وقد وردت بأكثر ألفاظها خطبةُ عمرو بن العاص رضى الله عنه، وهى خطبة ثابتة مقبولة صحيحة بشواهدها، فهل بعد ذلك نشكك فى جندنا وقائدهم.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا