بالصور| تعرف على شيوخ الأزهر الشريف من «الخراشي» لـ«الطيب»

شيوخ الأزهر الشريف
شيوخ الأزهر الشريف

يقيم الأهر الشريف، احتفالا بذكرى مرور 1079 عاما هجريًا، على تأسيس الجامع الأزهر، الأحد 7 رمضان.


وكان المجلس الأعلى للأزهر برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد وافق على اعتبار مناسبة افتتاح الجامع الأزهر في السابع من رمضان عام 361 هـ مناسبة احتفالية كل عام.


وبالتزامن مع هذه المناسبة، ننشر أسماء شيوخ الأزهر الـ44 حتى عام 2019، وهم:


1-الشيخ محمد الخراشي: 

هو محمد بن عبد الله الخرشي، قيل إنه أول من عين شيخاً للجامع الأزهر وفقًا لرواية الجبرتي، ولد عام 1010هـ / 1601م في قرية أبو خراش بالبحيرة، ونشأ في بيئة صالحة، التحق بالأزهر الشريف فتتلمذ على كبار علماء عصره، ثم تصدر للتدريس والإقراء.

 

ترك عددًا كبيرًا من المؤلفات في مختلف العلوم، بلغت شهرته الآفاق حتى بلاد الغرب والتكرور والشام والحجاز واليمن وغيرها، وقد كانت تأتيه الزيارات والوفود من كل مكان للجلوس إليه والتتلمذ على يديه، تولى مشيخة الجامع الأزهر بين عامى «1090-1101هـ /1679-1690م»، توفي في يوم الأحد 27 ذي الحجة 1101هـ/ 30 سبتمبر 1690م.


2-الشيخ إبراهيم البرماوي: 

هو الشيخ إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي، الأزهري الشافعي الأنصاري الأحمدي، ثاني شيوخ الجامع الأزهر، إذ تولى المشيخة بين عامي 1101 هـ أي في 1690 م وحتى 1106 هـ أي 1694م.


ولد الشيخ البرماوي في قرية برما التابعة حالياً لمركز طنطا بمحافظة الغربية، والتحق بالأزهر الشريف ليدرس علوم اللغة العربية والشريعة على أيدي كبار علماء عصره كالشيخ الشمس الشوبري والمزاحي والبابلي والشبراملسي تلميذ الشيخ الخراشي، ولكنه لازم دروس الشيخ أبي العباس شهاب الدين أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي، الذي احتفى بالبرماوي لما رأى من نبوغه، مما جعل البرماوي يتصدى للتدريس والجلوس مكان أستاذه الشيخ القليوبي.

 

ومن تلاميذ: «الشيخ العجلوني، والشيخ علي بن المرحومي، والشيخ إبراهيم بن موسى الفيومي الذي تولى مشيخة الأزهر فيما بعد وكان السادس في ترتيب المشيخة».


3-الشيخ محمد النشرتي: 1106هـ/1695م

ثالث شيوخ الأزهر الشريف العلامة الشيخ محمد النشرتي، المولود في قرية نشرت بالغربية والتابعة لقلين بكفر الشيخ حاليا، وغير معلوم تاريخ مولده.

حفظ القرآن الكريم، ودرس في الأزهر علي يد كبار العلماء، ليصبح من أعلام المذهب المالكي، وكان له الكثير من والمريدين والتلاميذ الذين طبقت شهرتهم الآفاق في الفقه المالكي بخاصة وفي العلوم الدينية والدنيوية بعامة، ومن تلاميذه  العلامة الشيخ أبو العباس بن عمر الديربي الشافعي، والعلامة الشيخ عبد الحي زين العابدين، والعلامة الشيخ أحمد بن الحسن الكريمي الخالدي الشهير بالجوهري.

 

 وتُوفيَ يوم الأحد ٢٨ ذو الحجة ١١٢٠ هجرية ١٧٠٩ م، وقد أجلت مراسم الدفن لليوم الثاني ليحضر السناجقة والأمراء والأعيان وعلماء الأزهر والعامة في يوم عظيم ومشهد حافل.

 


4-الشيخ عبدالباقي القليني: 

هو رابع شيوخ الأزهر بعد وفاة الإمام النشرتي، وتربَّع على كرسي المشيخة في سنة 1120هـ - 1708م، كان يحسن اختيار طلابه وجلسائه المتردِّدين عليه، وكان يُوضِّح لطلبته ما كان يُشكِلُ عليهم فهمُه من هذه المراجع القديمة، وهذا ضِمن حسَناته الكبيرة في هذا العصر الذي اقتصر على كتبٍ خاصَّة لا يتعدَّاها طلاب العلم، ويتطلَّعون إلى غيرها من أمَّهات الكتب.


ومن الغرائب أنَّه لم يعرفْ مكان وفاته، وذكر في ألفية الأزهر أنَّه انتقَلَ إلى رحمة الله هادئًا مطمئنًّا إلى كلِّ ما فعَل سنة 1132هـ - 1719م.


5-الشيخ محمد شنن: 

هو خامس شيوخ الأزهر الشريف، المالكي المولود سنة ١٦٥٦ م في قرية الجدية - مركز رشيد - محافظة البحيرة.

نشأ في قريته وحفظ القرآن الكريم فيها، ثم قصد الجامع الأزهر لاستكمال علومه الدينية، وكان واسع الثراء، ورغم ثرائه كان غزير العلم واسع الاطلاع، وكان من أعلام المالكية في زمانه ولم تعوقه أمواله عن تحصيل العلم ومتابعة تلاميذه والاطلاع علي التراث.

 

قام الشيخ شنن بترميم الجامع الأزهر بعد أن أصاب التصدع جدرانه، واعتمد السلطان العثماني أحمد الثالث بناءً علي طلب الشيخ شنن خمسين كيساً ديوانياً من أموال الخزانة للإنفاق علي ذلك الترميم .

 

تولى الشيخ شنن المشيخة سنة ١٧٢٠ م بعد أن توفي الشيخ أحمد النفراوي، أثناء مشيخة الشيخ عبد الباقي القليني، مما دعا شيوخ الأزهر للإجماع علي توليه الشيخ محمد شنن. 


6-الشيخ إبراهيم الفيومي: 

الشيخ إبراهيم بن موسى الفيومي المالكي، ولِدَ سنة 1062هـ - 1652م في الفيوم التي يرجع لقبه - الفيومي - إليها.

 

حفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم اتجه إلى القاهرة ليدرس بالجامع الأزهر على أيدي كبار علماء عصره، فتلقى العلوم على أيدي شيوخ عظماء أمثال الشيخ الخراشي، والبرماوي، والشهاوي، والزرقاني.

 

نبغ الشيخ الفيومي في علوم اللغة والحديث والصرف مما جعل له مكانة مرموقة بين علماء عصره، كما اهتم بالتدريس، حيث كان أول اهتماماته وأعطاه الجزء الأكبر من وقته، فترك بصمات واضحة وآثارًا عميقة في نفوس تلاميذه، ورغم أنه لم يترك سوى مصنف واحد إلا أنه ورث علمه لتلاميذه فخرج من تحت يديه علماء المالكية المشهود لهم بالعلم الواسع، والبحث الغزير إلى جانب التقوى والزهد، أمثال: الشيخ علي الفيومي المالكي، والشيخ علـي بـن أحمـد بـن مكـرم اللـه الصعيـدي العدوى المالكـي، والشيخ محمد بن عيسى يوسف الدمياطي الشافعي، فقد نهلوا من علمه وتربوا على يديه وحملوا مشاعل النور من بعده.

 

وقضى الشيخ حياته منقطعا على طلب العلم حتى تولى مشيخة الأزهر في عام 1133هـ /1720م عقب وفاة الشيخ شنن، وظل يواصل العلم والتدريس مع تحمل أعباء المشيخة إلى أن توفاه الله عام 1137هـ/1724م.


7-الشيخ عبدالله الشبراوي:

8- الشيخ محمد حفني: 

الإمام الشيخ نجم الدين أبو المكارم محمد بن سالم بن أحمد الحفني الشافعي الخلوتي، هو ثامن شيوخ الأزهر الشريف من عام 1171 هـ إلى1181 هـ.

 

ولد الشيخ الحفني بقرية حفنا ببلبيس بمحافظة الشرقية سنة1100 هـ/1688 م ونشأ بها ونُسب إليها. ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي من جهة أم أبيه السيدة ترك بنت السيد سالم بن محمد.

 

وتولى الشيخ الحفني مشيخة الجامع الأزهر بعد وفاة الشيخ الشبراوي عام 1171 هـ/1757 م، وظل في منصب المشيخة مدة عشر سنوات.

9-الشيخ عبدالرؤوف السجيني: 

هو عبد الرؤف السجيني الشافعي شيخ الأزهر، هو الشيخ التاسع للأزهر ويلقب بالسجيني نسبة إلى بلدته قرية سجين الكومبمحافظة الغربية وكنيته أبو الجود.

 

توفي في الرابع عشر شوال وصلي عليه بالأزهر ودفن بجوار عمه بأعلى البستان. 


10-الشيخ أحمد الدمنهوري:

 

أحمد عبد المنعم بن صيام شيخ الأزهر في الفترة بين «1182هـ -1190هـ / 1767 م - 1776م»، وكان عالما في الطب علاوة علي علوم الدين.

 

 

ولد سنة 1101هـ - 1689م بمدينة دمنهور، وإليها يرجع لقبه الدمنهوري، ودرس في كتاب القرية، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالأزهر صغيرًا، وتلقى فيه العلوم الشرعية واللغوية على يد عدد من مشايخه الأزهر كالشيخ عبد الوهاب الشنواني، وعبد الرؤوف البشبيشي، وعبد الجواد المرحومي، وعبد الدائم الأجهوري، وغيرهم.

ودرس به الفقه على المذاهب الأربعة، حتى أطلق عليه المذاهبي، وأجازوه فيها. ودرس كتب التفسير والحديث والمواريث الفقه والعلوم الحكمية وعلم الأصول والقراءات والتصوف والنحو والبلاغة، والهندسة والفلك والفلسفة والمنطق والطب.

وتوفي بعد أن تجاوز التسعين من عمره، في يوم الأحد الموافق «10 رجب 1192هـ - 4 أغسطس 1778م».


11-الشيخ أحمد العروسي:

برزت زعامة علماء الأزهر في فترات الضعف والاضطراب، وخاصة أواخر القرن الثامن عشر، فقادوا الثورات والانتفاضات ضد مظالم الحكام المماليك، ومن هذه الثورات ثورة أهالي القاهرة في أكتوبر 1787م ضد مظالم إسماعيل بك شيخ البلد، التي تصدى لها علماء الأزهر بقيادة الشيخ أحمد العروسي شيخ الأزهر.


12-الشيخ عبدالله الشرقاوي: 

هو عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي «1150-1227 هـ» أحد مشايخ الأزهر الشريف في القرن الثالث عشر الهجري.

ولد بقرية الطويلة من قرى الشرقية بمصر عام 1150 هـ، وتعلم في الأزهر الشريف وتولى مشيخته عام 1208 هـ.

 كانت له مواقف شجاعة أثناء الحملة الفرنسية على مصر، وقام محمد علي باشاب وضع الشيخ الشرقاوي تحت الإقامة الجبرية في محاولة منه للقضاء على نفوذ علماء الأزهر.

وفي أيامه تم إنشاء رواق الشراقوه بالأزهر، عاش الثورة وانتفاضتها، وأبلى بلاءً حسنًا في حفاظه على الأزهر وحمايته، وارتفع إلى زعامة المقاومة الشعبيَّة، وطلب من الحاكم العدلَ بين الناس، ورفع الظلم، وإقامة الشرع.

وظل ينشرُ العلم ويدرسه ويناضلُ ضدَّ الظلم ويمنعه حتى وافته المنية، ولقي ربه يوم الخميس 2 شوال 1227هـ، وصلَّى عليه بالأزهر جمعٌ كبير، ودُفن في مدفنه الذي بناهُ لنفسه في وقف السيدة «الحاتون خونر طفاي» في الصحراء.


13-الشيخ محمد الشنواني: 

وُلِدَ بقرية «شنوان» الغرب ونُسِبَ إليها، وهي من قري محافظة المنوفيَّة، وفي هذه القرية حفظ القُرآن، ثم ارتحل للأزهر ليُحقِّق أملَه في الالتحاق به، وتلقَّي علومه علي كثيرٍ من أعلام عصره، وتفقَّه علي أيديهم.

 

فلمَّا تُوفِّي الشيخ الشرقاوي اتَّجهت إليه الأنظار تهرَّب، وغاب بعيدًا عن بيته، لكنَّ الباشا الوالي أمَر القاضي أنْ يجمع العلماء واختيار شخصٍ خالٍ من الأغراض والشُّبهة، فوقع الاختيار عليه؛ فأمر الجند بالبحث عنه، وأوكلَ إليه المشيخة بعد رفضِه الشديد من «الشنواني»، لكنَّ الوالي أصرَّ عليه، وجعله شيخًا للأزهر، وذلك في شوال سنة 1227هـ / 1812م، ونزل في دارٍ أخري أوسع من داره لتُناسب المنصب الجديد.

اشتهر طول حياته بالتواضع، وتوفي يوم الأربعاء 14 محرم سنة 1233هـ - 1818م، وصُلِّيَ عليه في الأزهر الشريف، وحمل في جنازة مهيبة إلي قبره في ترب المجاورين


14-الشيخ محمد العروسي:

وهو ابن الشيخ أحمد العروسي، من أشمون في المنوفية.


15-الشيخ أحمد الدمهوجي :

هو أحمد زيد على بن أحمد الدمهوجي، الشيخ الخامس عشر للأزهر، ينسب إلي قرية الدمهوج بمحافظةالمنوفية، ولي المشيخة 1829 وبقى بها ستة أشهر حتى لقي ربه.

حَفِظَ القُرآن الكريم، ودخَل الأزهر، ودرس على كبار علمائه، وكان شَغُوفًا بتحصيلِ العلم؛ ولهذا انقطع للبحث والدرس.


16-الشيخ حسن العطار :

قالوا عن الإمام حسن العطار، شيخ الأزهر الشريف السادس عشر، إنه كان من علماء مصر الأعلام، وامتاز بالتضلع في الأدب وفنونه، والتقدم في العلوم العصرية، وكان هذا نادراً بين علماء الأزهر.


17-الشيخ حسن القويسني :


18-الشيخ أحمد عبدالجواد السنطي.

 


19-الشيخ إبراهيم الباجوري:

كان عباس الأول يحضر دروسه ولايقف له الشيخ بل يجعله يجلس بجوار التلاميذ.


20-الشيخ مصطفى العروسي:

هو الإمام الشيخ مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي ينتمي إلى أسرة العروسي، وهو ابن الإمام الرابع عشر محمد بن أحمد العروسي وحفيد الإمام الحادي عشر أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسى.

نشأ الشيخ مصطفى العروسي في بيت علم، وحفظ القرآن على يد والده الإمام محمد بن أحمد العروسي شيخ الجامع الأزهر والتحق بالأزهر وتعلم على أيدي كبارالعلماء.

وما إن توفي الشيخ الباجوري حتى تولى الشيخ العروسي المشيخة سنة 1281 هـ 1864 م، كما تولاها من قبل أبوه وجده.

 وفي سنة 1287 هـ، أصدر الخديوي إسماعيل ـ لأول مرة في تاريخ مشيخة الأزهر ـ قرارا بعزل الشيخ العروسي من المشيخة دون أن يبدي الأسباب، وقد عزا البعض قرار العزل إلى خوف الخديوي من قوة الشيخ أن يقوم بثورة ضد الخديو بعد أن ساءت الأحوال المعيشية في عهده بينما كان الخديو يعيش حياة مترفة.


21-الشيخ محمد المهدي العباسي:

كرَّمت دولة الخلافة العثمانية الشيخ محمد المهدي العباسي، ومنحته الوسام العثماني الأول سنة 1892مكرَّمت دولة الخلافة العثمانية الشيخ محمد المهدي العباسي، ومنحته الوسام العثماني الأول سنة 1892م.

22- الشيخ شمس الدين الإنبابي:

 

23- الشيخ حسونة النوواي

أول من تولى مشيخة الأزهر الشريف من محافظة المنيا، وهو الإمام الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي.

وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، وتلقى دروسه على كبار مشايخه، أمثال الشيخ الإنبابي - والذي أخذ عنه علوم المعقول - والشيخ عبد الرحمن البحراوي -وأخذ عنه الفقه الحنفي- والشيخ علي خليل الأسيوطي، وغيرهم، وامتاز فضيلته بقوة الحفظ، وجودة التحصيل، وشدة الذكاء، واستمر في دراسته حتى حصل على شهادة العَالِمية.

وعرف بالعفة وعلو الهمة ونقاء اليد لولا جفاء كان يبدو على منطقه في بعض الأحيان وشدة يراها الناس فيه، ولكن كان يعدها البعض شهامة لحفظ ناموس العلم وبخاصة مع الكبراء الذين استهان بعضهم بالعلماء.

 

وبعد أن قدم الشيخ الإنبابي استقالته من مشيخة الأزهر صدر قرار بتعيين الإمام الشيخ حسونة النواوي شيخًا للأزهر في 8 من محرم سنة 1313 هـ الموافق آخر يونيو عام 1895م، كما صدر قرار بتعيينه في المجلس العالي بالمحكمة الشرعية في العام نفسه مع بقائه شيخًا للأزهر الشريف، وظل يواصل عمله في النهوض بالأزهر حتى أصدر الخديوي قرارًا بتنحيته في 25 من المحرم سنة 1317 هـ الموافق 4 يونيو عام 1899م وتولية ابن عمه الشيخ عبد الرحمن القطب النواوي بسبب معارضته لندب قاضيين من مستشاري محكمة الاستئناف الأهلية ليشاركا قضاة المحكمة الشرعية في الحكم.

وفي 16 من ذي الحجة سنة 1324 هـ الموافق 30 من يناير 1907م، أعيد الشيخ حسونة إلى مشيخة الأزهر مرة ثانية بعد أن توالى على المشيخة أربعة من المشايخ بعد الفترة الأولى لمشيخة الشيخ حسونة النواوي، ولكنه آثر ترك المنصب بعد أقل من ثلاث سنوات، فاستقال في 1327هـ.

وحاول الشيخ أثناء توليه المشيخة إعادة تنظيم الأزهر من الناحيتين المالية والإدارية، فرفع من رواتب العلماء والشيوخ وكذا عمل على إدخال العلوم الحديثة في الأزهر بعد أن كادت تهجر تمامًا.

 وأحضر لتدريس علوم الرياضيات والجغرافيا والتاريخ بالأزهر مدرسين مهرة من المدارس الأميرية، كما أنشئ في عهده الرواق العباسي بالجامع الأزهر، وكان الشيخ محمد عبده -رحمه الله- من أقرب المعاونين له في إصلاحاته تلك.

وتم في عهده جمع مكتبات الأزهر في مكتبة واحدة وتنظيمها وصيانتها.

 


24-الشيخ عبدالرحمن النوواي


25-الشيخ سليم بن أبي فرج البشري: 

ولد عام 1248 هـ الموافق لسنة 1832 م في محلة «بشر» بمحافظة «البحيرة» في مصر ليكون علمًا من أعلام جيلها المستقبل، نشأ على المذهب المالكي، ثم ترعرع في مهد العلم، جامعة الأزهر حتى توصّل إلى مرتبة من العلم والفقاهة والدراية، إذ تمكن تولية مشيختها مرتين: الأولى عام «1317هـ / 1900 م» إلى سنة «1320هـ / 1904م»، والمرة الثانية من سنة «1327هـ / 1909» حتى سنة وفاته عام «1335 هـ / 1916م».


26-الشيخ علي محمد الببلاوي

هو الشيخ الإمام على بن محمد بن أحمد بن معوض الحسني الببلاوي، 

يُعرف بالشيخ علي بن محمد الببلاوي

« 1835م – 1905م»، وهو الإمام السادس والعشرون في سلسلة شيوخ الأزهر الشريف

تولى مشيخة الأزهر الشريف «1903م – 1905م »


27-الشيخ عبدالرحمن الشربيني


28-الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي

هو الشيخ الثاني والثلاثون للجامع الأزهر الشريف، وهو الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي، من رواق الحضر «جزيرة الوراق» محافظة الجيزة وقد تولاها من عام 1917 م إلى عام 1927 م .


29-الشيخ محمد مصطفي المراغي:

هو الشيخ الثالث والثلاثون للجامع الأزهر الشريف، الشيخ محمد مصطفى المراغي، من مركز المراغه محافظة سوهاج.

وينتهى نسبه الشريف إلى الحسين بن علي رضى الله عنهما، ويعتبر المراغي من أشهر تلامذة الشيخ «محمد عبده»، وتولى مشيخة الجامع الأزهر للمرة الأولى من عام 1928 م إلى نهاية عام 1929.


30-الشيخ محمد الأحمدي الظواهري:ه

هو أول شيخ قبيلة عربية يتولي منصب المشيخة،  وهو شيخ قبيلة الظواهرية تنتهي إلى قبيلة طئ المشهورة .

31-الشيخ مصطفي عبدالرازق.

كان أول أزهري يتولى وزارة الأوقاف وتولاها 8 مرات أولها عام 1938، انتمى لأسرة عريقة من قرية أبو جرج في محافظة المنيا عُرف عنهم الكرم الشديد؛ إذ كان كل قصر يسكنوه مفتوحًا للجميع سواء في المنيا أو في القاهرة.. هو الشيخ الأزهري مصطفى عبدالرازق.

 كان الابن الرابع لأسرته بين سبعة أبناء، تعلم في الكتاب وهو في السادسة من عمره، ثم درس في الأزهر وهو في الحادية عشر وهناك قابل الشيخ المجدد محمد عبده -كان صديقًا لأبيه- وتعلم منه الكثير؛ لذا كانت وفاة الشيخ عام 1905 لها أثرًا سيئًا في نفسه.

سافر مصطفى عبدالرازق الذي كان ضد الأفكار الوهابية وداعمًا للفن إلى فرنسا؛ تعلم الفرنسية ودرس التاريخ والأدب وعلم الاجتماع والفلسفة في السوربون، ومنها اتجه إلى ليون وهناك نال درجة الدكتوراة عن «الإمام الشافعي أكبر مشرعي الإسلام»، ثم اُضطر العودة للمصر عام 1914 بسبب اندلاع الحرب العالمية.

بعد عام من عودة الشيخ مصطفى إلى القاهرة؛ عُين موظف في المجلس الأعلى للأزهر، وعام 1920 عين مفتش بالمحاكم الشرعية، وعام 1927 عين أستاذ مساعد للفلسفة بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول، حتى وصل إلى منصب شيخ الأزهر عام 1945 بتدخل من الملك فاروق نفسه.


32-الشيخ محمد مأمون الشناوي.


33-الشيخ عبدالمجيد سليم.


34-الشيخ إبراهيم إبراهيم حمروش


35-الشيخ محمد الخضر حسين1952م، وهو جزائري الأصل.

 


36-الشيخ عبدالرحمن تاج.

هو الشيخ عبدالرحمن تاج، تولى منصب شيخ الأزهر عام 1954م.

 في عام 1923م حصل على شهادة العالمية «الدكتوراه» بتفوق، حيث ترتيبه الأول على الناجحين فيها، ونال الدكتوراه في الفلسفة وتاريخ الأديان من جامعة السوربون بفرنسا ــ ولد سنة 1896، وتوفي سنة 1975.


37-الشيخ محمود شلتوت.

والولاية الثالثة والأربعون للجامع الأزهر الشريف تولاها الشيخ محمود شلتوت، من قرية «منية بني منصور» التابعة لمحافظة البحيرة.

تعلم الشيخ بالأزهر الشريف وعمل وكيلا لكلية الشريعة ثم عضوا بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وعضوا بمجمع اللغة العربية ثم شيخا للجامع الأزهر من عام 1958 إلي عام 1963، 

ويعتبر الشيخ محمود شلتوت أول من حصل على لقب الإمام الأكبر.


38-الشيخ حسن مأمون.

ترك الشيخ حسن مأمون ثروة عظيمة من العلم والمعرفة، تمثلت في إلقاء الدروس والمحاضرات والندوات العامَّة، والعديد من الفتاوي المهمة.


39-الشيخ محمد الفحام

 الشيخ محمد الفحام - رحمه الله - في ندوة تثقيفة مع جنود وضباط القوات المسلحة في فترة إعداد الدولة لحرب العاشر من رمضان في السادس من أكتوبر.


40-الشيخ عبدالحليم محمود.

القائد الروحى للقوات المسلحة المصرية فى حرب اكتوبر 73 وقائد التعبئة الروحية شيخ الإسلام الامام الاكبر العارف بالله سيدنا الشيخ عبدالحليم محمود رضى الله عنه .


41-الشيخ عبدالرحمن بيصار.


42-الشيخ جاد الحق علي جاد الحق:

تولي المشيخة1982م، مواليد المنصورة.


43-الشيخ محمد سيد طنطاوي:

تولي المشيخة من 1996 إلي 2010م، ولد بقرية سليم الشرقية بمحافظة سوهاج.

وتوفيفي مارس 2010 وصُلي عليه في المسجد النبوي ودفُن بمدافن البقيع بجوار الصحابة رضوان الله عليهم وفي مدينة رسول الله صلي الله عليه وسلم.


44-الشيح أحمد الطيب:

تولى المشيخة عام 2010م، وقد ولُد بقرية القرنة بمحافظة الأقصر، وتخرج من كلية أصول الدين بالقاهرة وحصل علي الماجستير والدكتوراه منها.

ترشيحاتنا