دفاع «الدراوي» في «التخابر مع حماس»: كان صحفيًا مهتمًا بالشأن العربي ويحضر مع مبارك

المستشار محمد شيرين فهمي
المستشار محمد شيرين فهمي

واصل دفاع المتهمين بالقضية المعروفة بـ"التخابر مع حماس" مرافعته بالدفاع عن إبراهيم الدراوي، الذي شدد على أنه صحفي عضو بنقابة الصحفيين، وكان عضوًا بلجنة الشئون العربية والفلسطينية بنقابة الصحفيين.

وذكر بأنه كان يحضر مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك القمم العربية، وأشار الدفاع إلى صورة تجمع موكله مع الرئيس الأسبق في إحدى القمم، ودفع الدفاع بعدم جدية التحريات، وانتفاء أركان الجرائم المسندة إليه، وبطلان أذون القبض والتفتيش، وقدم أوراق ومستندات، احتوت على عدة مقالات وحوارات صحفية أجراها "الدراوي".

واستمعت المحكمة لمرافعة المحامية دفاع محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية إبان حُكم الرئيس المعزول محمد مرسي، التي أكدت براءته مستندة على أنه لم يفشي أي اسرار الدولة، وان سفره لإيران كان في مهمة خاصة اسندت إليه اليه من وزارة الخارجية، وطلبت ضم أقوال قائد الحرس الجمهوري الأسبق في قضية التخابر مع قطر، عن كيفية حفظ التقارير الرسمية و الوثائق، مؤكدة أن أقواله تنفي عن موكله الاتهام الوارد بأنه أفشى أسرار الدولة تمس أمن البلاد وإفشاء مضمون تقارير سرية.

وشددت على أنه كان حريصًا كل الحرص على مصلحة البلاد، واستندت على أقوال مصطفى الشافعي، الموظف رفيع المستوى السابق في ديوان رئاسة الجمهورية، الذي أكد أن التقارير السرية لا تُرسل عبر البريد الالكتروني حتى لا يجري اختراقها، ولكن ترسل ورقية بجهاز خاص، وأشارت إلى أنها طلبت الاستعلام عن مجتبي أماني همداني، رئيس المصالح الإيرانية في مصر، وذكرت بأن حديثه مع "طهطاوي" كان في خضم زيارة الرئيس الإيراني لمصر في فترة حكم مرسي، ودفعت بعدم جدية التحريات، وانتفاء صلة المتهم بأي بريد الكتروني وارد بالأوراق، وعدم وجود ثمة بريد الكتروني، أول دليل صوتي أو مرئي للمتهم، وعدم وجود رسائل منه أو إليه، وانتفاء انضمامه أو انتماءه للإخوان وفقًا لملفه الوظيفي بوزارة الخارجية، وانتفاء القصد الجنائي لدى المتهم، وانتفاء أركان الجرائم المسندة إلى المتهم بركنيها المادي والمعنوي، وشيوع الاتهام، وعدم تحديد دور للمتهم في جريمة إفشاء الأسرار.

عقدت  الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام ابو العلا وحسن السايس، وسكرتارية حمدي الشناوي.

وكانت محكمة النقض فى وقت سابق قد قضت بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسى و21 آخرين وقررت إعادة المحكمة.

وفى ذات السياق كانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت فى 16 يونيو 2015 حكمًا بإعدام خيرت الشاطر ومحمد البلتاجى، وأحمد عبد العاطى بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسى ومحمد بديع و16 أخرين والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد الشيخة.

وكانت محكمة النقض قد أصدرت حكمها بإعادة محاكمة المتهمين الجدد بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي بمعاقبة كل من المتهمين محمد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد عبد العاطي السيد محمود عزت ومتولي صلاح الدين عبدالمقصود وعمار السيد البنا وأحمد رجب سليمان والحسن خيرت الشاطر وسندس شلبي، وأبو بكر حمدي وأحمد محمد الحكيم ورضا فهمي خليل ومحمد أسامة محمد العقيد وحسين القزاز وعماد الدين عطوة وإبراهيم فاروق الزيات بالإعدام شنقا.

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا