خبيرة علاقات أسرية: الخلع أصبح سلاحا في يد الرجل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

قالت الدكتورة ندى الجميعي، الباحثة في قضايا المرأة وخبيرة العلاقات الأسرية المتخصصة في تنمية وخدمة المجتمع، إن سبب لجوء المرأة للخلع هو تحكم الزوج في تطليق الزوجة وتعنته تجاهها، ما يجعل المرأة تتنازل عن كافة حقوقها المادية لتطليقها بالخلع.

 

 

وأضافت «الجميعي»، في تصريحات لـ«بوابة أخبار اليوم» إن تنازل المرأة عن حقوقها بالخلع يجعل الكثير من الرجال يستغلون هذه النقطة بالعنف ضد المرأة بشتى الطرق وإهانتها حتى تلجأ للتنازل عن حقوقها في مقابل حريتها وتتجه للطلاق خلعا.

 

 

د. ندي لفتت إلى أنه في بداية ظهور دعاوي الخلع كان ينزعج الرجل بمجرد ذكر اسم هذه الدعوى لأنه يشعر بالإهانة وأنه يترك من قبل المرأة وليس من قبله هو، فبعض الرجال يتحكمن في المرأة وتطليقها كأنه سياج على رقبة زوجته   وتحكمه بها فيهينها ويجبرها على العيش دون رضاها.

 

 

وأبدت اعتقادها نسبة الخلع ستقل في الوقت الراهن، بالبعد عن قضايا الخلع وتحويلها لطلاق للضرر، وذلك بسبب بعد أن كشفت عدد من المحاكم في الآونة الأخيرة تلاعب الأزواج بقضايا الخلع باتهام الزوجة أنه أمهرها ويأتي بشهود ويطلب من القاضي رد المهر الذي لم يذكر في قسيمة الزواج مما يغير مسار القضية وتخاف المرأة أن يحكم عليها برد المهر الجزافي الذي لم تأخذه فترفع دعوى طلاق للضرر.

 

وأوضحت الدكتورة ندى شيئا وقالت أن امهرت المرأة برقم جزافي ومع قضية الخلع تتنازل المرأة عن مؤخرها وهو مهرها المؤخر الذي لم يدفعه الزوج فكيف يتهمها برد المهر وهو لم يدفعه!

 

 

ترشيحاتنا