د. عبلة الكحلاوى: تمنيت أن أكون سفيرة.. وهوايتى تفصيل العباءات

د.عبلة الكحلاوي
د.عبلة الكحلاوي

كانت تتمنى أن تلتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لتصبح سفيرة لمصر ولكن تنفيذاً لرغبة والدها رائد الأغنية الدينية فى مصر والمنشد الكبير محمد الكحلاوى التحقت بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر وتخصصت فى الشريعة الإسلامية والفقه المقارن وحصلت على الدكتوراه والماجستير حتى أصبحت أستاذة وداعية إسلامية،إنها د.عبلة الكحلاوى أستاذة الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات جامعة الأزهر. ومؤسسة جمعية الباقيات الصالحات لرعاية الأيتام والأطفال ومرضى السرطان والألزهايمر وكبار السن.
< ......................؟
- نشأت فى عائلة محافظة تنهل من الهدى النبوى الشريف والثقافة الإسلامية لتشق طريقها بثبات فى مسالك الإرشاد والدعوة والوعظ الدينى.. وجهها والدها نحو متابعة دراستها فى مجال الشريعة الاسلامية وتفوقت فيه واستطاعت توظيف الشريعة فى الحياة وتطوير مناهجها وتكييفها مع مستجدات العصر، الأمر الذى جعل لها مكانة هامة فى مجال الوعظ الدينى الذى كان فى تلك الفترة حكراً على العنصر الذكورى.
< ......................؟
- والدى قسى علينا ابتغاء الولد الصالح، وبفضله أنا وإخوتى أنعم الله علينا جميعاً بتقوى الله ونجتهد لعمل الخير ونصرة الدين وإعلاء القيم والأخلاق، وقد بدأت عملى بمكة المكرمة رئيسة قسم الشريعة بجامعة أم القرى وقدمت دروس الفقه للنساء من مختلف بقاع العالم ثم نقلت تجربتى للقاهرة حيث ساهمت فى نشر الوعى الدينى فى صفوف النساء.
< ......................؟
- علمنى أبى وأمى كيف نعمل الخير ونعطى المحتاج، كانا يعطياننا النقود ونحن أطفال لتوزيعها على الفقراء ويطلبان منا تحفيظ الناس قرآنا ويطالباننا بالالتزام فى ملابسنا، والحمد الله الخير يورث، وقد حاولت تخفيف الألم عن بعض أطفال السرطان والألزهايمر،فاستأجرت فيلا وجهزتها،ورأيت فى مرضى
الألزهايمر العجب فهم حفظة قرآن وشعر، فنحن فى حياة لايدوم فيها إلا الخير.
< ......................؟
- أعتبر زوجى رحمه الله أحد أبطال نصر أكتوبر وهو نعمة أكرمنى الله بها لطاعتى لوالدى الذى اختاره لى وكنت أسعد زوجة فى الدنيا وعشت أجمل أيام عمرى معه هو وبناتى فى مكة، وألفت كتابا عن المرأة بين طهارة الظاهر والباطن وأنا أمام الكعبة،وكنت أعود مسرعة للمنزل حتى أتمكن من إعداد الطعام لزوجى بكل ما يحبه، ومنحنى الجائزة فى نهاية حياته وهو ينتقل إلى رحمة الله وقال لى: ربنا يبارك لك،والحمد لله عشت بها وكانت فاتحة الباقيات الصالحات.
< ......................؟
- مجمع الباقيات الصالحات حلم تحقق على أرض الواقع وكان فكرة زوجى رحمه الله منذ أن كنا نعيش فى مكة وأكرمنا الله واشترينا قطعة أرض ألف متر وأسسنا بيتا صغيرا وجمعية لكل أصحاب الحوائج وواجه زوجى صعوبة فى العمل فى السعودية لأنه كان يعانى مشكلة فى الأذن أصيب بها فترة الحرب،ثم أكرمنا الله بالعمل فى إحدى الشركات الكبرى ولكن صحته تدهورت وتوفاه الله.
< ......................؟
- وراء كل امرأة ناجحة رجل عظيم عنده إيثار ساعدنى زوجى على إكمال تعليمى والاستمرار فى عملى وكان والدى اتفق معه قبل الزواج على استكمال تعليمى لأنه كان لديه حلم وكان يتمنى أن أدرس دكتوراه فى إعجاز القرآن. وأسأل الله ان يجعلنى من اصحاب مقام الأبرار فلا يجوز للإنسان أن يعيش لنفسه وعليه دور مجتمعى.
< ......................؟
- كنت أبذل قصارى جهدى للتوفيق بين متطلبات الزواج ومشاق العمل والحفاظ على الأسرة حتى حينما مات زوجى وصغرى بناتى كان عمرها 4 سنوات عكفت على تربية بناتى على الخشونة ووقفن بجانبى فى كل مراحل عمرى وحتى الآن،الزوج رزق ومهم جداً ونقول الكلمة المشهورة يا رب إن أعطيتنى قبلت وإن منعتنى رضيت وإن تركتنى عبدت وإن دعوتنى أجبت، فلنكن مع الله فى كل تصرفاتنا ونتقبل ما يختاره لنا واحذر أن يكون فى القلب غل أو حقد وارض بما قسم الله لك.
< ......................؟
- تصميم عباءاتى البيضاء وفساتين أفراح بناتى إحدى هواياتى الكثيرة. كما أننى أرسم فالريشة تعبر عن الأوجاع عبرت عنها فى أجمل اللوحات،وحصدت لوحاتى وإنجازاتى وأعمالى جوائز عديدة ومتنوعة من كل أنحاء العالم، كما أحب الكتابة، وكتبت ديوانا فى حب مصر،مجموعة قصصية ومسافر بلا طريق وبعد الاختيار.
< ......................؟
- أنجبت 3 بنات د. مروة وكيلة كلية الإعلام ببنى سويف، د. رودينا، وهبة الله صيدلانية ولى أحفاد: يس، نور، عبلة، محمد.. يارا نعيش سويا، وأحرص أن أزرع فيهم اليقين والمثل والأخلاق الطيبة والحلال والحرام والصلاة والالتزام.
 


ترشيحاتنا