«من أنزل حاجته بالله كفاه، ومن اتكل على الخلق خاب مسعاه، ومن حلت به فاقة أو ألمت به جائحة أو ضيق عليه في أمر، فأنزل حاجته بصدق بالله كفاه وأرضاه ولَم يخب أبدا مسعاه».
«ومن أنزلها بالخلق ذل وهان وضاقت عليه الأرض بما رحبت، وتنكر له الأخ والصديق، وكانت عاقبة أمره عسرا، ففوض الأمر لمن دبره فلن ترى غير الذي قدره، وتعرف على الله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة، وانزع عنك لباس الحرص والطمع والجشع يسلم لك دينك وعرضك ومروءتك، وإياك أن تعتمد على الخلق في أمر مبداه ومنتهاه بيد الخالق وحده».
«وثق أن الله عز وجل لا يكلف بالمحال ولا بغير المستطاع، والخلق غير ذلك، فكن له سبحانه يكن لك، وكن به يكن معك، وإذا كان هو معك فلا عليك بمن عليك ومن معك، واعلم أن الأمر ليس في كثرة العمل ولا نوعه إنما في صدق النية فيه، فلا تغالط نفسك عند تداخل النيات».
«فالحلال بين والحرام بين، والمشتبهات إلى الحرام أقرب، والجنة أقرب إلى أحدنا من شراك نعله والنار مثل ذلك، فالنجاء النجاء، النجاء النجاء، انج سعد فقد هلك سعيد، والسعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه».


«البحوث الفلكية» يكشف حقيقة وقوع زلزال بشرق القاهرة
«النواب» يوافق على 7 مواد جديدة.. جزاءات مالية وآلية تظلم في قانون جهاز مستقبل مصر
النواب يوافق على حذف الحد الأقصى لنسب فوائض «مستقبل مصر» المحولة لخزانة الدولة





