خلال مؤتمر الإفتاء

«علي الجفري» يطالب بتجديد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 

الجفري: العلوم التجريبية قتلت الإنسانية 
الجفري: العلوم التجريبية قتلت الإنسانية 

قال الحبيب علي الجفري، رئيس مؤسسة طابا بأبو ظبي، إن الحديث عن التجديد يجعلنا أمام إشكالية هامة وهى ضرورة وضع ميثاق عالمي لحقوق الإنسان.

وأضاف خلال كلمته في الجلسة النقاشية الثالثة بالمؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية، أن أمامنا ثلاثة إشكاليات أخرى، وهي تطبيق الشريعة الإسلامية دون وجود مشروع حقيقي يحقق صالح الأمة، لذا فالحل هو الوصول لجوهر التجديد، ومصادر المعلومات، وتغيير نظرة المسلمين تجاه تجديد العلوم وتربية الأخلاق . 

وأكد الجفري، أننا نعيش حالة من التكرس في كل شيء، لأن مؤسساتنا الدينية الشرعية لم تعد بنفس الثقل المرجعي الذي كانت عليه من قبل، كما أن الشباب لم تعد لديهم الحماسة التي كانت موجودة من قبل.

وأوضح الجفري، أن المرجعية الفكرية التي نعيشها جعلت مصادر المعرفة أحادية النظرة، كما قتلت العلوم التجريبية العلوم الإنسانية، قائلا أن «القول بموت الفلسفة فلسفة» وإلا فكيف نعرف أن الفلسفة ماتت، فانهيار الإمبراطورية الأخلاقية حول الإنسان إلى ترس في آلة، لذا أصبح مفهوم الشراكة هو النموذج الذي يجب الوصول إليه.

وتأتي الجلسة الثالثة تحت عنوان: «ضوابط الإفتاء في قضايا حقوق الإنسان»، يرأسها المستشار بالديوان الأميري بالكويت الدكتور عبدالله معتوق، تحدث فيها رئيس مؤسسة طابا بأبو ظبي الشيخ الحبيب علي الجفري، ويأتي الآن دور كلمة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الدكتور أحمد عطية.

ويتحدث في الجلسة أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة الدكتور محمد قاسم المنسي، ومفتي جمهورية أوغندا الشيخ شعبان رمضان موباجي، ومدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية الشيخ أحمد ممدوح سعد.

ويشهد اليوم الثاني -عقب الجلسة الافتتاحية- جلستَي نقاش حول موضوع المؤتمر، يشارك فيها عدد كبير من السادة المفتين والعلماء، بالإضافة إلى ورشتي عمل لمناقشة المبادرات المختلفة التي أعدتها الأمانة العامة.

وتأتي فعاليات المؤتمر تحت عنوان "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"، والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام بمشاركة وفود من مفتين وعلماء ومؤسسات دينية من 73 دولة على مستوى العالم.

ترشيحاتنا