غدًا «سبت لعازر»..الكنيسة تستعد لبدء أسبوع الآلام

سبت لعازر
سبت لعازر

احتفلت الكنائس بكافة طوائفها،اليوم الجمعة، بجمعة ختام الصوم الكبير، حيث أقيمت القداسات في كل الإيبارشيات ترأسها الأساقفة والمطارنة والكهنة.

وجمعة ختام الصوم هي الجمعة الأخيرة من الصوم الأربعيني المقدس، ويبدأ بعدها مباشرة صوم أسبوع الآلام الذي ينتهي بعيد القيامة المجيد، وتتضمن صلوات "ختام الصوم" إلى جانب القداس، صلاة سر مسحة المرضى المعروفة باسم صلاة "القنديل العام".

سبت لعازر

يبدأ أسبوع الآلام بسبت لعازر، وهو اليوم الذي يذكر فيه العهد الجديد إحياء المسيح لرجل صالح يدعى لعازر بعد أربعة أيام من موته في بلدة بيت عنبا قرب القدس، والتي تحمل اسمه حتى اليوم وتدعى «العيزرية».

من هو لعازر..القصة باختصار

وفقا للكتاب المقدس، هو عازر بيت عنيا، كان أخا لشقيقتين هن مريم ومرثا، كان وأخوته أصدقاء للسيد المسيح وتلاميذ له، وفي يوم جاءت رسالة عاجلة من بيت عنيا إلى المسيح: صديقه لعازر مريض، وأرادت مريم ومرثا أن يأتي المسيح كي يشفيه، لأنه كان قريباً من الموت.

أثناء ذلك، مات لعازر، ولكن المسيح قال أنه كان "نائماً" وقال للتلاميذ أنه ذاهب لكي يوقظه (يوحنا 11: 11). أجاب التلاميذ: "يَا سَيِّدُ إِنْ كَانَ قَدْ نَامَ فَهُوَ يُشْفَى"، ومن الواضح أنهم كانوا يفكرون في النوم الجسدي (يوحنا 11: 12). ثم قال لهم المسيح بصراحة أن لعازر قد مات.

عندما وصل المسيح وبعض تلاميذه إلى بيت لعازر في بيت عنيا وجدوا مريم ومرثا حزينتين، كانتا قد دفنتا أخوهما قبل ذلك بأربعة أيام، ولم يكن المسيح قد جاء لمساعدتهما، و كانتا مرتبكتين ومحبطتين، ولكن إيمانهما بالمسيح كان كما هو، وصار كل شيء واضحاً عندما فعل المسيح ما لم يكن متوقعاً: ذهب إلى قبر لعازر وأقامه من الموت.

ساهمت حادثة مرض لعازر وموته وقيامته في زيادة إيمان أتباع المسيح، تماماً كما قال المسيح عندما سمع بمرض لعازر، وقبل أن يقيم لعازر من الموت وقد تمت إستجابة صلاة المسيح: رجع لعازر إلى الحياة و"كَثِيرُونَ مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى مَرْيَمَ وَنَظَرُوا مَا فَعَلَ يَسُوعُ آمَنُوا بِهِ" (يوحنا 11: 45).

عندما نادى يسوع لعازر، خرج من القبر – ليس كمن كان في غيبوبة أو كشخص نصف ميت، بل في كان في كامل الحياة والصحة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم