خبيرة علم اجتماع: الأصدقاء «رزق».. والتكنولوجيا أثرت على العلاقات

 خبيرة علم الاجتماع: «الأصدقاء رزق».. والتكنولوجيا أثرت بالسلب على الصداقة
 خبيرة علم الاجتماع: «الأصدقاء رزق».. والتكنولوجيا أثرت بالسلب على الصداقة

أيام قليلة تفصلنا عن الاحتفال باليوم الصداقة العالمي الذي يوافق 30 يوليو من كل شهر، اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2011، واضعة في اعتبارها أن الصداقة بين الشعوب والبلدان والثقافات والأفراد يمكن أن تصبح عاملًا ملهمًا لجهود السلام، ولإدراك أهميتها باعتبارها إِحدى المشاعر النبيلة في حياة البشر في جمِيع أنحاء العالم.

 

في هذا السياق، أكدت الدكتورة زينب نجيب، خبيرة اجتماعية واستشاري علاقات أسرية، أن الصداقة هي أسمى العلاقات التي تجمع بين شخصين، فهي علاقة بين فردان يشاركان أحزانهما وأفرحهما سويًا، فضلًا على أن الصديق هو عون لصديقه وبئر أسراره.

 

وقالت استشاري العلاقات الأسرية لـ« بوابة أخبار اليوم»: إن الصديق الحقيقي لا يعرف طريق للغش أو الخيانة، فهو المرآة الواضحة لصديقه، مؤكدة أن الصداقة أمر مهم في الحياة لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فهو لا يستطيع العيش وحيدا بمفرده فدائما وأبدا بحاجة إلى الآخرين وبحاجة لتكوين علاقات، ومن أهم العلاقات الإنسانية الصداقة، فالصديق الحقيقي في كثير من الأحيان يكون بمثابة الأخ أو الأخت ولا يمكن الاستغناء عنهم، لكن بحكم طبيعة الحياة والمشاغل والمسئوليات البعض ينشغل عن التواصل مع أصدقائه.

 

استطردت خبيرة الاجتماع حديثها قائلة: الأصدقاء رزق من الله، وهم أنواع منهم الصريح والجدع والصادق، مضيفة أن التكنولوجيا أثرت بالسلب على مفهوم الصداقة وساهمت في عمل فجوة كبيرة بين الاصدقاء بسبب الاكتفاء بالتواصل عبر الفيسبوك فقط دون الرغبة في مقابلة كلا منهم للآخر.   

 

واختتمت حديثها قائلة الصداقة من أبرز القيم الإنسانية التي تسمو بها الحياة، وهي الوجه الآخر للوفاء والصدق لذلك أنصح الصغار والكبار بالتمسك بها.


ترشيحاتنا