«أخيرا قبلت بالأمر الواقع»...أبرز ردود الأفعال على استقالة ماي

تيريزا ماي
تيريزا ماي

    
توالت ردود الأفعال من جانب عدد من السياسيين البريطانيين في أعقاب خطاب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الذي أعلنت فيه تحديد موعد 7 يونيو لاستقالتها من منصبها، وبدء انتخابات لاختيار رئيس وزراء جديد يخلفها في المنصب.


فكتب زعيم حزب العمال المعارض جيرمي كوربن: «إن تيريزا ماي على حق تمامًا في تقديم استقالتها في ذلك الوقت، وأنها أخيرًا تقبّلت الحقيقة التي يعرفها البريطانيين منذ وقت طويل، وهي أنها لا تستطيع تولي هذا المنصب»


وأضاف كوربن: «لا هي ولا حزبها المتفكك يمكنهم قيادة الشعب البريطاني في الوقت الحالي. فعلى رئيس حزب المحافظين الجديد الذي سيتم انتخابه أن يدع الناس يقررون مستقبل بلدنا من خلال الدعوة لانتخابات عامة في أقرب وقت.»


أما وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، فقد كتب على حسابه بموقع «تويتر» قائلاً إن خطاب ماي كان خطابًا رائًعا.


وشكر جونسون رئيسة الوزراء البريطانية وحزبها على خدمتهم للبلاد خلال الفترة الماضية، وتابع قائلاً إنه يجب علينا أن نستمع لنصيحة ماي في «أن نتحد ونتوصل لاتفاق من اجل البريكست».


أما ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي للبريكست مع بريطانيا، فقد علق على استقالة تيريزا ماي قائلاً: «أود أن أعبر عن احترامي الكبير لرئيسة الوزراء البريطانية ولعزمها الصادق في العمل من أجل خروج المملكة المتحدة المنظم من الاتحاد الأوروبي.»


وكتب راندون لويس، رئيس حزب المحافظين البريطاني على تويتر قائلاً: « لقد رأينا جميًعا خطاب رئيسة الوزراء اليوم صباحًا، والذي أوضح –من جهة نظري- كيف يقود ماي دافعها الوطني وواجبها نحو خدمة البلاد. لقد تشرفت بالعمل تحت رئاستها.»


كما أعلن حزب المحافظين أن الانتخابات على زعامة الحزب ستبدأ 10 يونيو، على أن يكون التصويت النهائي لاختيار زعيم جديد في منتصف شهر يوليو.

 

إقرا أيضًا: ثلاث سنوات من المحاولات تنتهي بالاستقالة.. لماذا فشلت خطة ماي للخروج من الإتحاد الأوروبي؟

كانت رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي قد أعلنت استقالتها من منصبها صباح الجمعة 24 مايو، في استقالة متوقعه من قِبل عدد من السياسيين البريطانيين منذ أمس الخميس.


وقالت في خطاب، 24 مايو، إنها أبلغت الملكة إليزابيث بقرارها وأن  حزب المحافظين البريطاني سيبدأ إجراءات اختيار بديل آخر لمنصب رئيس الوزراء حتى يتمكن من قيادة البلاد للخروج من الإتحاد الأوروبي.


وأضافت ماي في كلمتها أنها حاولت بكل الوسائل الممكنة تقديم حلول للبرلمان البريطاني من أجل «البريكست» إلا إنها فشلت على مدار ثلاث محاولات متواصلة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم