حكايات| «البدينات لن يدخلن الجنة».. مصير مفجع لآخر ساخر من النساء

«البدينات لن يدخلن الجنة».. مصير مفجع لآخر ساخر من النساء
«البدينات لن يدخلن الجنة».. مصير مفجع لآخر ساخر من النساء

«الوجه، الرموش، الشفاه، الأنف، العنق، الصدر، الذراعين، الخصر، الأرداف، الأقدام الوزن» جميعها مساحات لا تقبل النقد عند كثير من النساء، فلا نريد أن نقول معظمهن، فلا تفكر، مجرد التفكير، في التنمر حول هيئة أي امرأة، هنا الجنس الناعم قد يتحول إلى جنس آخر لا تعرفه، فقد يكون الرد صادما أو غير ما تتوقعه.

 

«الوزن» أزمة معظم الفتيات اللائي يحاولن تجاوزها، وبعضهن لا يبالي بها، ويرضين بالأمر الواقع فلا يفضلن الدخول في حميات غذائية تخضع لشروط قاسية، وهناك أخريات قررن الدفاع عن أنفسهن ضد التنمر حول مظهر أجسادهن بأساليب جديدة لم يتوقعها أحد، بالضرب مرة أو التعري مرة أخرى.

 

الراهب البرازيلي.. والدرس القاسي

 

الراهب البرازيلي «مارسيلو روسي» الذي تجاوز العقد الخامس من عمره أحد أبرز من واجه صدمات الجنس الناعم حينما اقترب من المنطقة المحظورة عند النساء، موقف كاد أن يفقد فيه حياته بعدما وجه رسالة قاسية للبدينات، ففي إحدى الاحتفالات القداسية بالبرازيل تلفظ الراهب «مارسيلو روسي» بأربع كلمات فقط كانت كفيلة بتهديد حياته للخطر.

 

خلال الموعظة التي ألقاها الراهب في «Canção Nov»، ذهب بحديثه عن «النساء البدينات»، فنطق لسانه بـ«أربع كلمات» ما إن انتهى منهن، إلا وجد نفسه ملقى على وجهه في الأرض، بعد أن باغتته إحدى السيدات السمينات، اللاتي حضرن القداس، بدفعة قوية من الخلف أردته طريحا على الأرض. 

 

البدينات لا يدخلن الجنة


الراهب لم يقل سوى «النساء البدينات لا يدخلن الجنة»، لكن وقعها كان ثقيلا على إحدى السيدات اللاتي حضرن الاحتفال، فتربصت به، حاولت أن تتقبل الكلمة لكن جوارحها أبت، فقررت الانتقام، فما كاد الراهب ينهي حديثه حتى وجد نفسه طريح الأرض مغشياً على وجهه، ليتلقى درسًا قاسيًا بعدم التنمر من البدينات.

 

 

 

رغم أن «مارسيلو» محبوب بين أهل الشعب البرازيلي بسبب أعماله الخيرية وظروفه المأسوية التي دفعته إلى الاتجاه إلى سكة الإيمان والرهبنة وخطبه الممزوجة بالموسيقى لتسهيل الفهم وتوصيل المعلومة بشكل بسيط، لم يشفع له ذلك من عقاب الجنس الناعم، فبعد سقوطه على الأرض سارع الطاقم الطبي لإنقاذه فقام مرة أخرى ليستكمل حديثه ويترأس الاحتفال.

 

 

 

 

بعد الواقعة، غرد الراهب «مارسيلو روسي» الذي كان يعمل مدير بنك في حياته المدنية قبل أن يترهبن، على حسابه الشخصي على موقع تويتر وقال: «لقد أنقذني الله، إنها معجزة. لم يصل رأسي إلى الأرض عندما سقطت، لا أشعر بألم في العمود الفقري ..أنا بخير».
 

«ويزو».. تدافع عن بدانتها

 

قصة أخرى من البرازيل إلى مصر، نقلب فيها بين دفاتر وقائع التنمر ضد النساء، لنجد حكاية الفنانة «ويزو» بطلة مسرحية «مسرح مصر» التي دائما ما تتعرض للانتقادات بسبب وزنها الزائد.

 

 

 

لم تسلم الفنانة دينا محسن المعروفة بـ«ويزو» من التنمر لسنوات، فكان زملاؤها يطلقون عليها «ماما عضلات»، ولأن لكل فعل رد فعل كانت تقوم بضرب من يوجه لها الإساءة دون مراعاة لسنه أو جسده مبررة ذلك بالدفاع عن نفسها.

 

 

 

 

 

«باريس».. ردت التنمر بجسدها


نصل إلى هنا إلى رد من نوع خاص، صورة احتجاجية غير متوقعة من المراهقة «باريس» ابنة الـ13 عامًا، التي نسجت من خيوط محنتها أسلوبًا خاصا للرد على التنمر، تعرضت «باريس» للتنمر في المدرسة لأكثر مرة على مدار عام كامل، خاصة أنها تعاني من مرض اكتساب الوزن بصورة ملحوظة.

 

قررت أن تدافع عن نفسها بطريقة خاصة، ففي إحدى المرات قامت «باريس» بالرد على الجميع منتقديها وغيرهم، فتجردت من ملابس السباحة على أحد الشواطئ، لتثبت للجميع أن وزنها مثالي بالنسبة لها، وأن جسمها يخصها وليس من حق أي أحد التنمر عليه.
 

 

لم تقم «باريس» بحركتها الجريئة من فراغ، لكنها تحملت العديد من الانتقادات لدرجة أن لقب «البطريق المتحرك» ما زال مقرونًا باسمها حتى الآن، لكنها بررت موقفها «أنا لا أجعل نفسي نموذجًا ولكني أردت أن أوضح للناس أنه لا يهم حجمك».


ترشيحاتنا