حكاية في رسالة| عذاب شيماء

تعبيرية
تعبيرية

فجأة وبدون مقدمات وجدت نفسي مسئولة عن أولادي الثلاثة بعد انفصالي عن زوجي هكذا تؤكد شيماء سيد محمود إسماعيل .

وتضيف: لو استطع ملء الأنهار من عذابي لارتفعت المياه إلي عنان السماء شاكية همي وحزني الذي أعيشه، حيث أنه وقت طلاقي لم يكن لدي مصدر رزق أعيش منه وأولادي فليس لي أحد يعاونني في حياتي سوي الله، لذا اضطررت للعمل فترتين علي التوالي دون انقطاع كي أتمكن من سد رمق أطفالي وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

وتستكمل شيماء قائلة: كل هذا يهون ولكن ما يزيد من معاناتي أنني اسكن في شقة إيجار يلتهم معظم دخلي الشهري حيث إن إيجارها ١٤٠٠ جنيه بخلاف مصاريف المياه والكهرباء والغاز، وللأسف لم أعد قادرة علي تحمل هذا العبء الضخم.

لذا فإنني أتوجه لوزير الإسكان ومحافظ القاهرة لمساعدتي بمنحي وحدة سكنية ضمن بند المطلقات ترحمني من عذاب قانون الإيجار الجديد الذي يفوق طاقتي وحالتي الاجتماعية الصعبة. عنواني الحالي : ٤ شارع إبراهيم بك الكبير - الحلمية الجديدة - الدرب الأحمر  - القاهرة.

تستقبل «بوابة أخبار اليوم» إبداعات القراء الأدبية والفنية ومقترحاتهم وشكواهم، على صفحة فيسبوك «بوابة أخبار اليوم»، إلى جانب الرقم المخصص للخدمة على تطبيق التواصل الاجتماعي «واتس آب» 01200000991.
 

إصدارات أخبار اليوم