سامح عبد الحميد يرد على د.جابر عصفور: السلفيون لم يتحالفوا مع الإخـوان

الداعية السلفى سامح عبدالحميد
الداعية السلفى سامح عبدالحميد

أكد الداعية السلفى بمدينة الاسكندرية سامح عبدالحميد ان السلفيين لم يتحالفوا مع الاخوان، جاء ذلك ردا على كلام د. جابر عصفور لـ «الأخبار».

أقرأ أيضاً
حوار| د. جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق يفتح النار على الأزهر والسلفيين

وأوضح سامح عبد الحميد، أن السلفيين كونوا حزب النور وخاضوا الانتخابات التشريعية بمفردهم وان الاخوان حاولوا اسقاطهم فى تلك الانتخابات واكد ايضا ان السلفيين يتعايشون مع اخواتهم المسيحيين فى مجتمع واحد ولا يطالبونهم بدفع الجزية كما هو يشاع الان كما اكد ان السلفيين ليسوا متحجرين ولا يعيشون فى الكهوف فمنهم اطباء ومهندسون وغير ذلك.. والى نص الحوار:

بداية قال د.جابر عصفور ان الاخوان كونوا تحالفا مع السلفيين، وهذا التحالف له ممثلون فى البرلمان الحالى؟
- السلفيون لم يتحالفوا مع الإخوان بل أنشأ السلفيون «حزب النور» منافسًا للإخوان، وقد تحالفت جماعة الإخوان مع تيارات مختلفة فى القوائم الانتخابية، ولكن «حزب النور» خاض الانتخابات البرلمانية بقائمة منفردة، وكانت المنافسة شديدة فى الدوائر الانتخابية، وقد عانى السلفيون من الآلة الإعلامية الإخوانية، وحملات التشويه، والدعاية المُسيئة لحزب النور، بل تحالفوا لهزيمة السلفيين، وحاولوا إضعاف الحزب حتى لا يحصل على الكثير من المقاعد فى مجلس النواب
والسلفيون دخلوا مجلس النواب عن طريق التصويت، وجهدهم مشكور فى البرلمان، ونجحوا فى كسب ثقة جماهير كثيرة من الشعب المصرى، ولم تظهر أى خطورة منهم، بل ظهر حرصهم على المشاركة الإيجابية فى الإصلاح، وحزب النور كان الحزب الوحيد المشارك فى «خارطة الطريق» 3 يولية 2013، والحزب يدعم مؤسسات الدولة، وقد دعم الرئيس السيسى، ودعم التعديلات الدستورية لاستقرار مصر، والسلفيون يُمارسون الإسلام الوسطى الصحيح، ويُحاربون التطرف والعنف.
قال د.عصفور ايضا ان الجماعات السلفية جاءت ببدعة النقاب؟
- النقاب فى الشرع، وله أدلة صحيحة وثابتة، وليس بدعة حديثة، وهو من الحرية الشخصية التى لا يمكن التعدى عليها.. بل إن النقاب من العادات والتقاليد المصرية الأصيلة، وكانت جداتنا يلبسن البرقع، وهو غطاء للوجه كالنقاب، وتغطية الوجه ما زالت موجودة كعادة بمطروح وسيناء وأماكن كثيرة فى الصعيد..
ومراكز التجميل تُخفى ملامح وجوه النساء الحقيقية، بعد أن تضع العدسات الملونة، وتصبغ الشعر، وتنفخ الشفاه والخدين، وغير ذلك مما يُخفى وجهها الحقيقى.. ونحن لا نعترض على أن تكون هناك شُرطة نسائية، تتأكد من شخصية المنتقبات فى الجامعات وغيرها، حرصا على الأمن والأمان.
قال ايضا ان السلفيين يريدون فرض ارائهم الجامدة المتخلفة على المجتمع المصرى؟
- السلفيون ليسوا متحجرين ولا يسكنون فى الكهوف، بل هم خريجو جامعات ويعملون فى وظائف حكومية وفى شركات خاصة، وعندهم عائلات وأولاد، وهم فى قلب المجتمع، يُشاركون اجتماعيًّا وسياسيًّا، ولا يفرضون آراءهم، بل هم دعاة للخير والصلاح، ولا يُمارسون الإجبار على المجتمع، وهم أنشأوا حزبًا سياسيًّا «حزب النور»، وأعضاؤه من المسلمين والمسيحيين، والرجال والنساء، لأن السلفيين عندهم سَعة أُفق، ويمارسون الحوار الحضارى الراقي..
قال لم اجد متفوقات بين الطالبات المنقبات عندى فى المحاضرات؟
- النقاب لا يُعيق التفوق، وفى أوائل الثانوية طالبة منتقبة، والمستشفيات فيها طبيبات منتقبات كثيرات، وكليات القمة فيها منتقبات، بل فى مراكز الأبحاث من المنتقبات، والنقاب عفة وطُهر ونقاء، وهو يصون الفتاة من التحرش والمعاكسات والمضايقات..
قال ايضا ان السلفيين يؤمنون بان صوت المراة عورة؟
- صوت المرأة ليس بعورة والمنتقبات يعملن بالتدريس، ويعملن موظفات فى المصالح الحكومية، ويتحدثن مع الجمهور، فصوت المرأة ليس عورة، ومباح أن تتحدث المرأة مع الرجل إذا دعت الحاجة لذلك، والمنتقبات يذهبن للتسوق والشراء من البائعين، ويركبن المواصلات، وفى كل هذه الأحوال يتحدثن مع الرجال لإتمام عمليات الشراء ونحوها
ذكر د. عصفور ايضا ان الاخوان والسلفيين افكارهم متشابهة.. وكل منهم يؤمن بالخلافة وان المسيحيين اهل ذمة ويطالبون المسيحيين بدفع الجزية؟
- السلفيون يعتبرون المسيحيين إخوانًا فى الوطن وشركاء فيه، وليس هناك سلفى يُطالب المسيحيين بالجزية، فالمسيحيون مصريون يعيشون كما نعيش، ويسعون للرقى بالوطن، وهم زملاؤنا فى العمل، وجيراننا فى السكن، ونتشارك معهم المناسبات المختلفة.
 



ترشيحاتنا