استشارية علاقات أسرية ترد على حملتي خليها تعنس وخليك في حضن أمك

استشارية علاقات أسرية ترد على حملة خليها تعنس وخليك في حضن أمك
استشارية علاقات أسرية ترد على حملة خليها تعنس وخليك في حضن أمك

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا، مؤخرا بحملتي "خليك في حضن أمك" و"خليها تعنس"، التين هدفتا إلى مقاطعة الزواج لارتفاع التكاليف والمهور والمطالبات المادية غير المنطقية.

علقت خبيرة التنمية البشرية واستشاري العلاقات الأسرية د.ندى الجميعي، على حملتي "خليها تعنس وخليك في حضن أمك" بأن الصراعات، وفرد عضلات و"خناقات الجروبات" بين البنات والشباب وراء إطلاق حملة "خليها تعنس" التي أطلقها الشباب، وردت عليها البنات "خليك في حضن أمك". 

وأعربت د.ندى الجميعي، عن استيائها مما يحدث، حيث أن الزواج علاقة مقدسة شرعها الله عز وجل ولا يصح أن تقارن بحملات تخفيض أسعار السلع، فيمكن التعاون حتى نخفض الأسعار ولكن لا يجب مهاجمة العلاقات التي تتعارض مع الخليقة البشرية.

وأوضحت أن الرجل بالنسبة للفتاة أبيها وأخيها وابنها، والفتاة هي أمه وأخته وابنته، والرجل هو الكل والمرأة جزء من الكل، فإن اشتق الجزء من الكل، شعر الرجل بالنقص والحرمان، وكذلك المرأة تشعر بالضياع، فلا يوجد رجل يستطيع أن يعيش دون امرأة والعكس صحيح.

أشارت إلى أن هذه الحملات ما هي إلا هدم للود والارتياح بين المقبلين على الزواج، وتشيع التخوف بين الشريكين من بعضهما وتخلق جفاء المشاعر، كما أنه لابد من خفض تكاليف الزواج؛ لأن الشاب يكون في مقتبل عمره واعتماده الأكبر على أسرته، وهو ما يتعارض مع مقولة "يدفع حتى يشعر بقيمتها"، موضحة أن القيمة تأتي من حسن تعاملهما سويا.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للشاب فلا يجب أن يحمل أهل الزوجة فوق طاقتهم، لأن أهل العروس في بعض القرى، يتحملون مصاريف تفوق الخيال والجميع يسمع عن الغارمات ومأساتهم، بل أحيانا تتزوج الفتاة وتنجب مرة واثنين والأهل ما زالوا يسددون في أقساط الجهاز، وان لم تفعل ذلك ينهرها أهل زوجها، فهم يتفاخرون بمن تأتي بالأكثر وأحيانا أخرى؛ البعض يأتي مناصفة مع الزوج في تجهيز عش الزوجية، قائله: "ارحموا أنفسكم وأتوا بالضروريات فقط، وعلموا أولادكم فنون التعامل والحب والمودة والرحمة ، فلا فائدة إذا تزوجوا وانفصلوا، علموهم أن يعمرون بيوتهم بالحب".

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم