بطولات الصائمين في العاشر من رمضان| جيش الفدائيين والتصدي لحرائق النابالم

بطولات الصائمين في العاشر من رمضان- صورة مجمعة
بطولات الصائمين في العاشر من رمضان- صورة مجمعة

«إنه الشعب.. صاحب الأسلحة التي حققت المعجزة.. أسلحة لم تصنع من الفولاذ فقط وإنما صنعت أيضاً بالإيمان والإصرار، صنعت بالعناد والعرق، صنعت بالدم والتضحية وقوة الاحتمال».. هكذا قال البطل الرئيس الراحل أنور السادات واصفا بطولات الشعب المصري في حرب العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر سنة 1973.

 

تجلت بطولات الصائمين فى حرب أكتوبر على مرأى ومسمع من الدنيا كلها، طوال أيام الحرب التي اندلعت يوم 6 أكتوبر حتى توقفها تماما يوم 28 أكتوبر، في كل تلك الأيام سطرت القوات المسلحة من البطولات في التاريخ العسكري ما شهد به العالم أجمع ولا يزال يدرس في الكليات والمعاهد العسكرية عالميا.

 

صعوبات المانع المائي وخط باريف

 

أقام العدو خط باريف بتحصينات كبيرة تمنع عبور القوات المصرية، حتى قال موشيه ديان فى 22 نوفمبر 1969 :«إن عمليات العبور المصرية - إذا حدثت – لن تؤثر على قبضة إسرائيل الحازمة على خط بارليف المنيع وسيلقى المصريون الرد الحاسم لأن التحصينات الإسرائيلية على خط بارليف أكثر تحصيناً وتنظيماً، ويمكن القول بأنه خط منيع لا يمكن اختراقه.. إننا أقوياء بدرجة  تكفي للاحتفاظ إلى الأبد بخط بارليف، وأن مبالغ طائلة قد أنفقت على إنشاء التحصينات به».

 

كل ذلك تحطم خلال 4 ساعات فقط من إصدار أوامر العبور، واستطاع المقاتل المصري عبور القناة واقتحام خط بارليف في ظل عدة اعتبارات هامة هي :صعوبة المانع المائي؛ فقناة السويس من الموانع الصناعية الصعبة فشاطئ القناة شديد الانحدار ومغطى بساترات أسمنتية وحديدية تمنع نزول وصعود المركبات البرمائية، وسرعة التيار واتجاهه إذ تتميز القناة بشدة التيار وسرعته التي تبدأ من 18 متراً في الدقيقة في القطاع الشمالي وتصل إلى 90 متراً في الدقيقة في القطاع الجنوبي وفضلاً عن ذلك فإن اتجاه التيار يتغير دورياً كل ست ساعات من الشمال إلى الجنوب وبالعكس .

 

كذلك من أهم الصعوبات؛ تتعرض القناة لظاهرة المد والجزر فيختلف منسوب المياه تبعاً لارتفاعها عدة مرات في اليوم الواحد، ويبلغ فارق المنسوب بين أعلى مد وأدنى جزر حوالي 60 سم فى شمال القناة  بينما يزيد هذا الفارق كلما اتجهنا جنوباً حتى يصل إلى المترين قرب مدينة السويس .

 

أبرز الصعوبات التي حطمها جنودنا البواسل أن عرض القناة يتراوح بين 180 -220 متراً أما طولها فيصل إلى 175 كم ويتراوح عمقها بين 16- 18 متراً وينخفض سطح  المياه  على حافة الشاطىء بحوالي مترين وبذلك لا يمكن عبور القناة بالمعدات المختلفة لا عوماً ولا خوضاً ولا سيراً على القاع  .

 

أما الساتر الترابي؛ فنتيجة حفر قناة السويس وتطهيرها تكون على الضفة الشرقية للقناة ساتر ترابي يتراوح ارتفاعه من 6 إلى 10 أمتار استغله العدو  في إقامة خط دفاعي محصن على امتداد القناة فقام بتعليته حتى وصل في بعض القطاعات إلى 25مترا ارتفاعاً .

 

ولم يكتف العدو بالتعلية بل أزاحه غرباً حتى لامس حافة القناة تماماً بزاوية ميل 45 درجة ليضع أمام المقاتل المصري مزيداً من العقبات، وهذا الساتر الترابي أخطر من أي حائط صخري لأن الدبابة تستطيع تحطيم الحاجز الصخري واختراقه أما الحاجز الرملي فينهار على الدبابة ويردمها كما استخدم العدو هذا الساتر الترابي  كمصاطب لنيران دباباته ومدفعياته .

 

أما حاجز اللهب؛ فجهز العدو سطح القناة بمواسير متصلة بخزانات وقود ومواد نفط في النقط الحصينة ليتسرب خلالها الوقود طبقاً لنظرية الأواني المستطرقة لتغطية سطح القناة حتى تتحول مياهها إلى مسطح هائل من اللهب ترتفع ألسنته الحارقة لأكثر من المتر وتصل درجة حرارته إلى 700 درجة مئوية .

 

أما النقط الحصينة؛ فخلف الساتر الترابي وفى جوفه أقام العدو نقاطه الحصينة وقد جهزت كل دشمة بعدة فتحات تمكنها من الاشتباك في جميع الاتجاهات، بحيث تكون النقطة كتلة من النيران تغطي كل مساحات الأرض حولها، هذا فضلاً عن دشم أخرى مجهزة لأسلحة المدفعية والدبابات  وتتصل جميع هذه التجهيزات ببعضها البعض عن طريق خنادق مواصلات عميقة مبطنة بألواح الصلب وشكائر الرمل، ولزيادة مناعة النقطة الحصينة أحاطها العدو بنطاقات كثيفة من الأسلاك  الشائكة وحقول الألغام المضادة للدبابات والأفراد والتي يبلغ عمقها حوالي 200 متراً هذا بالإضافة إلى الشراك الخداعية والتي تغطي ميول الساتر الترابي وقمته.

 

كيف استطاع الرجال العبور؟

 

وضعت القيادة العسكرية المصرية الحلول الأساسية أمام القوات لإتمام العبور .

حرائق النابالم

 

كانت المشكلة الأولى التي تواجه الرجال هي كيف يتغلبون على النيران الملتهبة التي سوف تغطى سطح القناة عند بدء العبور؟  واتجه الرأي الأول إلى إطفائها وقاموا بعمل تجارب عملية على ذلك في أماكن شبيهة بالقناة، واتضح أن عملية الإطفاء تحتاج إلى مجهودات ضخمة وأن النيران تبقى مشتعلة حوالي نصف ساعة إذا لم يتم تزويدها بكميات إضافية من المواد الملتهبة ومن هنا اتجه التفكير إلى ضرورة إبطال استخدام هذه المواد قبل العبور، وإذا حدث أن أخفقوا في إبطال استخدامها في بعض الحالات فإنه يجب أن يمنعوا العدو من تغذية الحريق بكميات إضافية من المواد الملتهبة وذلك لتقليل فترة تعرض القوات للحريق إلى أقل وقت ممكن.

 

وبدأ العمل في استطلاع تجهيزات العدو الخاصة بهذا الموضوع واتضح أنه يضع هذه المواد في خزانات كبيرة مدفونة تحت سطح الأرض حتى يصعب تدميرها بواسطة المدفعية وكانت هذه الخزانات متصلة بمواسير تحت سطح المياه لتندفع منها السوائل الملتهبة إلى سطح المياه،  ومن الواضح أنه لو أمكن إغلاق هذه المواسير بأي وسيلة قبل بدء عملية العبور فإن السوائل الملتهبة  لن تصل إلى سطح الماء ولن يحدث الحريق وكان هذا هو الاتجاه الذي أخذ به ودرب الرجال عليه.

 

وكانت الخطة هي دفع بعض الأفراد المتسللين لإغلاق المواسير بالأسمنت مع تكليف بعض أفراد من الصاعقة بسرعة الاستيلاء على هذه المستودعات ومنع استخدامها في حالة الفشل في إغلاق المواسير الموصلة إلى المياه، وقد تمت العملية بنجاح تام ولم ينجح العدو في إشعال حريق واحد فوق سطح القناة وتم الاستيلاء على مستودعات المواد الملتهبة سليمة بكل ما فيها بل وتم أسر الضابط المهندس الإسرائيلي الذي قام بتصميمها وقد أدلى في أقواله أنه حضر إلى القناة في اليوم السابق للقتال لكي يختبر هذه المستودعات .

قلاع التراب

 

وكانت المشكلة الثانية هي كيف يمكن إزالة الساتر الترابي الذي أقامه العدو على الضفة الشرقية، ويمكن أن تتصور ضخامة هذه العملية، وكان الأمر يتطلب فتح 85  فتحة في الساتر الترابي شرق القناة أي ما يساوى 127500 متر مكعب تحتاج لجهود نصف مليون رجل / ساعة  لرفعها بالطريقة التقليدية .

 

وكان التفكير أول الأمر فتح هذه الثغرات بواسطة التفجيرات واستمرت نظرية التفجير هي السائدة  حتى منتصف عام 1971  إلى أن اقترح أحد الضباط المهندسين الشبان نظرية التجريف وهى استخدام المياه المندفعة تحت ضغط عالي في إزالة هذه الرمال بطلمبات تعمل بموتورات توربينية كموتورات الطائرات .

 

واستعانت القوات المسلحة بخبرة بناء السد العالي وعمليات التجريف التي تمت في أسوان على السدود الترابية .

 

لقد كان هدم السد الترابي الشرقي عملاً قاسياً وشاقاً للتربة الطفيلية وتحولها إلى جبل من الطين أمام قذائف المياه.. لقد تزحلق المشاة وهم يعبرون فما بال المعدات المجنزرة، لقد هبطت كميات كبيرة من تراب ساتر بارليف إلى الماء فحدث ( الاطماء )  وكان لابد من رفع  الطمي حتى لا يعوق تركيب الكباري ولقد حرص المهندسون على إطلاق الماء في أعلى الساتر ثم أسفله لمكافحة عملية ترسيب التراب في القناة .

 

واستطاعت مدافع المياه بهذه الخبرة فتح الثغرات خلال 3 – 5 ساعة ! ولم تكن فتح الثغرة في الساتر الترابي هى نهاية المشكلة بل كان من الضروري تهذيب أجناب القناة بالنسف والتسوية حتى يمكن تثبيت الكباري وعبور المركبات البرمائية.

 

وأقيمت كباري العبور خلال فترة تتراوح ما بين 6 – 9 ساعات وتم التنفيذ طبقاً لما كان مخططاً تماماً.

جيش من الفدائيين

 

وكانت المشكلة الثالثة هي كيف يستطيع المهندسون أن يقوموا بهذه الأعمال الهندسية الضخمة وهم تحت نيران العدو المسيطر في الضفة  الشرقية وكانت الإجابة هى ضرورة دفع المشاة عبر القناة لتأمين المهندسين وهو ما يطلق عليه في التعبير العسكري تأمين رؤوس الكباري .

 

ولم ينتظر الرجال أن ينتهي المهندسون من فتح الثغرات في وسط الألغام، انطلقوا يفتحون الثغرات بأجسادهم، يفتحون طريقاً يمر عليه باقي الرجال، ورجل يقتفى خطوات رجل وتتمزق أجسادهم ولا يتوقف طابور الشهداء الذين اختاروا الشهادة اختياراً، ويندفع الرجال يمزق قلوبهم الشوق  للقتال للثأر .

 

وفى مواجهة نيران العدو التي تدفقت بجنون من فتحات الدشم، اختار الكثير من الرجال أن يسدوا بأجسادهم لتتوقف النيران وينجح  باقي المقاتلين في الوصول إلى العدو المتحصن وأندفع  الكثيرون بقنابلهم  اليدوية لمواجهة هذا العدو المتحصن، لم تمنعهم النيران من التقدم، واندفعت قاذفات اللهب  تحرق أجساد العدو، كانوا يتقدمون وصدورهم مكشوفة  لمواجهة  المحصنين، نيرانهم في أيديهم وبها يواجهون عدوهم، فقط قلوبهم عامرة بالإيمان بالله.

 

وتدفقت القوارب فوق سطح مياه القناة كالسهام لم، يكن الرجال وهم يغالبون التيار السريع والمتغير لمياه القناة يبالون بالأخطار كان هدفهم الوصول إلى الضفة الأخرى وبأسرع ما يمكن .

 

وامتلأ ميدان المعركة برائحة الدخان والدم والموت كما امتلأ بالضجيج والتراب والرمال وبأصوات انفجارات وأزيز  طلقات الرصاص  وصيحات العدو الذي لا يعرف كيف يصد الهجوم .

أهم العمليات العسكرية

 

معركة تبة الشجرة

 

وقعت أحداث المعركة يوم 8 أكتوبر عام 1973، وكان الهدف الرئيس لها هو الاستيلاء على مركز القيادة الخاصة بالعدو الإسرائيلي في تبة الشجرة، والتي تقع على مسافة 10 كم شرق قناة السويس، حيث وصلت عصر ذلك اليوم سارية الدبابات، وقامت باتخاذ تمركزها، وصدرت الأوامر للقوات المصرية بركوب أفراد المشاة للدبابات وكانت حوالي 10 دبابات وعليهم 45 فرد مشاة بأسلحتهم الخفيفة وكانت عبارة عن «الآر بي جي» والرشاش الخفيف وطقم مدفع ميكنة، وتوجهوا إلي منطقة العمليات.

 

وخلال المعركة أصيبت دبابتين، وبدأ العدو سحب باقي الدبابات مستترا بنيران مدفعيته بعيدة المدى بوابل من نيران المدفعية من مواقعها في منطقة كثيب، ومن ثم تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على تبة الشجرة وحرمان العدو من إعادة السيطرة عليها وإجباره على ترك جميع محتويات المركز بعد قتال شرس استمر 7ساعات متواصلة.

معركة عيون موسى

 

وقعت في منطقة عيون موسى، والتي تمت في الفترة ما بين (7-8) أكتوبر1973، وقد كانت قوات قطاع الجيش الثالث تقاتل على عمق 8 إلى 11 كيلو مترا شرق القناة، ونتج عنها، انتصار القوات المصرية، واستطاعة الفرقة 19 مشاة بقيادة العميد يوسف عفيفي في احتلال مواقع العدو الإسرائيلي المحصنة على الضفة الشرقية التي كان يتمركز فيها ستة مدافع من عيار 155 مم.

 

وكان العدو كان يستخدم هذه المدافع في قصف مدينة السويس خلال «حرب الاستنزاف»، ولم تتمكن القوات المصرية من القضاء عليها آنذاك، برغم توجيه قصفات نيران ضدها بكل أنواع «دانات المدفعية».

معركة القنطرة شرق

 

كانت الحصون التي بناها جيش الاحتلال الإسرائيلي في «القنطرة شرق»، من أقوى حصون خط بارليف، البالغ عددها «سبعة حصون»، واستمر القتال يومي 7- 8 أكتوبر.

 

وفى يوم الاثنين 8 أكتوبر تمكنت الفرقة 18 مشاة بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق، بعد أن حاصرتها داخلياً وخارجياً ثم اقتحامها، ودار القتال في شوارعها وداخل مبانيها حتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من أسلحة ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم «أسر ثلاثين فردا للعدو» وهم كل من بقى في المدينة وأذيع في التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من إذاعة القاهرة تحرير المدينة مما كان له تأثير طيب في نفوس الجميع.

معركة الفردان

 

وقعت أحداث المعركة في 8 أكتوبر عام 1973، حيث قام العميد حسن أبو سعده، قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني بصد الهجوم الذي قام به لواء 190 مدرع الإسرائيلي، حيث استطاع الجيش المصري من تدمير كافة دباباته، وأسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد «عساف ياجورى».

 

وفى «خضم» المعركة اندفعت الدبابات الإسرائيلية لاختراق مواقع الجيش المصري في اتجاه «كوبري الفردان»، بغرض الوصول إلى خط القناة، وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية ازداد أمل «آدان» قائد الفرقة التي يتبعها لواء «نيتكا 190 مدرع» في النجاح، وكانت المفاجأة أن الدبابات المعادية كان يتم تدميرها بمعدل سريع بنيران الدبابات المصرية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية.

 

وقال عنها الجنرال «إبراهيم أدان» قائد القوة الإسرائيلية في كتابه «على ضفتي قناة السويس»: «كانت أكبر أخطائي هو هجومي في اتجاه القناة، ولم يكن أمامي مفر من ضغوطهم سوى أن استجيب».

معركة المنصورة الجوية

 

هي معركة جوية بين كل من القوات الجوية المصرية وبين القوات الجوية الإسرائيلية، فوق مدن محافظات الدلتا المصرية، وقد وقعت في 14 أكتوبر 1973، وأحداثها تدور بمحاولة القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات الكبرى بدلتا النيل، في كل من «طنطا - المنصورة - الصالحية»، لكي تحصل على التفوق في المجال الجوى، ما يمكنها من التغلب على القوات البرية المصرية، ولكن بعزيمة وإصرار القوات الجوية المصرية تصدوا لها في اليوم ذاته، وتعد أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية، وبذلك أصبح يوم 14 أكتوبر عيد للقوات الجوية المصرية.

 

وأطلقت إسرائيل غارة كبيرة الحجم تتكون من مائة طائرة مقاتلة من نوع «إف-4 فانتوم الثانية»، و«إيه 4 سكاي هاواك» لتدمير قاعدة المنصورة الجوية، وقد استمرت المعركة 53 دقيقة، واشتبكت في تلك المعركة 180 طائرة مقاتلة في آن واحد، معظمها تابع لإسرائيل.

 

وكانت نتائج المعركة، إسقاط 17 طائرة مقاتلة إسرائيلية عن طريق 7 طائرات ميج، وإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة مصرية فضلاً عن فقدان طائرتين بسبب نفاذ وقودهما، وعدم قدرة طياريها من العودة إلى القاعدة الجوية، كما تحطمت طائرة ثالثة أثناء مرورها عبر حطام طائرة فانتوم متناثرة في الجو كانت قد أسقطت بواسطة تلك الطائرة.

معركة المزرعة الصينية

 

هي معركة نشبت بين القوات المصرية والإسرائيلية في 15، 16 أكتوبر 1973 في الضفة الشرقية لقناة السويس، وانتصرت القوات المصرية بواسطة عناصر من الجيش الثاني المصري، وترجع تسميتها إلى القوات الإسرائيلية حيث أطلقوا عليها هذا الاسم، بسبب وجود أحرف صينية على مضخات هذه المحطة الزراعية، كما ترجع أهمية المحطة استراتيجيا لوقوع الطريق المؤدي إلى أبو طرطور على مرمى إطلاق النار من المزرعة.

ترشيحاتنا