شاهد| أحمد عمر هاشم يروي «احاديث قدسية» تُحث على الرضا

د. أحمد عمر هاشم
د. أحمد عمر هاشم

قال د. أحمد عمر هاشم، إنه من رضي بقضاء الله كان الله تعالى معه، مشيراً إلى أن أحد الصالحين الأوائل كان يدخل المعركة ويتمنى أن يستشهد، فيصيبه جرح وينظر إليه ويقول له «إنك لجرح صغير وقد يبارك الله في الجرح الصغير».

 

وأضاف «هاشم»، خلال حواره على فضائية «الحدث اليوم»، أن الله سبحانه وتعالى مثلما يعطي النعم يعطي البلاء أيضًا، قد ينعم على الإنسان بالبلوة ولو عظمت، ويبتلي بعض الناس بالنعم، فقد يكون في البلاء نعمة ومكافئة على صبره عليه.

 

معقباً بالحديث القدسي  عن أبي ذر، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: يقول الله: "يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه خرجه الإمام مسلم في صحيحه.

ترشيحاتنا