ولاية وسط أفريقيا.. معقل مزعوم لـ«داعش» في الكونغو الديمقراطية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

منذ سقوطه في العراق وسوريا وإنهاء سيطرته في كلا البلدين، وتنظيم ما يُعرف بالدولة الإسلامية "داعش" يحاول إيجاد ملاذٍ يمكن من خلاله لملمة أشلائه بعد دحض التنظيم في معاقله، التي أعلن فيها قبل نحو خمس سنوات إقامة ما أسماها الدولة الإسلامية.

الكونغو الديمقراطية، الدولة الواقعة في وسط قارة أفريقيا ربما تكون ذلك الملجأ الذي سيسعى من خلاله تنظيم داعش للبروز على السطح من جديدٍ بعد اضمحلال دولته في سوريا والعراق.

هجومٌ نفذه مجهولون يوم الثلاثاء الماضي في قرية كمانجو الكونغولية، قرب الحدود مع أوغندا، أودى بحياة ثمانية عسكريين، حسبما أعلن المسؤولون في كينشاسا، في حادثٍ فريدٍ يعتبر هو الأول من نوعه، في البلاد التي تعاني من تفشي وباء الإيبولا.

إعلان داعش

واليوم السبت 20 أبريل، أعلن تنظيم داعش الإرهابي تبنيه الهجوم الذي حدث قبل أربعة أيام قرب الحدود مع أوغندا، معلنًا إقامة ولاية وسط أفريقيا هناك، حسب مزاعم التنظيم الإرهابي.

وكان الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، قد أكد في وقتٍ سابقٍ من شهر أبريل الجاري، أنه من المتوقع أن يحاول تنظيم داعش تعزيز تواجده في القارة الإفريقية بعد دحره عسكريًا في سوريا والعراق.

ويتواجد تنظيم داعش في غرب أفريقيا بصورةٍ ملحوظةٍ، وذلك بعد أن بايعت جماعة "بوكو حرام" الإرهابية هناك تنظيم داعش.

ويقدم التنظيم على ارتكاب جرائم إرهابية متفرقة في أنحاء نيجيريا تحديدًا شمال شرق البلاد صاحبة أعلى عد من السكان في القارة السمراء (أكثر من 182 مليون نسمة).

ويبقى السؤال مطروحًا حول مدى نجاح تنظيم داعش في إيجاد أرض خصبة له في الكونغو الديمقراطية، التي تعيش حالة من العنف، يمكنه أن يستثمره التنظيم في إيجاد مستنقعًا للعنف في البلاد، أم ستتمكن جمهورية الكونغو الديمقراطية من وأد أي تواجدٍ للتنظيم الإرهابي في البلاد.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم