بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى المغرب

 البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

غادر البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان ،اليوم، السبت، العاصمة الإيطالية روما متجها إلى المغرب في زيارة تستغرق يومان.

 

وتحمل تلك الزيارة، شعار «الحوار بين الأديان»، حيث تأتي استمرارا لزيارته التي قام بها للإمارات العربية المتحدة في فبراير الماضي.

 

وتأتي قضايا اللاجئين ومشكلاتهم على رأس القضايا المطروحة للنقاش خلال تلك الزيارة، لا سيما وأنها تأتي بعض أشهر من تبني المغرب لميثاق الأمم المتحدة للهجرة.

 

ويستقبل البابا فرنسيس، الملك محمد السادس، وعقب استقباله يشهد اليوم الأول للزيارة مراسم الترحيب بالقصر الملكي، بعدها سيلتقي قداسته بممثلي الشعب المغربي وبعض منظمات المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي وذلك في باحة مسجد حسان.

 

كما يزور البابا فرنسيس، ضريح الملك الراحل محمد الخامس، وزيارة معهد محمد الخامس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات ومن ثم لقاء مع بعض المهاجرين في مركز كاريتاس الإبراشي.

 

 

أما في اليوم التالي للزيارة، يشهد زيارة للكنيسة المحلية بالرباط، وزيارة المركز الريفي للخدمات الاجتماعية في تمارا يليه لقاءا مع الكهنة والرهبان والمكرسين والمجلس المسكوني للكنائس بكاتدرائية الرباط، ثم سيترأس قداسته القداس الإلهي مختتما بذلك زيارته الرسولية للرباط.

 

وقد وصفت الفاتيكان تلك الزيارة بأنها تحمل 3 أبعاد، الأول هو الحوار بين الأديان لا سيما مع الجماعة المسلمة، البعد الثاني خاص بالاهتمام بمشكلات المهاجرين، أما البعد الثالث فهو لقاء المسيحيين بالمغرب.

 

 

ترشيحاتنا