فيديو| «هزاع» و«النيادي» جاهزان لمهمة الفضاء التاريخية

هزاع المنصوري وسلطان النيادي
هزاع المنصوري وسلطان النيادي

عقد الطاقمان الرئيسيان، الأساسي والبديل، واللذان تم إعدادهما لمهمة الانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية، يوم 25 سبتمبر الجاري، مؤتمرا صحفيا اليوم الاثنين، بمركز يوري جاجارين لتدريب رواد الفضاء.

ويضم الطاقم الأول (الأساسي)، هزاع المنصوري، وأوليج سكريبوتشكا، وجيسيكا مير، فيما يضم الطاقم البديل سلطان النيادي، وسيرجي ريزيكوف، وتوماس مارشبيرن.

وجاء المؤتمر للحديث عن مراحل أكمال الطاقمان الرئيسي والاحتياطي استعداداتهما للمهمة، وبعد أن خضعا للاختبارات النهائية على جهاز محاكاة المركبة الفضائية "سويوز"، وقد تم تقييم الطاقم الاحتياطي على القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية.

وكان هزاع المنصوري وسلطان النيادي قد توجها اليوم من موسكو إلى مدينة «بايكونور» بكازاخستان، استعداداً لدخول مرحلة العزل الصحي، والتي تستمر لمدة 15 يوماً، وتسبق الانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية في 25 سبتمبر الجاري.

وتعد مرحلة العزل الصحي عاملاً مهماً في نجاح رحلات الفضاء بشكل عام والتجارب العلمية، حيث يتم العمل على المحافظة على سلامة طاقم رواد الفضاء خلال هذه المدة في بيئة نظيفة لتجنب الإصابة بأي أمراض قبيل الانطلاق إلى المحطة الدولية، ونقله إلى المحطة، لذا يتم عزل رائدي الفضاء لأسبوعين قبل الانطلاق في مدينة بايكونور، وفي هذه الفترة يكون طاقم الرحلة الأساسي والبديل في موقع يكون فيه الاحتكاك مع العالم الخارجي شبه معدوم.

وكان مركز محمد بن راشد للفضاء، قد أعلن في في 12 إبريل 2019،  عن اختيار هزاع المنصوري ليكون رائد الفضاء الأساسي في مَهمة الانطلاق إلى محطة الفضاء، ليصبح أول إماراتي يذهب إلى الفضاء وأول رائد فضاء عربي يذهب إلى محطة الفضاء الدولية، ليقضي ثمانية أيام على متن محطة الفضاء الدولية، ضمن بعثة فضاء روسية، وستحمله مركبة "سويوز إم إس 15" التي ستنطلق من محطة "بايكونور" الفضائية في كازاخستان يوم 25 سبتمبر 2019، على أن يعود لعى متن المركبة "سويوز إم إس 12"، يوم 3 أكتوبر 2019. 

وكان من المقرر أن تنطلق الرحلة إلى محطة الفضاء الدولية في شهر إبريل 2019 ولكن تم تأجليها إلى 25 سبتمبر 2019 بسبب الحادث الذي تعرضت لها مركبة "سويوز إم إس" في 10 أكتوبر 2018.

وهزاع علي المنصوري هو أحد أول رائدي فضاء إماراتيين، ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب و محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في عام 2017 بهدف تدريب وإعداد فريق من رواد الفضاء الإماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء للقيام بمهام علمية مختلفة.

والمنصوري من مواليد 13 ديسمبر 1983، وبعد اتمامه المرحلة الثانوية التحق بالقوات المسلحة الإماراتية ليصبح طياراً حربياً، والتحق  بكلية خليفة بن زايد الجوية في العين في 2001 ، وتخرج منها عام 2004 حيث حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الطيران، وأرسلته دولة الإمارات للتدريب على طائرات إف 16 في ولاية أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خضع لمجموعة برامج تدريبية منها دورات تخصصية متقدمة في النجاة من الغرق، وتدريب على الدوران وقوة التسارع تصل إلى "9 جي"، وعلى مناورات العلم الأحمر، وبعد عودته إلى دولة الإمارات، التحق بأسراب العمليات، ومن ثم  شغل منصب مدرب على طائرات إف 16.

وفي 2016 تم اختياره ليكون طيار عرض جوي منفرد على طائرة إف 16، للقيام بعروض جوية، وفي 2017 شارك في معرض دبي للطيران، وشارك في عروض في مدن مختلفة داخل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي يوم 2 ديسمبر 2017.

أما سلطان النيادي فهو رائد الفضاء الثاني ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وهو من مواليد 23 مايو 1981 ، وبعد اتمامه المدرسة الثانوية، التحق سلطان بالقوات المسلحة الإماراتية، ثم ذهب إلى بريطانيا للالتحاق بجامعة برايتون، و حصل على درجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في هندسة الإلكترونيات والاتصالات في عام 2004، وبعد عودته إلى  دولة الإمارات، التحق بكلية زايد العسكرية، حيث درس لمدة عام، ثم عمل في القوات المسلحة الإماراتية كمهندس اتصالات.

وفي عام 2008، ذهب سلطان إلى أستراليا حيث حصل على درجة الماجستير في أمن المعلومات والشبكات من جامعة جريفيث، ثم ذهب مرة أخرى في عام 2011 حيث حصل على درجة الدكتوراه في تكنولوجيا منع تسرب البيانات من نفس الجامعة.


 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا