«الفرعون الصغير» في كتاب «مو صلالالالالا» لحمدي رزق

صورة من الكتاب
صورة من الكتاب

أصبح اللاعب محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزى، ومنتخب مصر الوطنى، أيقونة للمصريين، وقدوة ورمزا للنجاح عند الأجيال الشابة، نظرا لما يقدمه أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى من مستويات متطورة مع فريقه والمنتخب الوطني.

وكانت هناك العديد من الكتب والدراسات تتناول مسيرة اللاعب العالمى من المقاولون العرب حتى الوصول للعالمية، ولعل آخر كتاب جاء للكاتب الصحفي حمدي رزق بعنوان «موصلالالالالالا».

يصدر كتاب "مو صلالالالالا" هذا الأسبوع عن دار العين للنشر، وذلك تزامنا مع انطلاق فعاليات كأس الأمم الأفريقية في نسخته الـ(32) على أرض مصر.


يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي الكتاب بين دفتيه 13 فصلا مطعمة بعدد من الصور لأيقونة الكرة المصرية والعالمية "محمد صلاح"، بالإضافة إلى مقدمتين الأولى للدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، والثانية للناقد الرياضي حسن المستكاوي.

 

 

يرصد الكتاب، سيرة ومسيرة لواحد من أبناء مصر اليافعين، أيقونة النجاح وسفير السعادة "مو"، حب "مو" تجاوز كل الاختلافات المصرية السياسية والاجتماعية والإنسانية، محل اجماع، تجاوز وجاوز المدى، وارتقى فوق كل الإثنيات والعرقيات المجتمعية، والجهويات والاحترابات الرياضية، يجتمع عليه الأهلاوية والزملكاوية رغم ما بينهما، ماشجر بينهما مثل ما بين داحس والغبراء من أعطاف قبيلة "غطفان" في الجاهلية المعلومة تاريخيًا.

 

صلاح وحده الآن من يجمع المصريين أمام الشاشات فى كل التوقيتات، المصريون يضبطون مواعيدهم على مباريات صلاح، ويطالعون على مدار الساعة أخبار صلاح، ويحبون من يحب صلاح، يحبون الألمانى "يوجن كلوب"، المدير الفنى لليفر، فقط لأنه يعنى بولدهم، ويرعى موهبته إنسانيًا ورياضيًا، يحتضن ابنهم محمد صلاح بحب حقيقى، وينقمون على من يسقط صلاح أرضًا أو يعرقله، لعنة صلاح تطارد "سيرخو راموس"، المدافع الإسباني الشهير في دفاعات ريال مدريد، لأنه أصاب صلاح إصابة فادحة فى نهائى أبطال أوربا كلفته أسابيع من الألم، المصريون كرهوا راموس.. وإلى الآن.

 

ويقول المؤلف حمدي رزق عن كتابه الجديد: "سر صلاح هو ما دفعني للبحث عن مكنون هذا الموهوب، بحثًا مضنيًا مخلصًا من محب عن كنه من أحب، ورغم تحفظ صلاح، ورغبته في البقاء بعيدا عن مناطق التماس الصحفية، التي قد تكلفه ما لا يطيق من تداعيات فإني جمعت عنه ما تيسر، واجتهدت فأخطأت وأصبت، وأرجو أن يصيب هذا الحب قلوبًا محبة فيزيدها حبًا لصلاح، أما الكارهون فهذا الكتاب أبدًا ليس لهم وغير موصوف لأمثالهم، هذه سطور منقوعة في ماء المحبة من قلب محب لمن أحب".

 

ترشيحاتنا