هولندا تطلق مبادرة فريدة من نوع غريب «الزواج السياحي »

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن مكتب سياحة في العاصمة الهولندية أطلقت مبادرة فريدة من نوعها حيث يمكن لأي زائر لأمستردام من الرجال أو النساء، الزواج من السكان المحليين، في ارتباط لا يدوم طويلا حيث أن مكتب السياحة يريد من هذه المبادرة غير المسبوقة تحسين العلاقة بين المدينة والسياح حيث أن شروط الزواج السياحي في هولندا تضمنت عدم إقامة علاقة بين الرجال والنساء، حيث لن يدوم الزواج طويلا.

وذكرت « الصحيفة البريطانية » أن شروط الزواج السياحي في هولندا أيضًا يشمل  أن يتضمن التجول السياحي فقط، فهذه الميزة منه أن يجد السائح شخص يمكنه من زيارة المعالم السياحية في المدينة حيث أن مراسم الزفاف تقام في طقوس تستمر نحو نصف ساعة، ويجري فيه تبادل الخاتم، لكنه غير قانوني ويكتسي طابعًا رمزيًا فقط.

وتابعت :" الصحيفة البريطانية " فتحت هيئة السياحة في امستردام الباب أمام السياح للزواج السياحي أو الرمزي، من السكان المحليين، حتى يتجولوا معًا في أرجاء المدينة، ويكتشفوا أماكن لا يرتادها الناس كثيرًا في العادة، وستقام أول زيجة الأسبوع المقبل وتم عقد في 5  يونيو  الجاري أول حفل زفاف جماعي بين عدد من السياح والسكان المحليين فى أمستردام بكنيسة بوستهورن.

وبحسب الصحيفة يستمر "زواج السياح" ابتداء من شهر يونيو وإلى نهاية  يناير، والذي يمكن للزائرين المزايدة بمبلغ يبدأ من 100 يورو، على عروس أو عريس مختلفين يتم قيد أسمائهم كل شهر، الأمر الذي سوف يتيح لهم الاطلاع على جانب جديد من الحياة فى أمستردام خلال شهر عسل لمدة يوم واحد وتستقبل العاصمة الهولندية 19 مليون سائح سنويا في الوقت الحالي، ومن المرجح أن يرتفع العدد إلى 29 مليونا خلال العقد المقبل.

في العام الماضي، قصد نحو 21 مليون زائر مدينة أمستردام، وأدت محاولات التعامل مع هذا العدد إلى ظهور حملات تحث على الاستمتاع بالمدينة واحترامها أيضا، وتم إطلاقها في يونيو 2018، والتي فرضت غرامات كبيرة على أفعال مثل الإزعاج، ورمي النفايات، والتبول في الأماكن العامة.

ترشيحاتنا