جمهورية موريشيوس تنضم لعضوية لمؤسسة تمويل إفريقيا

جمهورية موريشيوس- صورة أرشيفية
جمهورية موريشيوس- صورة أرشيفية

انضمت جمهورية موريشيوس إلى عضوية مؤسسة التمويل الإفريقية AFC (المؤسسة)، مؤسسة التمويل والتنمية متعددة الأطراف في دول إفريقيا، لتصبح الدولة العضو رقم 23.

واستمرت موريشيوس في تحقيق تقدم اقتصادي مثير للإعجاب في جميع المجالات، بما في ذلك زيادة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تقارب خمسة أضعاف خلال الثلاثين سنة الماضية. بالإضافة إلى أن موريشيوس هي دائماً واحدة من أعلى الدول الإفريقية في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية.

وتسعى موريشيوس جاهدة نحو الانتقال من بلد متوسط ​​الدخل إلى بلد مرتفع الدخل، تركز إستراتيجيتها، وعنوانها "تحقيق المعجزة الاقتصادية الثانية"، تركيزًا كبيرًا على الاستثمار في البنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على ثلاثة من قطاعات مؤسسة التمويل الإفريقية AFC في الاستثمار هي الطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية.

وبعد انضمامها إلى عضوية مؤسسة التمويل الإفريقية AFC، ستقوم المؤسسة AFC بإشراك الهيئات الحكومية الموريشيوسية والقطاع الخاص في أفضل طريقة للإسهام في تطوير البنية التحتية للبلاد، والاستفادة من النهج الحائز على جائزة المؤسسة AFC لتقديم مشاريع بنية تحتية مستدامة عالية الجودة.

ويجري كل من صندوق موريشيوس إفريقيا (MAF)، ومجموعة SBM ومؤسسة التمويل الدولية AFC، مناقشات حالية بخصوص إنشاء صندوق للبنية التحتية والتصنيع يركز على إفريقيا (الصندوق). ويستهدف الصندوق، وهو مبادرة من موريشيوس، إلى التعاون وجمع الأموال من المستثمرين المؤسسيين الرئيسيين للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الحيوية وتسهيل إنشاء مناطق اقتصادية خاصة في جميع أنحاء القارة الإفريقية.

وفي هذا السياق، صرح سمايالا زوبيرو، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الإفريقية: "يسرنا أن نرحب بموريشيوس عضواً في المؤسسة. ومن خلال التزامها بتشجيع الحلول التي يقودها القطاع الخاص لمواجهة تحدياتها التنموية، تقدم موريشيوس فرصة شراكة ممتازة لمؤسسة التمويل الإفريقية AFC لتطوير وتمويل البنية التحتية والموارد الطبيعية والأصول الصناعية لتعزيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي للدول الإفريقية. ونحن نتطلع إلى المساهمة بشكل كبير في قصة نمو موريشيوس".

 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا