نزلاء دور الرعاية في رمضان| فرق إنشاد وتنِّورة وموائد إفطار وسحور وسط الحدائق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بقلم: لمياء صادق


مع حلول شهر رمضان الكريم، ضاعفت مؤسسات الدولة وبعض الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية مجهوداتها لتقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة للعشرات والمئات من المواطنين الذين عانوا من حياة التشرد، وتم إنقاذهم عبر حملات وفرق التدخل السريع فى الشتاء المنقضي، وتم إلحاقهم بدور الرعاية، حيث يحرص القائمون على دور الرعاية على رسم البهجة على وجوه هؤلاء من خلال إحياء العديد من المظاهر الرمضانية التى افتقدوها طوال السنوات الماضية، وتقديم لهم وجبات الإفطار والسحور فى أجواء احتفالية تدخل السرور إلى نفوسهم، وتجعلهم يشعرون بحلاوة الحياة الكريمة.


«بوابة أخبار اليوم» زارت إحدى دور الرعاية التابعة لمؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» التى تستضيف العديد من المواطنين الذين ذاقوا مرارة التشرد، وتم إنقاذهم فى إطار مبادرة «حياة كريمة»، ورصدت مدى التغير الذى حدث لهم بعد أن تم توفير مأوى لهم، وكيف يحتفلون بشهر رمضان الحالى الذى يعد أول رمضان لهم بعد دخولهم دور الرعاية وإنقاذهم من حياة التشرد.


عندما وصلنا إلى دار الرعاية وجدنا جواً عائلياً لا يقل بهجة وفرحة عن الذى نشعر به فى بيوتنا،  الغرف تتزين بزينة رمضان،  الأنوار والبلالين على الجدران،  منهم من لا تسمح حالته الصحية بالصيام فيسير يومه منتظما بعدد الوجبات ومواعيد الدواء الخاصة به،  ومنهم من يستطيع الصوم، ويمارس كافة الشعائر والعبادات الرمضانية، وقد حرصت إدارة الدار على إقامة العديد من الاحتفالات الرمضانية بمشاركة فرق الإنشاد الديني، فضلا عن إقامة خيم رمضانية على أعلى مستوى، وتنظيم موائد إفطار جماعية فى حديقة الدار، الأمر الذى أسعد النزلاء الذين استعادوا أيامهم الحلوة وذكرياتهم الجميلة قبل سنوات التشرد والضياع فى الشوارع.
 

ترشيحاتنا