انتخابات تونس| مرشح رئاسي من داخل السجن في سابقة تاريخية

نبيل القروي
نبيل القروي

قبل أيامٍ على انطلاق انتخابات الرئاسة التونسية المقررة في الخامس عشر من شهر سبتمبر المقبل، أوقفت الشرطة التونسية أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية، في خطوةٍ أثارت جدلًا كبيرًا في تونس قبيل انعقاد الانتخابات الرئاسية.

الشرطة التونسية اعتقلت المرشح نبيل القروي، وقال مستشاره إن اعتقال جرى لاتهاماتٍ تتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل أموال.

وأكد مستشار نبيل القروي أنه تم توقيف القروي من قبل الشرطة واقتياده إلى سجن المرناقية، وذلك بعد ساعات من إصدار دائرة القضاء المالي في تونس أمرا باعتقاله.

وثارت حالة من اللغط وتبادل الاتهامات في تونس، ووجهت أصابع الاتهام نحو رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، وهو أحد المرشحين البارزين لخلافة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج.

وفي غضون ذلك، أصدر حزب "تحيا تونس"، الذي يتزعمه الشاهد بيانًا استنكر فيه الزج بيوسف الشاهد في عملية اعتقال نبيل القروي، نافيًا أي صلة لرئيس الحكومة في ذلك.

وندد حزب "تحيا تونس" في بيانه بما أسماه "حملات التشكيك في نزاهة واستقلالية القضاء ومحاولات ابتزازه والتأثير على قراراته".

مرشح من السجن

ونبيل القروي، هو مرشح حزب قلب تونس، ومالك قناة "نسمة" الفضائية، ويعتبر من بين المرشحين الذين يعول عليهم في صنع رقمٍ صعبٍ في مشهد الانتخابات الرئاسية.

ورغم اعتقاله، فإن رئيس اللجنة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، أعلن أن نبيل القروي لا يزال مرشحًا للانتخابات الرئاسية، وسيخوض المعترك الانتخابي منتصف سبتمبر المقبل.

وبذلك، سيصبح نبيل القروي أول مرشح في تاريخ تونس يخوض انتخابات الرئاسة من داخل محبسه، في سابقةٍ تبدو غريبة، في وقتٍ تعيش تونس ثاني انتخاباتٍ رئاسيةٍ شفافةٍ منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عام 2011.

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا