بالتعاون بين «أخبار اليوم» و«جامعة القاهرة»..

صور..انطلاق فعاليات مؤتمر «التعليم في مصر»

مؤتمر التعليم في مصر
مؤتمر التعليم في مصر

انطلقت منذ قليل، فعاليات مؤتمر «التعليم في مصر» بدورته الثانية، اليوم الإثنين 4 مارس، التي تحمل عنوان «تطوير التعليم.. التحديات وآفاق النجاح»، تحت رعاية د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والذي تنظمه مؤسسة «أخبار اليوم»، بالتعاون مع جامعة القاهرة.

«التعليم أمن قومي»

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد د.مصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية وأمين عام مؤتمر «التعليم في مصر» بدورته الثانية، أن قضية التعليم أمن قومي، مشيرا إلى انه لولا التعليم ما اكتسبت مصر مكانتها الرائدة في الشرق الأوسط.

وأضاف الفقي، أنه من حسن الحظ أن مصر بدأت الاهتمام بتطوير التعليم في وجود رئيس دولة يدعم ويقدر قيمة تطوير التعليم.

وشدد الفقي، على أنه يستحيل النهوض بالدولة في ظل تعليم فاشل، مشددا على أن التعليم هو الأصل للنهوض بالأمم.

وتابع: «كل الدول التي تقدمت والزعماء الذي قادوا بلادهم لنهضة مثل مهاتير محمد بدأوا بالنهوض وتطوير التعليم».

ووجه الفقي، الشكر إلى الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، ود.محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة على تنظيم المؤتمر وفتح ملفات إصلاح التعليم وإيجاد الحلول الواقعية لإحداث نهضة في المجال التعليمي.

«تطوير التعليم»

بدوره قال الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، إن مؤتمر التعليم في دورته الثانية والذى يعد باكورة أنشطة عام التعليم الذى أعلن عنه ودعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وتقدم رزق بالشكر للوزراء الحضور في المؤتمر ود.محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة.

وقال رزق، إن مؤتمر التعليم في دورته الثانية، جاءت بعد ثلاث جلسات تحضيرية بمشاركة فعالة من وزراء التعليم والتعليم العالي ونوابهم ورئيس جامعة القاهرة وأساتذة الجامعات وبحضور خبراء التعليم في مختلف التخصصات وكان الهدف المساهمة في زيادة إيقاع عملية تطوير التعليم ما قبل الجامعي والجامعي ومساندة عملية الإصلاح.

وتابع: «منذ عامين عقدنا مؤتمرنا الأول بالتعاون والمشاركة بين جامعة القاهرة العريقة ودار أخبار اليوم، واستهدف البحث عن حلول إبداعية لمشاكل التعليم وجاء المؤتمر نموذجاً للتعاون المنشود بين مؤسسات الدولة في خدمة قضايا الوطن، وانتهى المؤتمر إلى توصيات ومقررات فعالة أسهمت في دفع الجهود المبذولة بوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لتحقيق طفرة في العملية التعليمية وتنوير الرأي العام بالبرنامج القومي لتطوير التعليم وكذلك تمكين الأسرة المصرية من الإحاطة بجوانب برنامج التطوير والمشاركة الفعالة في تنفيذه».

وقال رزق: «اليوم نعقد مؤتمرنا الثاني في مطلع عام التعليم، بعد أن عقدنا 3 جلسات تحضيرية بمشاركة فعالة من جانب الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور واسع من جانب رجال التعليم والخبراء، وكان الهدف هو بلورة الغرض من هذا المؤتمر وتعميم جلساته بما يحقق الغرض المستهدف».

وتابع: «أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى الأستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة العريقة، على جهوده ومعاونته الصادقة لتوفير سبل النجاح لهذا المؤتمر».

وشدد رزق على أننا اننا لا نريد الخروج بتوصيات مكررة توضع في ملف يحفظ في أدراج مغلقة. إنما هدفنا هو تعميق الوعي ببرنامج تطوير التعليم وتحفيز المشاركة في إنجاز مراحله والخروج بمقررات قابلة للتنفيذ تسهم في دفع برنامج التطوير وتحقيق الهدف من إعلان عام ٢٠١٩ عاماً للتعليم.

«العقل المستقل»

وقال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن التعليم هو الشغل الشاغل للقيادة السياسية الآن، موضحا بأن تطوير التعليم هو الطريق الوحيد لإحداث التقدم، فهناك مشاكل في تطوير نظام التعليم في مصر تكمن في العقل المستقل.

وأضاف الخشت، أن جامعة القاهرة أطلقت مشروعًا لتطوير العقل المصري وهو «العلم من أجل العلم»، ولن نوافق على أي مشروع بحثي لم يقدم حلول للمشكلات، مشيرا إلى أن أحد مشاكل التعليم في مصر هو الالتزام بالإجابة النموذجية، والتي يجب تغييرها لتنوع طرف التفكير، وأن جامعة القاهرة حققت تقدم بنسبة 100% مقارنة بعام 2017 وفقا للمراكز البحثية المتخصصة.

وأعلن رئيس جامعة القاهرة، أن إصلاح التعليم يتطلب 3 خطوات وهما: "تغيير طرق التفكير، وإصلاح علم أصول الدين حتى تكون رؤية العلم في العلوم الكونية قريبة، فيجب تكويم منظومة جديدة لإحداث التقدم، فلا تنمية اقتصادية إلا بتطوير العقل المصري، فبناء الإنسان هو أساس كل نهضة وتقدم، وهو ما نعمل عليه حاليا في جامعة القاهرة.

«تغيير النظرة للتعليم في مصر»

بدورة ألقى د.طارق شوقي، وزير التعليم، كلمة نيابة عن رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي، أكد خلالها أن المجتمع في حاجة إلى تغيير نظرته من ناحية التعليم في مصر، مشيرا إلى أن الحكومة تستهدف إلى تغيير هذه النظرة.

وأكد شوقي، أن الحكومة تهدف لتحقيق تطوير شامل في التعليم في ضوء رؤيتها التي تتضمن إتاحة التعليم والتدريب للجميع دون تمييز في إطار مؤسسي كفء وعادل للجميع وأن يساهم أيضا في بناء الشخصية المتكاملة وإطلاق إمكانياتها لأقصى مدى لمواطن معتز بذاته يحترم قواعد الاختلاف وفخور بتاريخ بلاده وقادرا على التعامل التنافسي مع كل الكيانات الدولية والإقليمية.

وأضاف شوقي، أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تطوير كافة جوانب العملية التعليمية "المعلم والمبنى المدرسي وطرق التدريس والتقويم وإدارة المؤسسات التعليمية.

وتابع وزير التعليم: «لكى تتمكن مصر من هدفها بدأت التفكير في حلول غير تقليدية لمشكلات متواكبة لمراحل التعليم المختلفة وخاصة التعليم ما قبل الجامعي فجاء نظام التعليم الجديدة يهدف لتغيير المبادئ الفكرية والثقافة المجتمعية وخاصة ثقافة البيت المصري تجاه أهداف تطوير التعليم بدلا من اعتباره وسيلة لوظيفة».

وأشار شوقي، إلى أن المساعي الحالية تهدف إلى قناعة مجتمعية بأن التعليم غاية سامية ترقى بالشخص وتنمو بالشخصية المصرية لمواجهة تحديات المستقبل، موضحا أن تغيير الثقافات يعتبر الجزء الأصعب، وأن الحكومة المصرية تتخذ التدابير الكافية لطمأنة الأسرة المصرية تجاه مستقبل أطفالها والاتجاه لنظام تعليم ينمى مواهب الطالب ويدعم شخصيته مع العصر الرقمي في سياق التحديات العالمية والدولية.

وأوضح وزير التعليم، أن الحكومة تهدف إلى تعليم سبل الاهتداء للمعارف الصحيحة الموثقة علميا وغير المتطرفة، وأن الهدف الرئيسي من التطوير تأسيس الفكر البحثي من الطفولة المبكرة للثانوية والجامعة ليتمكن الطالب من الاعتماد على نفسه في الوصول للمعلومة وتوظيفها في السياق الصحيح وخلق جيل من العلماء والمفكرين والمبتكرين النافعين للوطن، قائلا: "خطونا خطوات كبرى في هذا الاتجاه وأطلقنا منظومة التعليم الجديد في سبتمبر وتستمر هذا العام وأسفرت عن نتائج إيجابية في مراحلها الأولى والتقويم الجديد في المرحلة الثانوية حسب الخطة الموضوعة وتطوير المرحلة التعليمية لرياض الأطفال وتدريب 300 ألف معلم في المراحل المختلفة ونصارع لتجهيز المباني".

وأكد طارق شوقي، على أن الدولة المصرية تدعم سبل التعليم، قائلا: "طريق التنمية طويل وملئ بالتحديات ولابد من الرؤية الواضحة وإرادتنا ثابتة وعلى يقين بجنى ثمار ما بدأنا من تطوير وسيظهر ذلك على الطلاب ووطننا الغالي مصر ".

وانطلقت منذ قليل، فعاليات مؤتمر «التعليم في مصر» بدورته الثانية، اليوم الإثنين 4 مارس، التي تحمل عنوان «تطوير التعليم.. التحديات وآفاق النجاح»، تحت رعاية د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والذي تنظمه مؤسسة «أخبار اليوم»، بالتعاون مع جامعة القاهرة.

ويشهد المؤتمر حضور وزير التربية والتعليم د.طارق شوقي، ووزير التعليم العالي د.خالد عبدالغفار، ووزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، ووزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة، ووزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور محمد سعيد العصار، ووزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحي، ومكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام، ورئيس جامعة القاهرة د.محمد عثمان الخشت، والكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم.

وبدأت فعاليات المؤتمر بعرض فيلم تسجيلي تم خلاله استعراض توصيات مؤتمر «التعليم في مصر» الأول وما تم تنفيذه من توصياته.

ويناقش المؤتمر التحديات التي تواجه المشروع القومي لتطوير التعليم، كما يناقش آليات تطور العقل المصري ودوره في إصلاح التعليم.

ويهدف مؤتمر «التعليم في مصر» في دورته الثانية، إلى المساهمة في زيادة إيقاع عملية تطوير التعليم ما قبل الجامعي والجامعي ومساندة عملية الإصلاح.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم