صور| «ميت حبيب».. حكاية قرية مصرية اغتال الإرهاب 13 من أبنائها

اهالي ضحايا معهد الاورام
اهالي ضحايا معهد الاورام

 عمدة القرية : نحن في كرب ..وعائلات أبواسماعيل والتراس سقطن  فى حادث معهد الأورام الإرهابي

 أقارب الضحايا : « الفرح بقي "ميتم ».. ونطالب بالقصاص

 

 

سيطرت حالة من الحزن والغضب على وجوه اهالي قرية ميت حبيب التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية مسقط رأس ما يقرب من 17 ضحية سقطوا من عائلات  أبوإسماعيل والتراس تحت بطش أيادي الإرهاب الغاشم فى واقعة تفجير سيارة مفخخه بطريق الكورنيش أمام معهد الأورام بالقاهرة .

وانتقلت« بوابة أخبار اليوم» إلى شوارع وميادين قرية ميت حبيب والتي تحوي مايزيد عن 45 ألف نسمه بينهم أكبر عائلات وهي أبواسماعيل ودراز والتراس وغيرها فيما رصدت تحول منازل عائلات القرية الى سرادقات عزاء انتظارا لوصول جثمان شهداء الوطن فى الحادث الإرهابي الغاشم عقب تمكن أقاربهم من استلام جثماينهم عقب إجراء تحليل الحمض النووي "دي ان إيه " والتأكد من تحديد هويتهم من مشرحة زينهم .

«والله احنا بقينا فى حالة كرب فور علمنا بخبر تفجير حادث معهد الأورام بالقاهرة وسقوط 17 من أبناء عائلات أبواسماعيل فى حادث احتراق وتفجير سيارة ميكروباص أمام معهد الأورام حال توجههم للحضور أحد الأفراح بحي البساتين بالقاهرة »..بتلك الكلمات التقط خيط الحديث مع "  " الحاج السيد الحماقي عمدة قرية "ميت حبيب " مشيرا بقوله " مازلنا نتواصل مع أسر الضحايا والذي من المرجح دفنهم بمقابر العائلة بوسط القرية عقب إجراء صلاة الجنازة عليهم بمسجد السلام بوسط القرية استعدادا لدفن مايزيد عن 13 جثة بتراب المقابر الكبري بوسط القرية " .

وتابع عمدة القرية " ان أهالي القرية حولوا منازلهم إلي سرادقات عزاء واتشحوا بارتدائهم الملابس السوداء لاعلان حاله الحداد على شهداء عائلات ابواسماعيل وربنا يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته يارب العالمين " .

 

واختتم عمدة القرية بقوله "عائلات أبواسماعيل والتراس سقطوا فى حادث معهد الأورام الإرهابي وفقدنا عائلات بأبنائها بالكامل وعلينا إنهاء ترتيبات دفنهم بالتنسيق مع الجهات المعنية".

و قال ابراهيم ابوعيسي أحد أقارب الضحايا أن الحاجة نجوي رفعت السعيد  والدة العروس وزوجة الحاج طارق شوقي أبواسماعيل وباقي العائلات وهم سامح فرج أبواسماعيل وزوجته وولدين وفرج سيد فرج أبوإسماعيل ووالدين ومحمد هيثم طلخان أبوإسماعيل وأخرين لقوا حتفهم وأصبحوا  جثث متفحمة .

وتابع بقوله " حسبي الله ونعم الوكيل فى الإرهاب الغاشم وربنا هينصرنا وبناشد كل مسئول فى رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والجهات المعنية بالضرورة القصاص للدماء الشهداء ومحاسبتهم قانونيا وإداريا .

وأشار "السيد : الفرح بقي "ميت" وهندفن 13 جثة من العائلة بمسقط رأسهم بالقرية وربنا يصبرنا لفراقهم " مضيفا بقوله " ان تحاليل الحمض النووي دي ان ايه حددت 13 جثة من أبناء عائلاتنا ولازم ندفنهم عقب صلاة العشاء وأداء صلاة الجنازة بمسجد السلام باعتباره أحد المساجد الكبري بذات القرية " .

وعلي بعد عشرات الأمتار من منزل عمدة القرية جلست سيدة فى العقد الخامس من عمرها تردد عبارات "لنا ربنا وقتلوا عيالنا الإرهابيين وربنا ينتقم منهم الظلمه وان شاء الله ربنا هينصف مصر وكلنا مع بلدنا " فيما أخذت السيدة تنهمر فى الدموع وترفع يداها إلي السماء وتقول " ربنا يكرمنا ويرحمهم ويحسن ختام عائلات قريتنا يارب " .

فى المقابل أصدر اللواء هشام السعيد محافظ الغربية توجيهاته الى اللواء علاء الدين يوسف رئيس مجلس مركز ومدينة سمنود بالضرورة التواصل مع عمدة القرية وإنهاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية لإنهاء دفنهم وتقديم كامل الدعم لاسرهم



ترشيحاتنا