فيديو | ناشطة حقوقية: ظاهرة العنف ضد المرأة مستمرة

صورة من البرنامج
صورة من البرنامج

قالت تغريد عبد القادر، الناشطة الحقوقية والقانونية، إن مبادرة الأمم المتحدة بتخصيص يوم عالمي لتثقيف العالم بالعنف الجنسي ضد النساء لفتة إيجابية، لافتة إلى أن المرأة دائمًا تكون الطرف الأضعف فتصبح ضحية الحروب والنزاعات.

 

وأضافت عبد القادر، في مداخلة لها بالفقرة الإخبارية المذاعة على قناة الغد، أن الحرب لا تُخلف إلا الدمار المادي والأذى النفسي والبدني وهنا تكمن المشكلة، موضحة أن العنف الجنسي في الحروب يشمل النساء والأطفال.

 

وأشارت الناشطة الحقوقية والقانونية، إلى أن العنف هو إكراه جسدي يتسبب في الضرر النفسي الذي تحتاج إلى وقت طويل لعلاج أضراره الجسيمة، مشيرة إلى أن النساء العربيات تعرضن للعنف الجسدي من قبل الجماعات الإرهابية.

 

يذكر أنه رغم الجهود التي تبذل لمكافحة ظاهرة العنف الجنسي، إلا أنها لا تزال منتشرة في أنحاء متفرقة من العالم، لاسيما المناطق التي تشهد صراعات ونزاعات، كما تواجه المؤسسات الدولية والمحلية صعوبات جمة في مواجهتها والوقوف على حجمها الحقيقي، خاصة أن غالبية الضحايا يفضلن عدم الإبلاغ عنها وهو ما يصعب من الوصول إلى الضحايا ومساعدتهن.

 

ترشيحاتنا