منتدى شباب العالم.. سفير للسياحة المصرية

الوفود الأفريقية والعربية المشاركون فى منتدى شباب العالم
الوفود الأفريقية والعربية المشاركون فى منتدى شباب العالم

عمارة : أداة تسويقية استراتيجية مهمة


سالى:  صورة تعكس جمال أم الدني


د. ليلى : خطة ترويجية منظمة ومدروسة

 

منتدى شباب العالم الذى يعقد حاليا فى شرم الشيخ ليس مجرد مؤتمر يحضره العديد من الشباب فقط ولكنه يتعدى ذلك بكثير فهو رسالة مقصودة للترويج للسياحة المصرية والدعاية لها، فالشباب المشارك فى المؤتمر هو خير سفير للدعاية لبلدنا الحبيبة.

 

القائمون على المؤتمر ادركوا ذلك فعملوا على اخراجه بشكل يظهر مدى التحضر المصرى والقدرة على الابداع والتنظيم..الاخبار استطلعت رأى الخبراء فى كيفية استغلال المؤتمر للدعاية وتنشيط السياحة المصرية.


أكد الدكتور محمد عمارة استشارى التسويق السياسى ورئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة بحزب المحافظين ان منتدى شباب العالم هذا العام المنعقد فى مدينة السلام شرم الشيخ اختلف إختلافا كبيرا عن العام الماضى من حيث التطورات التنظيمية التنسيقية التى شهد لها الجميع ذلك فى ظل تضاعف عدد الحضور من 3000 إلى 5000 فمنذ إستقبال الفريق التنظيمى للضيف من الطائرة فى المطار مرورا بالتسكين وحتى أماكن حضور الجلسات.. كل هذا واكثر بأيدى شباب مصرى أثبت نفسه بجدارة.


وأضاف عمارة أن أجندة الفعاليات للمنتدى هذا العام أكثر تميزا وبه حصريات بصبغة مصرية فنجد بالأمس الرئيس عبد الفتاح السيسى أول رئيس عربى يقر بجرائم التنظيم المتطرف داعش ذات الصناعة الغربية ضد الايزيديين كسابقة إنسانية من نوعها.


واستطرد عمارة قائلا:  اثنى على الشباب المصرى صاحب مبادرة «العودة إلى الإنسانية» ودعم السيد الرئيس لها فى مشهد تسويقى فريد من نوعه ورسالة بأن مصر ترسى قواعد السلام والمحبة وتدعيم الحوار الحضارى والتعايش على تعاليم الأديان المتسامحة المتكاملة بعيدا عن التطرف والإفساد وسفك الدم، فالله سبحانه وتعالى فى قلوبنا جميعا.


اختتم عمارة بأن هناك من يريد تعكير صفو هذا العُرس الشبابى العالمى أقول لهم كفى ودعوا مصر تتقدم فهذا المنتدى أداة تسويقية لمصر متعددة المهام والأهداف ورسائل للعالم أجمع بأن مصر بلد الأمن والأمان وقبلة الشرق.


وتقول د. سالى فاروق أستاذ الأقتصاد: ان منتدى شباب العالم الذى يقام على أرض الفيروز هو خير صورة تعكس جمال مصر وأكبر دليل على نجاحه  هذا العام  تضاعف اعداد الحضور عن العام الماضى، فجميع الشباب من مختلف دول العالم كانوا حربصين على التواجد به وذلك بسبب الانطباع الاول الذى تم نقله للعالم أجمع والصورة التى تم نقلها عن مصر.


وتضيف ان الحرص على خروج المؤتمر بهذه الصورة من الدقة فى التنظيم لتخرج كل التفاصيل على أكمل وجه بالاضافة الى الاختيارات الموفقة للمشاركين بالمنتدى فجميعهم على مستوى عال من التدريب ومؤهل ومدرب للتعامل مع مختلف الجنسيات والثقافات المختلفة، كل ذلك جعل المنتدى عنوانا مشرفا لنا،مضيفة أنه يجب ابراز كل الصور الجمالية والطبيعية فى شرم الشيخ كنوع من الدعاية والتنسويق للسياحة فى مصر خاصة أن المناظر الطبيعية هناك لا يضاهيها جمالا  اى بقعة فى العالم.


وتؤكد أن المنتدى يعكس الى اى مدى وصل الشباب المصرى فى طرق تفكيره  عرض افكاره وتأهيلهم ليكونوا كوادر مؤهلة فى المستقبل لتولى المناصب، وذلك اهم ثمار المنتدى والذى يجعل العالم يرى الشباب  المصرى، وواجهته الحقيقية ولمحو اى صور أو انطباعات أخرى عنهم  فالنماذج الناجحة والطموحة أكثر بكثير، مضيفة أن المنتدى يتيح الفرص للشباب للتعرف بالعديد من الشخصيات الهامة والاستفادة منهم، فحرص سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى  على اقامته يأتى من يقينه بأهمية دور الشباب فى المستقبل.


ومن جانبها تؤكد د.ليلى عبد المجيد، الخبيرة الإعلامية، أن تكرار مثل هذه المنتديات العالمية على أرض مصر، يعد دافعاً قوياً لوضع خطط ترويجية منظمة ومدروسة فى كافة المجالات خاصة وأن المنتدى عادة ما ينجح فى تنفيذ الرؤية التى وضع لأجلها.


وتضيف أن منتدى شباب العالم يتميز بحضور قوى للشباب من مختلف الدول، مما يجعل فرصة الترويج لمصر عن طريق التجربة المباشرة أمراً هاماً، وعلى إدارة المنتدى التنسيق مع كل هؤلاء الشباب، لمحاولة توسيع عملية الترويج عن مصر فى بلادهم، موضحة بأن هذا العام كانت الأفكار المطروحة بالمنتدى مبتكرة ورائعة خاصة فيلم الافتتاح «نقطة تلاقي»، والذى علينا ترويجه بشكل مكثف ليراه العالم بأجمعه فهو يعكس مصر كبلد متعدد الثقافات والديانات والافكار وجميعها تحت سقف واحد فى تناغم كبير، وهى أقوى رسالة من الممكن أن نوجهها للعالم.


وتشير الخبيرة الإعلامية إلى أن فكرة الراديو المباشر كانت واحدة من الأفكار المستخدمة فى الترويج الإعلامى ايضاً، وهى فكرة مبتكرة غير مكلفة، وهو ما يدفعنا إلى التأكيد على ضرورة استغلال الإمكانيات التكنولوجية بشكل اكبر فى المنتديات القادمة، فما يحدث داخل المنتدى يجب استغلاله ليسمعه ويراه كل العالم، وتوضح قائلة: لا اتحدث عن قناة تلفزيونية مكلفة بل اتحدث عن استغلال البث المباشر على الانترنت لترى كل دول العالم هذة الأفكار الرائعة المطروحة فى المنتدى».


ويقول د.صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن المؤتمر نقلة نوعية لصورة مصر الذهنية وشعبها وشبابها وقيادتها السياسية، وبالتالى يجب التأنى فى كل كلمة يجب أن تصاغ داخل المؤتمر وفى الخطابات التى ستلقى من المسئولين، لأن أى خطأ قد يسئ الى صورة مصر الذهنية وشعبها العظيم، بالإضافة الى مراعاة السلوك لأنه قد يترجم الى مظاهر لا تليق بسمعة مصر.


ويضيف العالم أن مستوى التنسيق والإعداد والمتابعة متميز ويكاد يصل الى درجة عالية من المثالية فى جميع خطواته، وأن اتاحة فرصة للشباب للحديث فى هذا المؤتمر العالمى يمحو الصورة الذهنية السلبية التى كانت تتعلق فى عقول الكثير من دول العالم عن أن مصر دولة متسلطة، ودكتاتورية ولا يوجد بها اى نوع من أنواع الحرية والتعبير عن الرأي.


ويؤكد استاذ الإعلام أن المؤتمر يمكن استغلاله على كافة المستويات من أجل تحسين الصورة الذهنية سواء كان على المستوى السياسى أو الاقتصادي، بالإضافة الى الترويج لدور مصر فى مكافحة التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة، ونجاحها الكبير فى التصدى لها، وعكست مدى عزم وقدرة الدولة المصرية على تنفيذ رؤيتها وخططها للمستقبل على جميع المناحي، والمؤتمر رسالة سلام تتمثل فى التقاء الشعوب والحضارات والثقافات وترسيخ أواصر المحبة والعمل ورفض المفاهيم المغلوطة والتى تؤدى إلى العنف والتطرف، ورسالة قوة بأن مصر بلد الأمن والأمان وستظل ماضية نحو استئصال جذور الإرهاب ومواصلة البناء والتنمية.
 

ترشيحاتنا