خلال الجلسة العامة الرابعة لمؤتمر «أخبار اليوم وجامعة القاهرة»..

صور..9 خبراء يناقشون مستقبل التعليم في «جيل 2030»

مؤتمر التعليم في مصر
مؤتمر التعليم في مصر


 

عقدت الجلسة الرابعة لمؤتمر التعليم في مصر في دورته الثانية تحت عنوان «جيل 2030»، بحضور كوكبة من المهتمين بمجالات العلوم والثقافة والفن يتقدمهم وزير التعليم العالي د.خالد عبد الغفار ود.طارق شوقي وزير التربية والتعليم.

وضمت جلسة الحوار كل من د.أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، ود.مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية وأمين عام مؤتمر «التعليم في مصر»، والكاتب والشاعر مدحت العدل، وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة د.سامي عبد العزيز، والنائبة رانيا علواني عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، والكاتبة الصحفية سيلفيا النقادي، وعضو المجلس القومي للمرأة الكاتبة الصحفية علا عمار.

 

وفي بداية الجلسة دعا الكاتب والسيناريست د. مدحت العدل، إلى تطوير المناهج التعليمية في المدارس بفن لبناء شخصية الإنسان.

وأوضح العدل أنه لابد من وضع المناهج الدراسية بذكاء لتكون ذات أهداف مناسبة لجميع الطلاب.

 

ولفت العدل إلى أن أعظم شيء في مصر هو العنصر البشري، موضحا أن هذا العنصر هو أهم عنصر في التطوير.

 

ودعا العدل الدولة إلى تشجيع القوة الناعمة، مشيرا إلى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما اهتم بالفنان برز يوسف إدريس ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس والفنانة أم كلثوم.

 

«الشخصية المصرية»

بدوره أكد د.أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، على أهمية التعليم في تحقيق أماني الوطن.

وأضاف الأزهري، أن تجديد الخطاب الديني هو قضية مرحلية تتطلب أن ننجز فيها حتى نتفرغ لصناعة حضارتنا، مؤكدا أن تجديد الخطاب الديني لا يقتصر فقط على مكافحة التطرف، وإنما صناعة القلوب وتعلم قراءة القرآن ولفت الأنظار إلى الإنجازات الإسلامية العظيمة وتسليط الضوء عليها.

وشدد الأزهري، على ضرورة أن تتضمن المناهج التعليمية تسليط الضوء على النماذج المضيئة في حياتنا.

«قضية شعب»

بدوره قال د.طارق شوقي، وزير التعليم، إن بناء الإنسان المصري يعد «قضية شعب»، لافتا إلى أن هذه المسؤولية تعد مسؤولية جماعية تستغرق وقتا طويلا لتحقيقها.

 

ورد الوزير على ضرورة أن تتضمن المناهج الدراسية مواد خاصة بالفن والثقافة الأدب بقوله، إننا ورثنا مناهج قديمة تعود عليها المجتمع، مؤكدا أن فكرة «المجموع» هي التي تحول دون دخول الفن والثقافة والأدب في المناهج التعليمية.

وتابع الوزير: «للأسف نتعرض لضغط كاسح من أولياء الأمور ضد تطوير المناهج»، مضيفا أن الكثير من أولياء الأمور يهتم فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب أو الطالبة بصرف النظر عن التعليم.

ولفت الوزير، إلى قلة عدد المترددين على بنك المعرفة، مطالبا الإعلام بتسليط الضوء على النماذج المشرفة.

 

وأشار د.طارق شوقي، إلى تفشي ظاهرة التشكيك في كل إنجاز أو محاولة للتطوير، مضيفا أن معظم ما قيل عن نظام التعليم الجديد خلال الأشهر الماضية هي تعليقات سلبية فقط.

«الانفصام بين المجتمع والتعليم»

 

من جهته أكد د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ان المصريين بارعين في نقد الذات والكلام عن الماضي وسلبياته.

 

واضاف أن الادراج مليئة بالخطط والدارسات التي لم يتم تنفيذها في جميع المجالات.

 

وتابع وزير التعليم العالي أن الاعلام والثقافة من الممكن ان تساعد في بناء وهدم البلاد، مشيرا الي ان هناك حالة انفصام بين ما يقدمه المجتمع وبين ما يتم تعليمه.

 

وقال عبدالغفار، إن الدولة تهتم جدا بالتعليم ولكن لا يتم تسويق ما تقدمه جيدا فهناك الكثيرين لا يعلمون شيئا عن الجامعات الدولية الموجودة في البلد والأخرى الجاري انشائها في المدن الذكية الجديدة.

 

وشدد وزير التعليم العالي، علي ان الكثير يتعامل مع العلم والعلماء بشكل لا يليق مستنكرا حالة التشكيك الدائم في اي شيء جيد مضيفا ان اعضاء هيئة تدريس بأحد الجامعات شككوا في نتائج بحث عالمي أشاد بتطور كلية الصيدلة بجامعة القاهرة.

 

واوضح عبدالغفار أن الاعلام من الممكن ان يتناول خبر كوميدي او تقبيل طالب لطالبة في الجامعة وفي نفس الوقت يتجاهل إطلاق قمر صناعي او الوصول الي نتائج بحث علمي.

 

وطالب وزير التعليم العالي من خطباء المساجد ان يحثوا علي الامل في نفوس الشباب وتشجيعهم علي العلم والابتكار

 

 

«نظام تعليمي يقود»

من جهته قال د.مصطفى الفقي، أمين عام مؤتمر أخبار اليوم، ورئيس مكتبة الإسكندرية، إننا نحتاج إلى تغيير الشخصية للمصرية حتى تصبح مواكبة للعالم.

 

 

وأشار الفقي، إلى أنه من مقومات التعليم هو استعادة الشخصية المصرية، مؤكدا علي ان التعليم هو المستقبل  ومصر تحتاج إلى تعليم يقود نحو البناء والمستقبل.

 

وأضاف الفقي، ان مكتبة الإسكندرية صرح ثقافي كبير ومؤسسة عالمية علي أرض مصرية، موضحا ان مهمتها هى الحفاظ على التراث وتقديمه للأجيال الجديدة بشكل عصري، فالمكتبة ليست حاوية للكتب ولكنها حافظة للتراث.

 

وكانت فعاليات مؤتمر «التعليم في مصر» بدورته الثانية التي تحمل عنوان «تطوير التعليم.. التحديات وآفاق النجاح»، والذي تنظمه مؤسسة «أخبار اليوم»، بالتعاون مع جامعة القاهرة، قد انطلقت صباح اليوم الإثنين 4 مارس، وذلك تحت رعاية د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

 

ويناقش المؤتمر التحديات التي تواجه المشروع القومي لتطوير التعليم، كما يناقش آليات تطور العقل المصري ودوره في إصلاح العملية التعليمية.

 

ويهدف مؤتمر «التعليم في مصر» في دورته الثانية، إلى المساهمة في زيادة إيقاع عملية تطوير التعليم ما قبل الجامعي والجامعي ومساندة عملية الإصلاح.

 

«إعلاميين أكثر من المستمعين»

 

بدوره انتقد الخبير الإعلامي سامي عبد العزيز، كثرة عدد الإعلاميين في مصر قائلا: "بقى عندنا إعلاميين أكثر من المستمعين"، وكذلك انتقد عدم وجود قنوات للأطفال بعكس قنوات المنوعات.

 

وأضاف أنه هناك علاقة بين المزاج العام للمواطن وبين الأمن القومي للبلاد، مشيرا إلى أن مصر أم الثقافة والإعلام والفن، وأوضح أنه متفائل بالمستقبل كون رغبة القيادة السياسية في تطوير التعليم.

 

«الجمال والسعادة»

 

بدورها قالت الكاتبة سيلفيا النقادي إنه يجب الحكم على الطالب من خلال المهارات والمعرفة، موضحة بأنه هناك ارتباط بين الجمال والسعادة فمن يعيش جميلا يعيش سعيدا، فيجب الربط بين الجمال والسعادة عند الطلاب.

 

وذكرت سيلفيا، أن الطفل له الحق أن يشعر بجمال بلده، فالعلوم الانسانية هي التي ستجعله قريب ومحب للحياة، موضحة بأن الفن هو جزء من الحياة.

 

«درجات الرياضة»

 

بدورها قالت البرلمانية وعضو مجلس ادارة النادي الاهلي رانيا علواني اننا متأخرين في عملية تطوير التعليم.

 

وأضافت أننا في حاجة الي تكاتف الجميع في الوقت الحالي من اجل المستقبل مشيرة الى اننا نفتقد الي تربية معينة في الوقت الحالي.

 

واشارت رانيا علواني اننا تنقصنا الرياضة في المدارس موضحة ان هناك شكاوي كثيرة من هذا الامر مؤكدة علي  انه تك التقدم بمشروعات في للعهود السابقة للوزراء السابقين للتربية والتعليم.

 

وأوضحت د.رانيا انه معترضها علي نظام ال10 % والتي تضاف للرياضي علي مجموعة في التعليم قائلة " كل واحد يأخذ علي قد تعبه في مجاله".

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم