ضمانات يجب ملاحظتها في عيادة الأسنان لتجنب التعرض للعدوى

صورة
صورة

تعتبر مهنة طب الأسنان، من المهن الجراحية التي تستلزم الملامسة المباشرة من قبل الطبيب أو الفريق المساعد، للأنسجة والسوائل الفموية، بما فيها الدم واللعاب.

وحدد استشاري جراحة وتقويم الأسنان د.تامر بدر، عدة علامات يجب ملاحظتها داخل عيادات الأسنان، للتأكد من سلامة التعقيم بما يضمن عدم التعرض لأي عدوى بكتيرية أو فيروسية، موضحا أن أول وأهم هذه الملاحظات يتمثل في تغليف الأدوات، حيث توضع الأدوات داخل أغلفة خاصة، ويظهر على الغلاف علامات تدل على إجراء التعقيم وتاريخه.

وأوضح د.تامر بدر، أن جهاز التغليف يغلق الأغلفة بالتسخين، مشددا على أن غلق الأغلفة باستخدام الدبابيس المعدنية يعني أن إغلاق الغلاف غير كامل وبالتالي نهاية التعقيم تكون في لحظتها، كما أن الدبوس المعدني يتعرض للصدأ أثناء عملية التعقيم مما يعرض صحة المريض للخطر، مضيفا أن استعمال شريط لاصق لغلق الأغلفة، يجعل الغلاف لا يتحمل الحرارة الشديدة المستخدَمة في التعقيم فيسمح للهواء بالدخول وبالتالي ينتهي التعقيم قبل استخدام الأدوات.

وأضاف استشاري جراحة وتقويم الأسنان، أنه من الضروري أن تضم العيادة جهازاً لتقطير المياه، وهو جهاز يقوم بتسخين المياه إلى الغليان لقتل البكتيريا والفيروسات، ثم يتم تكثف الماء المقطَّر، ويتم جمع القطرات في وعاء نظيف لاستخدامها في أجهزة التعقيم "الأوتوكلاف"، بديلًا عن مياه الصنبور لضمان نظافة الماء الذي يدخل فم المريض.

وأشار د.تامر بدر، أن الأدوات المغلفة، توضع في فرن «الأوتوكلاف»، ويتم تسخينها بقوة البخار المضغوط بدرجة حرارة عالية وضغط عالي، لضمان التخلص من احتمالية وجود أى بكتيريا أو فيروسات عالقة محتمل وجودها والقضاء عليها.

وحذر من خضوع المريض لأي إجراء علاجي باستخدام أدوات تم تعقيمها بالمعقمات القديمة، لأنها غير كافية وليست آمنة مثل المعقمات الحديثة، حتى القطن المستخدَم يجب تعقيمه ووضعه في أكياس تعقيم، وعدم تركه في العيادة معرضا للهواء، مشيرا إلى أن الكاميرات التي تصور ما بداخل الفم، وتستخدم بشكل روتيني في بعض العيادات، يجب أن تغطى بالأغطية البلاستيكية التي تتغير مع كل مريض.

 

وتابع أنه قبل تخزين الأدوات، يجب التأكد من سلامة التعقيم عن طريق المؤشرات الكيميائية التي تطهر على كل غلاف والتأكد من سلامة الغلاف نفسه ثم يتم تخزين هذه الأدوات في المكان المخصص لها إلى حين توزيعها.

ونوه د.تامر بدر، إلى ضرورة أن يتم وضع مؤشرات بيولوجية في أجهزة التعقيم "الاوتوكلاف" للتأكد من أن جميع الميكروبات والفيروسات في صورتها المتحوصلة وتم القضاء عليها.

واستطرد أن الأدوات التي لا تصلح للدخول في أجهزة التعقيم "الاوتوكلاف" يتم أولا تنظيفها جيدا ثم تنقع في مواد كيماوية مثل مطهر Micro10 لمدة 20 دقيقة وهي مدة كافية لقتل جميع الميكروبات والفيروسات، حيث ثبت علميا أنه يقتل فيروس الإيدز في 5 دقائق، وفيروسي بي وسي في 15 دقيقة.

 

وذكر د.تامر بدر أنه بالتوازي مع أهمية تعقيم الأدوات المستخدَمة في العمليات العلاجية، فهناك خطوات مهمة وضرورية يجب على الطبيب المعالج نفسه مراعاتها والالتزام بها، منها، ارتداء الملابس الطبية، حيث يجب ارتداء الزي الخاص بالعيادة، والقفازات الطبية الواقية، وكمامة الفم والنظارات الواقية، وفيما يتعلق بالقفازات فإن الطبيب يجب أن يستخدم قفازات جديدة لكل مريض، وعدم لمس أي شيء آخر، مثل التليفون أو الباب وغير ذلك من الأشياء المحيطة به أثناء علاج المريض.

وشدد على ضرورة غسل الأيدي قبل ارتداء القفازات وبعد خلعها، كما يجب تغيير القناع الطبي الواقي بعد كل مريض، ويجب عدم إنزاله عن الوجه، والوقت الأقصى لارتداء القناع الواقي هو ساعة واحدة وبعدها يجب تغييره.


ترشيحاتنا