« الصحة العالمية» لشرق المتوسط يحتفي بالنساء العاملات في الخطوط الصحية الأمامية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

يحتفي المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمساهمة النساء العاملات في المجال الإنساني في خطوط المواجهة بحالات الطوارئ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام.
وعلق مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.أحمد المنظري،قائلا: "من الأهمية البالغة أن نعترف بدور النساء ومساهماتهن في حالات الطوارئ، لاسيّما في إقليمنا الذي يتأثر بشدة بحالات الطوارئ. فالنساء، بوجهات نظرهن ومهاراتهن ومعارفهن الفريدة من نوعها وبصمودهن، يقدمن خدمات أساسية لإنقاذ الأرواح وتقريب الرعاية الصحية من مجتمعاتنا. وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، على سبيل المثال، علمت أن امرأة من الضفة الغربية تدربت على الإسعافات الأولية من فريق متنقل تدعمه المنظمة لضمان تقديم المساعدة الفورية لمجتمعها. وهي الآن قادرة على تقديم الأدوية التي تُصرَف دون وصفة طبية للحدِّ من الحمى وتخفيف آلام الناس في مجتمعها".
وعلى الرغم من مساهمة النساء ونشاطهن في كل جوانب الاستجابة الإنسانية - من إجراءات الجراحة في المرافق الصحية إلى تقديم الخدمات الصحية في المجتمعات المحلية - مازالت النساء تواجه مجموعة متنوعة من العقبات، منها انعدام الأمن أثناء العمل في المناطق المضطربة، والهجمات على الرعاية الصحية، والتحيُّز الجنسي، والتمييز، والتحرش الجنسي.
وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام، تؤكِّد منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط من جديد التزامها تجاه العاملات في المجال الإنساني وتدعو الدول الأعضاء إلى تعزيز تكافؤ الفرص ومراعاة حقوق المرأة في مواقع الرعاية الصحية، وضمان حماية العاملين الصحيين حتى يقدموا الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومحمية ليتمكن المرضى من الحصول على الرعاية عندما يحتاجون إليها كثيراً.

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا