رئيس كوريا الجنوبية: المفاوضات بين «كيم وترامب» تدار وراء الستار

رئيس كوريا الجنوبية: المفاوضات بين «كيم وترامب» تدار وراء الستار
رئيس كوريا الجنوبية: المفاوضات بين «كيم وترامب» تدار وراء الستار


قال الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن"  إن هناك مفاوضات تجري من "وراء الستار" حول عقد لقاء القمة الثالث بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وأضاف مون - في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «يونهاب الكورية الجنوبية» اليوم أن المفاوضات النووية ستتقدم نحو مرحلة تالية من خلال استئناف المفوضات بين بيونج يانج وواشنطن، وقد حان الوقت الملائم لذلك.


وتابع مون "لم نفتر إرادة الرئيسين الكوري الشمالي كيم جونج أون والأمريكي دونالد ترامب في الحوار حتى بعد أن توقف في أعقاب انتهاء قمتهما الأخيرة في هانوي".. معربًا عن تفاؤله إزاء استئناف الحوار بين الجانبين بعد أن دخل في فترة خمول استمرت 4 أشهر.

وتعليقا على ذلك، ذكرت (يونهاب) أن تصريحات "مون" كشفت بأن هناك اتصالات غير معلنة على مستوى العمل من أجل استئناف الحوار بين الجانبين بصورة منفصلة، وذلك عن طريق تبادل رسائل ودية بين كيم وترامب مما سلط الضوء على إمكانية بدء المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في القريب العاجل.

وحول إمكانية استئناف لقاء القمة بين الكوريتين، قال مون " إن المسألة تعتمد على الزعيم كيم، وبالنسبة لي، فإنني مستعد للقاء معه بغض النظر عن التوقيت والمكان والشكل، هذه إرادتي لا تتغير".

وأضاف: "لا بد من نصح كيم جونج أون ليتمكن من مواصلة سيره على طريق التفكيك النووي بدون التراجع منه"، مؤكدًا على أهمية تهيئة البيئة التي يمكن أن تركز فيها كوريا الشمالية على إجراءات التفكيك النووي.

وقال مون "إن إرادة الزعيم كيم الواضحة هي المضي قدما نحو المستقبل مع اختيار التنمية الاقتصادية بدلا من الأسلحة النووية، حيث أوضح كيم خلال اللقاءات الثلاثة معي بأنه يريد الانتهاء من مرحلة التفكيك النووي من أجل التركيز على التنمية الاقتصادية ولم يربط كيم إطلاقا التحالف الكوري الجنوبي والأمريكي وانسحاب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية بقضية التفكيك النووي".

وتابع مون "أن تحقيق تقدم حقيقي في المفاوضات الكورية الشمالية والأمريكية ومرحلة التفكيك النووي يمكن أن يشكل زخمًا لاستئناف تشغيل مجمع كيسيونج الصناعي والتعاون الاقتصادي بين الكوريتين، ويمنح المجتمع الدولي فرصة للبحث عن سبل رفع العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية من قبل مجلس الأمن الدولي جزئيا أو بصورة تدريجية".

وأشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن الاتفاقية العسكرية الموقعة بين الكوريتين أثناء قمة الكوريتين في بيونج يانج في 19 سبتمبر، يمكن أن تؤدي إلى تبادل المعلومات العسكرية بينهما عبر اللجنة العسكرية المشتركة ومراقبة المناورات لزيادة الشفافية في الوضع العسكري.

ترشيحاتنا