الصحة تستعد لعيد الأضحى بـ22 ألف كيس دم وسيارات للتدخل الطبي السريع

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان

أعلنت وزارة الصحة والسكان، وضع خطة شاملة لتأمين احتفال عيد الأضحى المبارك "طبيا"، بتكثيف تواجد الفرق الطبية في المستشفيات، ورفع درجة الاستعداد للدرجة القصوى، وتدعيم أرصدة الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية بمديريات الشئون الصحية بالمحافظات.

وأوضحت الوزارة، أنه تم تشكيل فرق لمتابعة تنفيذ الخطة على أرض الواقع، والمرور المفاجئ على المستشفيات، للتأكد من تواجد الأطباء والفريق الطبي خلال أيام العيد، إلى جانب منع إجازات العاملين بالمستشفيات خلال فترات الاحتفالات، وخاصة أقسام "الطوارئ" و"الرعايات المركزة"، و"الحروق" و"السموم".

وأضافت الوزارة أنه تم رفع درجة الاستعداد بهيئة الإسعاف والتي بلغت أعداد سياراتها 2909 سيارة إسعاف مجهزة، حيث تم الدفع بـ 2227 سيارة لتوزيعها على أماكن التجمعات العامة والمتنزهات والحدائق ومحيط الجوامع وأماكن الصلاة، بالإضافة إلى 10 لنشات إسعاف نهري، وطائرتين مروحيتين، كما تم تخصيص 950 سيارة لنشرها على الطرق السريعة والصحراوية بجميع محافظات الجمهورية، إلى جانب انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ بديوان عام الوزارة على مدار الساعة.

وتضمنت خطة التأمين الطبي، التنسيق بين هيئة الإسعاف المصرية وقطاع الرعاية الحرجة والعاجلة لعمل تمركزات بسيارات التدخل الطبي السريع في بعض الأماكن ذات الطبيعة الخاصة، على أن يتم توفير طبيب طوارئ لكل سيارة، بهدف سرعة التعامل مع أي حدث، بالإضافة إلى تجهيز سيارات الإمداد الطبي بكميات إضافية من كل أصناف الأدوية والمستلزمات وأسطوانات الأكسجين للتحرك بها عند الحاجة.

وأشارت الوزارة إلى التنسيق بين كل من المستشفيات الجامعية ومراكز السموم والحروق وبين مركز الخدمات الطارئة 137 لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، والتأكد من توافر الأطقم الطبية من أطباء، وفنيين، وتمريض بأقسام الطوارئ بالمستشفيات ، كما تم تدعيم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات والتجهيزات.

وأكدت الوزارة أن أرصدة الدم على مستوى الجمهورية في مراكز وبنوك الدم التابعة للوزارة بلغت 22441 كيس دم من مختلف الفصائل، و 42775 وحدة بلازما كمخزون استراتيجي، وذلك بمراكز خدمات نقل الدم القومية، والإدارة العامة لبنوك الدم، ومستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وهيئة المستشفيات و المعاهد التعليمية، والهيئة العامة للتأمين الصحي والمؤسسة العلاجية.

ومن جانبه أوضح مستشار الوزير للشئون الوقائية المتوطنة د.علاء عيد، أنه تم تكثيف الرقابة على أماكن تصنيع وعرض وبيع وحفظ اللحوم ومصنعاتها وسحب العينات اللازمة منها للوقوف على مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، موضحًا أنه تم التأكد من استيفاء جميع المنشآت الغذائية التي يتم المرور عليها للاشتراطات الصحية واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات وإخطار الجهات المختصة بالمنشآت التي تدار بدون ترخيص لاتخاذ ما يلزم من غلقها إداريًا أو إيقاف تشغيلها.

وأشار عيد إلى أنه تم التنسيق مع المحليات والطب البيطري للتخلص من مخلفات المجازر وذبح الأضاحي ضمن أعمال مكافحة ناقلات الأمراض، بالإضافة إلى التأكد من حمل جميع العاملين شهادات صحية سارية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية، والتأكد من مدى التزام المنشآت الغذائية والعاملين بها للممارسات الصحية والتصنيعية الجيدة.

وشدد على الالتزام باشتراطات نقل اللحوم والأحشاء من المجازر واتخاذ الإجراءات القانونية كافة حيال المخالفات بها، كما تطبق تلك الاشتراطات على نقل اللحوم المجمدة، مضيفًا أنه تم رفع درجة الاستعداد بالمعامل المركزية والمعامل المشتركة بالمحافظات لاستقبال جميع عينات الأغذية والعينات البيئية والعينات البشرية.

ولفت عيد إلى أنه في حالات اشتباه التسمم الغذائي سيتم عمل التقصيات اللازمة، وسحب العينات من بقايا الطعام المتناول، وسحب عينات من المتحصلات البشرية، وإرسال العينات بالطريقة الصحيحة للمعامل المركزية بوزارة الصحة، وإبلاغ الإدارة العامة لمراقبة الأغذية والغرفة الوقائية بحالات اشتباه التسمم الغذائي والتقصي الوبائي لها.
 


ترشيحاتنا