قاضي «التخابر مع حماس»: مرسي استحق العقاب لكن أمره الآن بيد الخالق

محمد مرسي العياط - صورة أرشيفية
محمد مرسي العياط - صورة أرشيفية

قال المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهره المنعقدة بمجمع المحاكم بطره في نص الحكم في قضية التخابر مع حماس إنه بالنسبة للمتوفى إلى رحمة مولاه محمد مرسي العياط الثالث بأمر الإحالة الذي اتهمته النيابة العامة بالتخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها وتولي قيادة بجماعة إرهابية، فقد كان مستأهلًا للعقاب وفق ما حملته الأوراق من أدلة و قرائن، وتسجيلات بصوته شهدت على ثبوت جريمة التخابر بحقه وحق من أدين بها.

 

وأضاف فهمي، بيد أن وفاته حجبت المحكمة قانونًا على إنزال العقاب به، وبات أمره معقودًا بيد الخالق، عالم الغيب والشهادة الذي يطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وعملًا بحكم المادة الرابعة عشر من قانون الإجراءات الجنائية تقضي المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية قبله لوفاته.


صدر الحكم برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا، وحسن السايس، وسكرتارية حمدي الشناوي، وكانت محكمة النقض فى وقت سابق قضت بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسى، و21 آخرين، وقررت إعادة المحكمة.


وفى ذات السياق كانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت فى 16 يونيو2015 حكما بإعدام خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجى، وأحمد عبدالعاطى، بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسى، ومحمد بديع، و16 آخرين، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد الشيخة.


وكانت محكمة النقض أصدرت حكمها بإعادة محاكمة المتهمين الجديد بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بمعاقبة كل من المتهمين محمد خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد عبدالعاطي السيد محمود عزت، ومتولي صلاح الدين عبدالمقصود، وعمار السيد البنا، وأحمد رجب سليمان، والحسن خيرت الشاطر، وسندس شلبي، وأبو بكر حمدي، وأحمد محمد الحكيم، ورضا فهمي خليل، ومحمد أسامة محمد العقيد، وحسين القزازن وعماد الدين عطوة، وإبراهيم فاروق الزيات بالإعدام شنقا.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا