السعودية تسعى لتمكين 15 مليون معتمر من زيارة المملكة سنوياً

 المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعودية

 


تسعى المملكة العربية السعودية لتمكين ما يزيد على 15 مليون مسلم من أداء العمرة سنوياً بحلول عام 2020م، على أن تكون نسبة رضاهم عن الخدمات التي تقدَّم لهم عالية، من خلال تسهيل إجراءات وطلب التأشيرات وإصدارها وصولاً إلى تطوير الخدمات الإلكترونية المتعلقة برحلات المعتمرين، وتمكينهم من إثراء رحلاتهم الدينية وتجاربهم الثقافية. 

وأكد وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة السعودية محمد البيجاوي، أن حكومة المملكة لا تدخر جهداً في بذل كل ما في وسعها لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن وتحقيق تطلعاتهم، في الوقت الذي أدخلت فيه رؤية المملكة 2030 قطاع الحج والعمرة والزيارة في قائمة أولوياتها والانتقال به من ثقافة العمل الموسمي إلى ثقافة العمل على مدار العام، وتحويل موسم العمرة والزيارة إلى صناعة احترافية يستفيد منها مستقبل هذا القطاع الحيوي. 

وأوضح أن منظومة شبكة النقل أنشئت من أجل تسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتمكين ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج والعمرة والزيارة بكل يسر وسهولة، مما كان له الأثر في تضاعف أعداد المعتمرين والزوار من خارج المملكة خلال العقد الماضي الذي بلغ 8 ملايين معتمر وزائر وسط توقعات لوصول العدد في ظل رؤية المملكة 2030 إلى 30 مليون معتمر وزائر، مبيناً أن نظام العمرة الجديد جاء ترسيخاً لمفهوم هذا التحول في ظل المؤشرات التي حققتها مواسم العمرة السابقة.

وفي سياق متصل، ترجمت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي فيلم "زمزم الماء المبارك" إلى اللغة الفارسية والمالاوية، إضافة الى اللغة الإنجليزية التي ترجم لها الفيلم سابقاً، وهو أحد إصدارات إدارة الإعلام والاتصال التابعة للرئاسة، ومدته 15 دقيقة.

وأوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة العامة سلطان بن سعود المسعودي، أن الفيلم وثائقي ويروي الرحلة التاريخية المشرّفة للماء الطهور ومراحل العناية والتطور التي استمرت عبر عصور زمنية مختلفة إلى التطور الذي وصلت إليه في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وتابع المسعودي: ترجمة الفيلم تمت بالتعاون مع إدارة الترجمة بالرئاسة العامة وبعض الشركات المختصة في هذا المجال، والهدف هو إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى أكبر شريحة ممكنة على وجه المعمورة، لافتًا إلى أن الفيلم عرض على عدد من القنوات التلفزيونية وبعض شركات الطيران، وأن إدارة الإعلام والاتصال أنتجت عدد من الأفلام الوثائقية التي تم تصويرها باللغة العربية، ونشرتها وسائل إعلام متعددة، وستترجم قريباً إلى لغات مختلفة.

ترشيحاتنا