صور| صاحبة أول ملجأ للكلاب بأسيوط: الإنسانية طريق الجنة

السيدة ميرفت
السيدة ميرفت

الإنسانية هى مبادئ لابد من السير عليها.. أنزلت في كل الأديان.. علمتنا أن الرفق بالحيوان يدخل الجنة والقسوة عليه تدخل النار بهذه المبدأ عاشت سيدة تحولت إنسانيتها لحياة كاملة، فأشفقت على الحيوانات، وبخاصة المصابة منها ورعتها رعاية كاملة بل وفتحت لها ملجأ لتوفر لها حياة جديدة، هنا في مدينة أسيوط، في أول فكرة انسانية قررت أن تهب لعدداً من الأرواح حياة جديدة، بعد أن قست الدنيا عليها.

 

عندما تدخل الملجأ الذي استأجرته السيدة ميرفت تجد عدداً من الكلاب من أواع مختلفة، ومنها المصاب وقد تم تجبيره ومنها ما هو يتلقي علاج ويحصل على محاليل ومنها ما هو سليم والبلدي وغيره، وعندما سألنها عن السبب الذي جعلها تفتح ملجأ للكلاب الضالة قالت أليس لهذه الكلاب الحق في الحياة مثل البني آدم أو مثل أي شيء حي؟.. الكلاب أكثر وفاءًا من الكثير من الحيوانات الأخرى.

 

وتابعت: "بدأت قصتي مع الملجأ عندما رأيت كلب تدهسه سيارة وبعدها تجمع حوله الكلاب في مشهد جنازي مهيب.. أخذت عدداً من الكلاب وقمت بعمل ملجأ لهم في منطقة عزبة الجيش وبعد فترة زاد عدد الكلاب ووجدت أن المكان يبعد عن المدينة كثيراً فقررت أن أجد مأوي لهم في المدينة وقد قمت باستئجار مكان لهم في منطقة الهلالي وأتمنى أن استمر في رعايتهم ولكن العبء المادي يزداد يوماً بعد يوم وكلما تزداد الضغوط أفكر في التخلي عن الفكرة ثم أعود وأقول لن ـتركهم لمصيرهم وربنا هيقدرني على الاستمرار وحقيقة هم مصدر سعادة لي في الحياة.

 السيدة ميرفت  لم تكن وحدها الرحيمة بهذه الكلاب، يشاركها في  هذه الرحمة  كل أفراد الأسرة زوجها يدعمها بمبلغ يتجاوز الـ 5 آلاف جنيه شهرياً ويساعدها ولديها شريف ويوسف، في تربية وأكل الكلاب بشكل يومي بالاضافة إلى ذلك تقوم السيدة باصطحاب الكلاب إلى العيادات البيطرية لعلاجهم بنفقات تتعدي الميزانية التي يأكلون بها كل شهر ومع ذلك مستمرة في الحفاظ على هذه الكلاب من أن تعود إلى الشارع مرة أخرى.

 

ترشيحاتنا